سرايا - هاجمت نيكا سون-شيونغ، ابنة الملياردير باتريك سون-شيونغ مالك صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، المؤسسة الإعلامية المملوكة لوالدها بسبب نشرها إعلانات سياحية إسرائيلية.
وانتقدت نيكا، البالغة من العمر 33 عامًا والمعروفة بمواقفها المؤيدة للفلسطينيين، الصحيفة لنشرها خريطة لإسرائيل ضمن إعلان سياحي إسرائيلي مدفوع، قائلة إن الخريطة «تمحو الأراضي الفلسطينية المحتلة تمامًا».
وقالت عبر موقع «دروب سايت نيوز»، الذي أسسته عام 2024، إن الإعلان، وإن لم يكن مخالفًا للقانون الأميركي، فإنه «يتعارض مع القانون الدولي».
وكتب موقع «دروب سايت نيوز» عبر منصة «إكس»، الأربعاء، أن صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» تعرض ضمن الإعلان السياحي الإسرائيلي «خريطة تمحو الأراضي الفلسطينية المحتلة بالكامل».
وأضاف الموقع أن الخريطة تُظهر «إسرائيل واحدة بلا حدود تمتد من البحر المتوسط إلى نهر الأردن، من دون وجود للضفة الغربية أو غزة، ويبدو أنها تضم أيضًا هضبة الجولان السورية المحتلة».
وردت نيكا على الإعلان بمنشور مقتضب غاضب عبر منصة «إكس» بعد ظهر الأربعاء، كتبت فيه:
> «ما هذا بحق الأرض؟».
وسبق لنيكا أن اختلفت مع والدها بشأن الحرب على غزة.
وقبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2024، زعمت أن امتناع «لوس أنجلوس تايمز» عن تأييد كامالا هاريس جاء لأن «التأييد كان سيشكل فرصة لرفض المبررات المقدمة للاستهداف الواسع النطاق للصحفيين والحرب المستمرة على الأطفال».
وسارع والدها حينها إلى الرد، مؤكدًا أن آراءها لا تمثل الصحيفة.
وقال مالك الصحيفة آنذاك: «تتحدث نيكا بصفتها الشخصية وتعبّر عن رأيها، مثلما يحق لكل فرد في المجتمع أن يفعل».
وأضاف: «لا تؤدي أي دور في صحيفة لوس أنجلوس تايمز، ولا تشارك في أي قرار أو نقاش مع هيئة التحرير، كما أوضحنا مرات عديدة».
ودفعت وزارة السياحة الإسرائيلية تكاليف الإعلان.
وتُظهر الخريطة الواردة فيه معالم ومدنًا إسرائيلية، من بينها القدس وحيفا وعكا وتل أبيب، كما يبدو أنها تعرض أراضي غير إسرائيلية، تشمل الضفة الغربية وهضبة الجولان السورية، باعتبارها جزءًا من إسرائيل.
وقال جيمس كوالي، وهو صحفي في «لوس أنجلوس تايمز»، إن الصحيفة نفسها «ليست من يقوم بذلك».
وأوضح أن الجهة المسؤولة هي «استوديوهات لوس أنجلوس تايمز»، واصفًا إياها بأنها شركة جانبية يديرها مالك الصحيفة، وتستخدم علامتها التجارية في أنواع مختلفة من الإعلانات والمحتوى المدفوع والمواد غير الصحفية، من دون أن يكون للعاملين في الصحيفة أي دور فيها.
وأضاف أنه أُبلغ بأن «استوديوهات لوس أنجلوس تايمز» شركة منفصلة، لكن غياب الفصل الواضح بينها وبين الصحيفة «يمثل مصدر إحباط لجميع العاملين لدينا، وهذا جزء مما أحاول توضيحه».
ومع ذلك، فإن «استوديوهات لوس أنجلوس تايمز» جزء من المجموعة الإعلامية نفسها، وهي «مجموعة لوس أنجلوس تايمز الإعلامية»، التي تضم الصحيفة أيضًا.
ويتولى باتريك سون-شيونغ منصبي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة.
كما يظهر ترويس إعلان يعيد توجيه المستخدم إلى الصفحة الرئيسة لصحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، ويستخدم الإعلان اسم النطاق الإلكتروني نفسه الخاص بالصحيفة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات