الدلايكة يكتب: من يتحمل مسؤولية اضاعة الوقت وتبدد الفرص؟؟؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 11830
الدلايكة يكتب: من يتحمل مسؤولية اضاعة الوقت وتبدد الفرص؟؟؟
علي الدلايكة

علي الدلايكة

منذ ان تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية وهو يوجه النصائح والنداء تلوى النداء والتحذير بعد التحذير للمجتمع الدولي ولصناع القرار من الدول العظمى ولم يبقى منبرا عالميا الا وتحدث به جلالته تفصيلا وتصريحا بصوت الحكمة والاتزان وبضمير الامة الحي وباسم الشرفاء الاحرار عن احداث المنطقة وخصوصا القضية الفلسطينية والتي هي محور النزاع وسببه ومسبباته وموضحا ودون مواربة ان التعنت الاسرائيلي والمراوغة في ذلك هو السبب الرئيس في بقاء الحال على حاله وذهابه الى الاسوأ في المنطقة والاقليم وتوسع تأثيره عالميا بشكل مباشر وغير مباشر .... ولو تتبعنا مجريات الاحداث وما نتج عنها منذ ما يزيد عن العشرون عاما وحتى يومنا هذا لوجدنا انه كان بالامكان ان نختصر الكثير من الوقت والكثير من الخسائر في الارواح والممتلكات واحوال الدول والشعوب وما آلت اليه ولكنا خطينا خطوات كبيرة وعظيمة في بناء الدول وتقدمها ورفاه الشعوب وعيشهم الكريم وتعظيم المكتسبات .....
من يتحم مسؤولية ذلك ومن يتحمل مسؤولية الدمار والقتل والتهجير والنزوح لشعوب المنطقة والاقليم ودولها ومن يتحمل انهيار بعض الدول سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والذي وفر بيئة ملائمة للارهاب والتطرف والذي سيزيد الطين بلة .... من سيتحمل مسؤولية التعقيد الحاصل في مجريات الاحداث ونتائجها وتشابكها وخروجها عن السيطرة ومن سيتحمل آثارها والتي سترافق مسيرة الدول وشعوبها ...
فهل سيوقظ خطاب جلالته الاخير والذي جاء امتدادا لخطابات عدة الضمائر ويعيد الوعي السياسي الى مكانته ومقامه الصحيح وهل سيستنهض الهمم لدى القادة وينتصروا لنداء القانون الدولي الذي اصبح حبرا على ورق في مواجهة بعض المتمردين عليه قصدا وعنجهيتا وهل سيكون للمعاناة الانسانية للشعوب المقهورة والمظلومة مكانة على اجندة من يعتبرون انفسهم قادة ورمزا للديمقراطية الحقيقة وليست المزيفة والميزاجية وهل سنرى صحوة حقيقية تقف الى جانب الحق وتنصفة وتنتصر له وتضع حدا فعلا وقولا للغطرسة والتمرد والعيث فسادا في الارض فتهلك الحرث والنسل ووقف العبث بمستقبل المنطقة وشعوبها والزج بها في اتون حروب لن تبقي ولا تذر وابقاء المنطقة في حالة اللاسلم والذي يخدم مصالح البعض الضيقة واطماعهم ....
خطاب جلالته قد يكون نداء الفرصة الاخيرة للجميع للتفكير مليا بما يجب ان يكون وكيف يكون وبما يخدم مصالح الجميع بعدالة وانصاف دون تمييز وبعيدا عن التبريرات والتي اصبحت مستهلكة لانها تستخف بعقول وفكر وتفكير كل من يسمعها خطاب الانقاذ لشعوب المنطقة ودولها تحديدا وما يقاس عليه عالميا سيما وان النزاعات اخذت تتسع رقعتها وحدود تأثيرها والتدخلات بالدول وشؤونها كذلك خطاب يدفعنا جميعا الى اعادة فرض الهيبة للقانون الدولي والى منظمة الامم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية الاخرى والتي فقدت هيبتها وفقدت مصداقيتها واضاعت الهدف السامي النبيل الذي من اجله وجدت خطاب من شأنه ان تم الاخذ به أن يعيد رسم سياسات الدول وتعاملاتها ضمن ما يضمن حقوق الجميع المشروعة لا ما يضمنه مبدأ القوة والهيمنة والغطرسة وما تضمنه العدالة القانونية والانسانية...
فهل نحن مدركون وهل نلقي السمع وهل نكتفي بما كان ونتطلع لما يجب ان يكون؟؟؟ التاريخ لا يرحم
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم