هل تذهب نوبل للفضاء؟ .. المحطة الدولية تنافس على جائزة السلام

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 14281
هل تذهب نوبل للفضاء؟ ..  المحطة الدولية تنافس على جائزة السلام

سرايا - مع بداية شهر أكتوبر من كل عام، تبدأ التوقعات حول اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام.

ومع استعداد لجنة جائزة نوبل للسلام للإعلان في 9 أكتوبر/تشرين الأول عن اسم الفائز في العاصمة النرويجية أوسلو، تتسارع لعبة التخمين السنوية حول من سيفوز بالجائزة الأكثر شهرة على مستوى العالم.

وعلى مر السنين، ظهرت بعض الاختيارات المفاجئة والمثيرة للجدل، ويقول الخبراء إن اللجنة، في عملية منح الجائزة، تركز عادة على استدامة السلام، وتعزيز الأخوة الدولية والعمل الهادئ للمؤسسات التي تعزز تلك الأهداف.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن اللجنة استقبلت 287 مرشحاً للجائزة هذا العام، أكثر من ربعهم من المنظمات ويتوقع البعض أن تذهب الجائزة إلى المحطة الدولية إلى الفضاء.

وقال هاكون جيرلو، مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو، والذي يعد أحد كبار المتنبئين بالفائزين بنوبل إن محطة الفضاء الدولية هي رمز نادر للتعاون العالمي في السعي نحو السماء في وقت تنهار فيه التعددية وتراجعت فيه العديد من الدول إلى مصالح وطنية أضيق على الأرض.

ومن الفضاء إلى الأرض، لم يخف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في الفوز بالجائزة، وتم ترشيحه مرة أخرى، ولكن يمكن اعتباره خيارًا مثيرًا للجدل.

وإلى جانب ترامب برز اسم مارك كارني رئيس الوزراء الكندي الذي ترك علامة فارقة على المستوى الدولي هذا العام ويرجع ذلك إلى وقوفه في وجه الرئيس الأمريكي بشأن قضايا مثل الرسوم الجمركية.

وتضم القائمة أيضًا المدافع الأوكراني عن الأطفال ميكولا كوليبا ومنظمة إنقاذ الطفولة؛ وغرف الاستجابة للطوارئ في السودان، وهي شبكة إغاثة شعبية؛ ولجنة حماية الصحفيين بعد العامين الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين منذ بدء حفظ السجلات قبل ما يقرب من 45 عامًا.

كما حصلت محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية بشكل مشترك على موافقة وذلك رغم الانتقادات والجدل حول المحكمة الجنائية التي حظيت باحترام آخرين بشأن مذكرات الاعتقال التي أصدرتها ضد زعماء مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ولطالما انتقد ترامب المحكمة الجنائية الدولية، وأعلن وزير الخارجية ماركو روبيو في يوليو/تموز عن حملة "لإزالة التهديد... الذي تشكله المحكمة على سيادة الولايات المتحدة" ولاحقا تمت إقالة المدعي العام للمحكمة من منصبه بسبب مزاعم بسوء السلوك الجنسي.

وقال جيرلو إن اختيار اللجنة معقد بسبب الاضطرابات الأخيرة بعدما قدمت ماريا كورينا ماتشادو من فنزويلا الحائزة على جائزة عام 2025، جائزتها إلى ترامب بعد أيام من إطاحة القوات الأمريكية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من السلطة.

وتأتي جائزة السلام لهذا العام في عصر شهد العديد من الحروب والصراعات بما في ذلك في السودان وأوكرانيا واليمن وإيران والشرق الأوسط.

وأشار شون ديفيز، أحد كبار المحللين في برنامج "أوبسالا" لبيانات الصراعات، إلى "تزايد التوترات الدولية والتغيرات في النظام الأمني العالمي" والتي ربطها بـ"تآكل استعداد الولايات المتحدة لفرض القواعد الدولية" وقال إن "واشنطن تحولت من الضامن لنظام ما بعد الحرب إلى منتهك له في بعض الحالات".

وقالت جودي ويليامز، التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 1997 بالاشتراك مع الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، إنها تأمل في استمرار الاتجاه نحو منح الجائزة للنساء.

وخلال تاريخها المتتد لـ125 عاما كان هناك 20 امرأة فقط من بين 112 فائزًا فرديًا بالجائزة وفي السنوات الـ 15 الماضية، فازت 8 نساء بالجائزة بشكل فردي، مقارنةً بـ6 رجال فقط.

ومن بين الأسماء المتداولة في أسواق التوقعات هذا العام، جراحة غزة سارة السقا، ويوليا نافالنايا، المعارضة الروسية وأرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني.

وينطلق أسبوع نوبل يوم الإثنين المقبل بالإعلان عن جائزة الطب، تليها جائزة الفيزياء يوم الثلاثاء، ثم جائزة الكيمياء يوم الأربعاء، وأخيرًا جائزة الأدب يوم الخميس وبعد منح جائزة السلام يوم الجمعة، سيتم الإعلان عن جائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية في 12 أكتوبر/تشرين الأول.

وتبلغ قيمة الجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.2 مليون دولار أمريكي)، سواءً لفرد أو مجموعة صغيرة من الفائزين أو منظمة.

وقد يكون لجائزة السلام تداعيات هذا العام وقال نيلسون وايزمان، الأستاذ الفخري بجامعة تورنتو "سيكون ترامب غير راضٍ أياً كان الفائز بها.. فلو فاز بها كارني، لزادت العلاقات مع كندا توتراً".

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم