لماذا يستحق الريتينول مكانًا في روتين العناية بجسمكِ؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 9832
لماذا يستحق الريتينول مكانًا في روتين العناية بجسمكِ؟
سرايا - ارتبط الريتينول بالعناية ببشرة الوجه؛ باعتباره واحداً من أشهر المكونات المستخدمة؛ لتحسين مظهر البشرة، ومقاومة علامات التقدم في العمر. لكن السنوات الأخيرة شهدت انتقال هذا المكوّن إلى مساحة أوسع من روتين الجمال، ليصل إلى الذراعين، والساقين، والكتفين، وسائر مناطق الجسم.

واستخدام الريتينول على الجسم يمكن أن يمنح البشرة فوائد مشابهة لتلك التي يحققها للوجه، من بينها: تحسين ملمس الجلد، وتخفيف مظهر الخطوط الدقيقة والتصبغات، وتحفيز تجدد الخلايا، ودعم إنتاج الكولاجين.

ومع التقدم في العمر، تصبح البشرة أرق وأقل مرونة، وقد يظهر عليها ما يعرف بالملمس المتجعد، أو الكريب، في بعض المناطق. وهنا يمكن للريتينول أن يؤدي دوراً مهماً، إذ يساعد على تسريع تجدد الخلايا وتحفيز الكولاجين، ما يساهم في جعل البشرة أكثر نعومة وتماسكاً وإشراقاً مع الاستخدام المنتظم.

ولا تقتصر فوائده على علامات التقدم في العمر، فقد يساعد أيضاً في تحسين ملمس البشرة الخشن، وتخفيف مظهر جلد الوزة، أو التقرّن الشعري، إلى جانب تقليل بعض التصبغات، وآثار أضرار الشمس، والندبات، والبقع الداكنة الناتجة عن الحبوب.

كما أن دعم الكولاجين قد يساعد البشرة على الاحتفاظ بقدر أكبر من تماسكها، وهو أمر يصبح أكثر أهمية مع انخفاض سماكة الجلد بمرور الوقت.

واستخدام الريتينول للجسم لا يعني اختيار أعلى تركيز، أو تطبيقه يومياً منذ البداية. فكما هي الحال مع الوجه، تحتاج البشرة إلى فترة للتكيف مع هذا المكوّن؛ فإذا كنتِ تُدخلينه إلى روتينكِ للمرة الأولى، فيوصي أطباء الجلد بالبدء بتركيز منخفض، واختيار تركيبة تحتوي أيضاً على مكونات مرطبة تساعد على الحد من الجفاف.

أما البشرة الحساسة، فمن الأفضل أن تحصل على تركيبة مصممة خصيصاً لها، مع استشارة طبيب الجلدية عند وجود مشكلة جلدية سابقة.

ومن التفاصيل المهمة، أيضاً، طريقة حفظ المنتج، فالعبوة الداكنة والمحكمة تساعد على حماية الريتينول من الضوء والهواء، وهما عاملان قد يؤثران في استقراره.

ويفضل إدخال الريتينول إلى روتين العناية بالجسم تدريجياً. فيمكنكِ البدء باستخدامه مرة، أو مرتين أسبوعياً، ثم زيادة عدد مرات الاستخدام ببطء، وفق قدرة البشرة على تحمله.

وليس بالضرورة أن يكون الاستخدام اليومي هو الهدف، ففي بعض الحالات يكفي استخدامه على فترات متباعدة؛ للحصول على فوائده مع تقليل احتمالات التهيج.

ويُستخدم الريتينول، عادةً، في المساء، على بشرة نظيفة، وبكمية قليلة. وإذا كانت البشرة جافة، فيمكن دعم الروتين بمرطب غني بعده. كما يمكن وضع مرطب قبل الريتينول؛ لمنح البشرة طبقة إضافية من الترطيب، وهي طريقة قد تكون مناسبة خصوصاً للبشرة التي تميل إلى الجفاف.

أما الزيوت المخصصة للجسم، فيمكن استخدامها قبل الريتينول، وفق تركيبة المنتجات، وطريقة استخدامها.

وقد يبدو استخدام الريتينول ليلاً سبباً كافياً لتجاهل واقي الشمس، لكن العناية الصباحية تظل جزءاً أساسياً من الروتين، خصوصاً للمناطق المكشوفة من الجسم، لذا يُنصح باستخدام واقٍ شمسي بعامل حماية مرتفع، وإعادة تطبيقه عند التعرض المستمر للشمس.

كما يمكن تقليل استخدام الريتينول، خلال فترات التعرض القوي للشمس، أو التوقف عنه قبل بعض الأنشطة، التي تتطلب قضاء وقت طويل في الخارج، وفق إرشادات الطبيب.

والجفاف، والاحمرار، والتقشر، والتهيج.. من الآثار التي قد تظهر عند بدء استخدام الريتينول، خصوصاً إذا تم استعمال كمية كبيرة، أو بوتيرة متقاربة منذ البداية.

والقاعدة، هنا، بسيطة: «المزيد لا يعني بالضرورة نتائج أفضل». وإذا بدأت البشرة بالجفاف أو التهيج، فمن الأفضل تقليل مرات الاستخدام، ومنحها وقتاً للتكيف، مع زيادة الترطيب.

أما في حال وجود حالات جلدية، مثل: الإكزيما، أو الصدفية، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية قبل إدخال الريتينول إلى روتين الجسم.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم