سرايا - قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الخميس، إن عدد فروع معهد الفنون في المحافظات ارتفع من 3 فروع قبل عامين إلى 48 فرعا حاليا، بزيادة 45 فرعا، في إطار توجه الوزارة للتوسع في برامج التأهيل والتدريب واكتشاف المواهب لدى الأطفال والشباب.
وأضاف الرواشدة، أن التوسع في مراكز الفنون يمثل إحدى أولويات الوزارة، مشيرا إلى أن الوزارة استثمرت في المناطق التي لا توجد فيها مراكز ثقافية، من خلال المراكز الشبابية ومراكز الشابات، بالتعاون مع وزارة الشباب.
وبين أن عدد مراكز الشباب والشابات التي يجري الاستثمار فيها يزيد على 100 مركز، معتبرا أن ذلك يمثل استثمارا في البنى التحتية القائمة، بهدف توفير حواضن ثقافية وبرامج تدريبية للأطفال والشباب في المحافظات.
وقال إن الوزارة تركز على التأهيل والتدريب باعتبارهما مدخلا لاكتشاف المبدعين، داعيا إلى حضور حفل تخرج طلبة معهد الفنون في العاصمة عمّان السبت، للاطلاع على نماذج من إبداعات الأطفال والشباب والشابات.
وأكد الرواشدة أن الملف الثقافي "مجتمعي بامتياز"، ويعني الأسرة ومؤسسات الدولة والفرد، مشيرا إلى أن الثقافة تبدأ من احترام القانون والبيئة والوالدين، وتشمل العلاقات ولغة الحوار والقيم والعادات والتقاليد والعلاقات بين أفراد المجتمع.
وأوضح أن وزارة الثقافة، باعتبارها الجهة الرسمية الراعية والداعمة للشأن الثقافي، تعمل وفق خطط استراتيجية وتنفيذية، بالتوازي مع مؤسسات ثقافية أخرى، وبالتعاون والمشاركة مع جهات مختلفة، فيما تضع المديريات والأقسام التابعة للوزارة خطط عملها وفق احتياجاتها وأولوياتها.
وأشار إلى أن الخطط تراعي المصادر والتمويل ومجموعة من الاعتبارات الموضوعية والذاتية، مبينا أن مدة تنفيذ الأهداف تختلف بحسب طبيعتها؛ فهناك أهداف يمكن قياسها خلال عام، مثل إنشاء الأبنية وتوفير الكتب وإنشاء المكتبات والتوسع في معاهد الفنون، بينما تمتد أهداف أخرى لسنوات، مثل تنمية الوعي وترسيخ القيم.
مراكز ثقافية جديدة
ووصف الرواشدة المشهد الثقافي الأردني بأنه "مستنير وفاعل"، مشيرا إلى انتشار المراكز الثقافية في مختلف مناطق المملكة.
وقال إن الحكومة ركزت على العدالة في توزيع الثقافة في جميع المناطق والمحافظات، وعلى أن تكون الثقافة ضرورة وليست ترفا، وربطها بملف التحديث الاقتصادي.
وأوضح أن الوزارة افتتحت مركزين ثقافيين في عجلون وجرش، فيما يبدأ مطلع العام المقبل تنفيذ مشاريع مراكز ثقافية في مادبا والعقبة والطفيلة.
وأضاف أن لدى الوزارة خطة للأعوام 2027 و2028 و2029 لإنجاز ثلاثة مراكز ثقافية، وفق طبيعة المشروعات والأهداف المحددة في الخطة.
ودعا المواطنين في المحافظات إلى زيارة المراكز الثقافية والاستفادة من برامجها ومرافقها، باعتبارها حواضن ثقافية مهمة.
دوام مسائي وبرامج تدريبية
وقال الرواشدة إن الوزارة بدأت منذ العام الماضي اعتماد نظام الدوام على فترتين في المراكز الثقافية، لإتاحة المجال أمام الموظفين وغيرهم للاستفادة منها بعد انتهاء ساعات الدوام.
وأشار إلى أن المراكز تقدم في الفترات المسائية دورات وورش تدريبية في الرسم والنحت والفن التشكيلي والموسيقى بمختلف أنواعها، إلى جانب الفعاليات الثقافية.
كما تضم المراكز مكتبات، بينها مكتبات إلكترونية، تتيح لطلبة الجامعات الاستفادة من الكتب الموجودة فيها، بما في ذلك الكتب ذات الجانب العلمي.
ولفت إلى أن الوزارة تسعى إلى زيادة تفاعل المواطنين مع المراكز الثقافية، قائلا إن التفاعل موجود، لكن الوزارة تطمح إلى أن يكون أكبر.
وأضاف الرواشدة، أن التوسع في مراكز الفنون يمثل إحدى أولويات الوزارة، مشيرا إلى أن الوزارة استثمرت في المناطق التي لا توجد فيها مراكز ثقافية، من خلال المراكز الشبابية ومراكز الشابات، بالتعاون مع وزارة الشباب.
وبين أن عدد مراكز الشباب والشابات التي يجري الاستثمار فيها يزيد على 100 مركز، معتبرا أن ذلك يمثل استثمارا في البنى التحتية القائمة، بهدف توفير حواضن ثقافية وبرامج تدريبية للأطفال والشباب في المحافظات.
وقال إن الوزارة تركز على التأهيل والتدريب باعتبارهما مدخلا لاكتشاف المبدعين، داعيا إلى حضور حفل تخرج طلبة معهد الفنون في العاصمة عمّان السبت، للاطلاع على نماذج من إبداعات الأطفال والشباب والشابات.
وأكد الرواشدة أن الملف الثقافي "مجتمعي بامتياز"، ويعني الأسرة ومؤسسات الدولة والفرد، مشيرا إلى أن الثقافة تبدأ من احترام القانون والبيئة والوالدين، وتشمل العلاقات ولغة الحوار والقيم والعادات والتقاليد والعلاقات بين أفراد المجتمع.
وأوضح أن وزارة الثقافة، باعتبارها الجهة الرسمية الراعية والداعمة للشأن الثقافي، تعمل وفق خطط استراتيجية وتنفيذية، بالتوازي مع مؤسسات ثقافية أخرى، وبالتعاون والمشاركة مع جهات مختلفة، فيما تضع المديريات والأقسام التابعة للوزارة خطط عملها وفق احتياجاتها وأولوياتها.
وأشار إلى أن الخطط تراعي المصادر والتمويل ومجموعة من الاعتبارات الموضوعية والذاتية، مبينا أن مدة تنفيذ الأهداف تختلف بحسب طبيعتها؛ فهناك أهداف يمكن قياسها خلال عام، مثل إنشاء الأبنية وتوفير الكتب وإنشاء المكتبات والتوسع في معاهد الفنون، بينما تمتد أهداف أخرى لسنوات، مثل تنمية الوعي وترسيخ القيم.
مراكز ثقافية جديدة
ووصف الرواشدة المشهد الثقافي الأردني بأنه "مستنير وفاعل"، مشيرا إلى انتشار المراكز الثقافية في مختلف مناطق المملكة.
وقال إن الحكومة ركزت على العدالة في توزيع الثقافة في جميع المناطق والمحافظات، وعلى أن تكون الثقافة ضرورة وليست ترفا، وربطها بملف التحديث الاقتصادي.
وأوضح أن الوزارة افتتحت مركزين ثقافيين في عجلون وجرش، فيما يبدأ مطلع العام المقبل تنفيذ مشاريع مراكز ثقافية في مادبا والعقبة والطفيلة.
وأضاف أن لدى الوزارة خطة للأعوام 2027 و2028 و2029 لإنجاز ثلاثة مراكز ثقافية، وفق طبيعة المشروعات والأهداف المحددة في الخطة.
ودعا المواطنين في المحافظات إلى زيارة المراكز الثقافية والاستفادة من برامجها ومرافقها، باعتبارها حواضن ثقافية مهمة.
دوام مسائي وبرامج تدريبية
وقال الرواشدة إن الوزارة بدأت منذ العام الماضي اعتماد نظام الدوام على فترتين في المراكز الثقافية، لإتاحة المجال أمام الموظفين وغيرهم للاستفادة منها بعد انتهاء ساعات الدوام.
وأشار إلى أن المراكز تقدم في الفترات المسائية دورات وورش تدريبية في الرسم والنحت والفن التشكيلي والموسيقى بمختلف أنواعها، إلى جانب الفعاليات الثقافية.
كما تضم المراكز مكتبات، بينها مكتبات إلكترونية، تتيح لطلبة الجامعات الاستفادة من الكتب الموجودة فيها، بما في ذلك الكتب ذات الجانب العلمي.
ولفت إلى أن الوزارة تسعى إلى زيادة تفاعل المواطنين مع المراكز الثقافية، قائلا إن التفاعل موجود، لكن الوزارة تطمح إلى أن يكون أكبر.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات