بيان صادر عن أبناء قبيلة عباد عامة وعشيرة الحجاحجه خاصة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 16904
بيان صادر عن أبناء قبيلة عباد عامة وعشيرة الحجاحجه خاصة
سرايا - تابعنا بكل اعتزاز وفخر، خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، وما حمله من مواقف واضحة وصريحة تجاه ما تشهده المنطقة من أحداث، ولا سيما ما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيون في غزة، وما يترتب على ذلك من مسؤولية دولية وإنسانية وقانونية. لقد جاء خطاب جلالة الملك ليعبّر عن موقف أردني ثابت، يضع الحقيقة أمام المجتمع الدولي دون مواربة، ويؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية، لم ولن يتخلى عن مسؤولياته تجاه قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها. وإننا نرى في هذا الخطاب تعبيرًا عن موقف أردني راسخ، يجمع بين وضوح الموقف السياسي، والمسؤولية الأخلاقية، والحرص على أمن الأردن واستقراره، والتمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض استمرار المعاناة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة. ونؤكد أن الأردن، قيادةً وشعبًا، حين يتحدث في المحافل الدولية، فإنه يتحدث بلسان دولةٍ لها موقفها وثوابتها وتاريخها، وبإرثٍ هاشمي جعل من نصرة قضايا الأمة والدفاع عن القدس والمقدسات مسؤوليةً راسخة لا تتبدل بتبدل الظروف. وإن أبناء عباد، وهم جزء أصيل من النسيج الاجتماعي الأردني، يؤكدون اعتزازهم بهويتهم الأردنية، وحرصهم على وحدة الصف الوطني، وتماسك المجتمع، وصون أمن الأردن واستقراره، مؤكدين أن الاختلاف في الآراء لا يمكن أن يكون مدخلًا للمساس بثوابت الدولة أو وحدتها الوطنية. لقد أثبت الأردن، مرة أخرى، أن صغر المساحة لا يعني صغر الموقف، وأن الدولة التي تستند إلى شعب متماسك وقيادة تعرف ثوابتها تستطيع أن يكون لصوتها حضورٌ يتجاوز حدودها. ومن هنا، فإننا نؤكد أن صوت الأردن الذي عبّر عنه جلالة الملك في الأمم المتحدة هو صوت دولةٍ متمسكة بحقوقها وثوابتها، وصوت شعبٍ يعتز بوطنه وقيادته، وصوت موقفٍ أردني لا يقبل المساومة على أمن الأردن واستقراره، ولا على القدس ومقدساتها، ولا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وإننا، أبناء عباد، نرفع أسمى عبارات التقدير والاعتزاز بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك، ونؤكد تمسكنا بوحدة الأردن أرضًا وشعبًا، واعتزازنا بإرثه الهاشمي، وحرصنا على أن يبقى الأردن كما كان دائمًا: وطنًا عزيزًا، قويًا بوحدته، ثابتًا في مواقفه، حاضرًا في قضايا أمته، ومتمسكًا بالسلام والعدل والكرامة الإنسانية. حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على وطننا أمنه واستقراره ووحدته، وحفظ أبناء الأردن جميعًا. عاش الأردن عزيزًا شامخًا، وعاش شعبه الواحد، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم