سرايا - بدأت عملية احتيال برسالة تحذيرية ظهرت على شاشة كمبيوتر، وانتهت بخسارة مسنة أمريكية سبائك ذهب تجاوزت قيمتها 318 ألف دولار، بعد أن أقنعها محتالون بأن حساباتها المالية تعرضت للاختراق وأن عليها تحويل أموالها إلى ذهب لحمايتها.
وبدأت القصة في أبريل الماضي، عندما ظهرت رسالة على جهاز امرأة تبلغ من العمر 78 عاماً في ولاية إلينوي الأمريكية، تفيد بأن الكمبيوتر تعرض للاختراق، لتبحث عن رقم دعم شركة «مايكروسوفت» عبر الإنترنت وتتصل بأول رقم ظهر لها.
موظف مزيف
ورد عليها شخص ادعى أنه مسؤول في فريق مكافحة الاحتيال في «مايكروسوفت»، وأخبرها بأن بياناتها الشخصية والمالية أصبحت معرضة للخطر، قبل أن يطلب منها السماح له بالدخول إلى جهازها عن بُعد لفحص المشكلة.
وبعد حصوله على إمكانية الوصول إلى الكمبيوتر، تعرف المحتالون على معلومات تتعلق بحساباتها الاستثمارية، قبل أن يحولوا المكالمة إلى شخص آخر ادعى أنه يعمل في قسم مكافحة الاحتيال لدى شركة استثمارية تتعامل معها الضحية.
1.8 مليون دولار
وأقنعها المحتالون بأن حماية أموالها تتطلب نقل نحو 1.8 مليون دولار من حساباتها الاستثمارية إلى حسابات أخرى، ثم شراء سبائك ذهب لتسليمها إلى شخص قالوا إنه مسؤول حكومي سيحتفظ بها حتى تأمين أموالها.
وبحسب سجلات المحكمة، اشترت المرأة في النهاية ذهباً تجاوزت قيمته 823 ألف دولار، فيما بلغت قيمة الدفعة الأولى التي سلمتها للمحتالين 318,459 دولاراً.
كلمة سر لتسليم الذهب
وفي 8 يونيو، وبعد 67 يوماً من بدء التواصل مع المحتالين، توجهت المرأة إلى موقف سيارات أحد المتاجر في مدينة ماريون، حاملة 6 سبائك بوزن أونصة واحدة و20 سبيكة بوزن 100 غرام.
وكان الاتفاق أن لا تسلم الذهب إلا بعد أن يقول الشخص الذي سيستلمه كلمة سر محددة، وبعد تبادل الكلمة المتفق عليها سلمته الصندوق، ليختفي الذهب بعد ذلك.
شكوك تكشف الخدعة
لكن المحتالين لم يتوقفوا، إذ طلبوا منها تجهيز كمية أخرى من الذهب. وهنا بدأت المرأة تشك في الأمر بعدما لاحظت أن الختم الموجود على مستندات أُرسلت إليها لا يشبه الختم الرسمي للحكومة الأمريكية، فتواصلت مع الشرطة.
وبالتعاون معها، رتبت الشرطة عملية تسليم جديدة، هذه المرة لسبائك ذهب تقدر قيمتها بنحو 272 ألف دولار، وحدد المحتالون كلمة سر جديدة هي «ملكة البوكر».
كمين للمستلم
وعند حضور رجل لاستلام الصندوق في الموعد المحدد، كانت الشرطة تراقب المكان، ليتم توقيف رويو ليان، البالغ من العمر 30 عاماً، والذي أقر لاحقاً بذنبه في القضية أمام محكمة فيدرالية.
وأظهرت التحقيقات أن العصابة اعتمدت على الخوف والثقة لإقناع الضحية بأنها تتعامل مع جهات رسمية، حتى إن المحتالين طلبوا منها إرسال رسائل «صباح الخير» و«مساء الخير» يومياً، ومنحوها هاتفاً خاصاً لمتابعة التواصل معها.
وبدأت القصة في أبريل الماضي، عندما ظهرت رسالة على جهاز امرأة تبلغ من العمر 78 عاماً في ولاية إلينوي الأمريكية، تفيد بأن الكمبيوتر تعرض للاختراق، لتبحث عن رقم دعم شركة «مايكروسوفت» عبر الإنترنت وتتصل بأول رقم ظهر لها.
موظف مزيف
ورد عليها شخص ادعى أنه مسؤول في فريق مكافحة الاحتيال في «مايكروسوفت»، وأخبرها بأن بياناتها الشخصية والمالية أصبحت معرضة للخطر، قبل أن يطلب منها السماح له بالدخول إلى جهازها عن بُعد لفحص المشكلة.
وبعد حصوله على إمكانية الوصول إلى الكمبيوتر، تعرف المحتالون على معلومات تتعلق بحساباتها الاستثمارية، قبل أن يحولوا المكالمة إلى شخص آخر ادعى أنه يعمل في قسم مكافحة الاحتيال لدى شركة استثمارية تتعامل معها الضحية.
1.8 مليون دولار
وأقنعها المحتالون بأن حماية أموالها تتطلب نقل نحو 1.8 مليون دولار من حساباتها الاستثمارية إلى حسابات أخرى، ثم شراء سبائك ذهب لتسليمها إلى شخص قالوا إنه مسؤول حكومي سيحتفظ بها حتى تأمين أموالها.
وبحسب سجلات المحكمة، اشترت المرأة في النهاية ذهباً تجاوزت قيمته 823 ألف دولار، فيما بلغت قيمة الدفعة الأولى التي سلمتها للمحتالين 318,459 دولاراً.
كلمة سر لتسليم الذهب
وفي 8 يونيو، وبعد 67 يوماً من بدء التواصل مع المحتالين، توجهت المرأة إلى موقف سيارات أحد المتاجر في مدينة ماريون، حاملة 6 سبائك بوزن أونصة واحدة و20 سبيكة بوزن 100 غرام.
وكان الاتفاق أن لا تسلم الذهب إلا بعد أن يقول الشخص الذي سيستلمه كلمة سر محددة، وبعد تبادل الكلمة المتفق عليها سلمته الصندوق، ليختفي الذهب بعد ذلك.
شكوك تكشف الخدعة
لكن المحتالين لم يتوقفوا، إذ طلبوا منها تجهيز كمية أخرى من الذهب. وهنا بدأت المرأة تشك في الأمر بعدما لاحظت أن الختم الموجود على مستندات أُرسلت إليها لا يشبه الختم الرسمي للحكومة الأمريكية، فتواصلت مع الشرطة.
وبالتعاون معها، رتبت الشرطة عملية تسليم جديدة، هذه المرة لسبائك ذهب تقدر قيمتها بنحو 272 ألف دولار، وحدد المحتالون كلمة سر جديدة هي «ملكة البوكر».
كمين للمستلم
وعند حضور رجل لاستلام الصندوق في الموعد المحدد، كانت الشرطة تراقب المكان، ليتم توقيف رويو ليان، البالغ من العمر 30 عاماً، والذي أقر لاحقاً بذنبه في القضية أمام محكمة فيدرالية.
وأظهرت التحقيقات أن العصابة اعتمدت على الخوف والثقة لإقناع الضحية بأنها تتعامل مع جهات رسمية، حتى إن المحتالين طلبوا منها إرسال رسائل «صباح الخير» و«مساء الخير» يومياً، ومنحوها هاتفاً خاصاً لمتابعة التواصل معها.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات