سرايا - قد لا يحتاج الحفاظ على صحة الدماغ إلى تمارين معقدة أو برامج تدريبية مكلفة، إذ تشير دراسة واسعة إلى أن أنشطة يومية بسيطة، مثل القراءة وحل الألغاز والتواصل مع الآخرين، قد تساعد في الحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدم في السن.
وشملت الدراسة 11,500 شخص تتراوح أعمارهم بين 60 و85 عامًا، وكان لدى المشاركين درجات متفاوتة من الضعف الإدراكي في بداية البحث. وخضعوا لاختبار يقيس مهارات الاستدلال والفهم، ثم أعيد الاختبار بعد عام.
ووجد الباحثون أن المشاركين الذين مارسوا أنشطة محفزة للدماغ، مثل حل الكلمات المتقاطعة والألغاز، والقراءة، والاستماع إلى الموسيقى، وتعلم مهارات جديدة، إلى جانب الأنشطة الاجتماعية، أظهروا تحسنًا في الوظائف الإدراكية.
وبعد 12 شهرًا، لم تعد علامات الضعف الإدراكي ظاهرة لدى 28% من المشاركين في المجموعة التي تلقت النصائح المعتادة بشأن صحة الدماغ، فيما ارتفعت النسبة إلى نحو 33% بين من حصلوا أيضًا على دعم رقمي لممارسة تمارين ذهنية واتباع نمط حياة صحي، وبلغت نحو 32% لدى المجموعة التي تلقت دعمًا إضافيًا من مختصين.
وقال بول ليتل، أستاذ أبحاث الرعاية الأولية في جامعة ساوثهامبتون، إن النتائج تشير إلى أن الأنشطة المحفزة للدماغ يمكن أن تؤدي دورًا في الحفاظ على الوظائف الإدراكية، وربما تحسينها لدى بعض الأشخاص.
ويؤكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن القراءة أو الألغاز تمنع الخرف بشكل مؤكد، لكنها تضيف إلى الأدلة التي تربط النشاط الذهني والاجتماعي بصحة معرفية أفضل مع التقدم في السن.
وشملت الدراسة 11,500 شخص تتراوح أعمارهم بين 60 و85 عامًا، وكان لدى المشاركين درجات متفاوتة من الضعف الإدراكي في بداية البحث. وخضعوا لاختبار يقيس مهارات الاستدلال والفهم، ثم أعيد الاختبار بعد عام.
ووجد الباحثون أن المشاركين الذين مارسوا أنشطة محفزة للدماغ، مثل حل الكلمات المتقاطعة والألغاز، والقراءة، والاستماع إلى الموسيقى، وتعلم مهارات جديدة، إلى جانب الأنشطة الاجتماعية، أظهروا تحسنًا في الوظائف الإدراكية.
وبعد 12 شهرًا، لم تعد علامات الضعف الإدراكي ظاهرة لدى 28% من المشاركين في المجموعة التي تلقت النصائح المعتادة بشأن صحة الدماغ، فيما ارتفعت النسبة إلى نحو 33% بين من حصلوا أيضًا على دعم رقمي لممارسة تمارين ذهنية واتباع نمط حياة صحي، وبلغت نحو 32% لدى المجموعة التي تلقت دعمًا إضافيًا من مختصين.
وقال بول ليتل، أستاذ أبحاث الرعاية الأولية في جامعة ساوثهامبتون، إن النتائج تشير إلى أن الأنشطة المحفزة للدماغ يمكن أن تؤدي دورًا في الحفاظ على الوظائف الإدراكية، وربما تحسينها لدى بعض الأشخاص.
ويؤكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن القراءة أو الألغاز تمنع الخرف بشكل مؤكد، لكنها تضيف إلى الأدلة التي تربط النشاط الذهني والاجتماعي بصحة معرفية أفضل مع التقدم في السن.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات