"بينغ بينغ" و"فو شوانغ" .. سفيرا الباندا الصينيان يتوجهان إلى أمريكا

منذ 44 دقيقة
المشاهدات : 13735
"بينغ بينغ" و"فو شوانغ" ..  سفيرا الباندا الصينيان يتوجهان إلى أمريكا
سرايا - غادر اثنان من حيوانات الباندا العملاقة الصين على متن رحلة جوية متجهة إلى موطنهما الجديد في حديقة حيوان أتلانتا، ليكونا بذلك أحدث "سفيرين" ضمن تقليد طويل تتبعه بكين يُعرف بـ "دبلوماسية الباندا" لتعزيز العلاقات مع الدول الأخرى.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الباندا غادرت مدينة تشنغدو، الواقعة جنوب غرب الصين، في الساعة 2:55 من صباح يوم الأحد بالتوقيت المحلي (2:55 من بعد ظهر السبت بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة). وجاءت هذه الرحلة بعد يوم واحد فقط من اختتام زيارة الدولة التي قام بها الزعيم الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن.

وخلال تلك الزيارة -التي استهدفت معالجة التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين- اتفق شي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تمديد هدنة تجارية وإنشاء خط ساخن خاص بالذكاء الاصطناعي بين البلدين.

وأظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة "شينخوا" محبين يلوحون بلافتات أثناء توجه الشاحنات التي تحمل حيواني الباندا من "قاعدة أبحاث تربية الباندا العملاقة" في مقاطعة سيتشوان إلى المطار.

وقامت المركبات بسحب صندوقين مخصصين للنقل نحو الطائرة، حيث تم رفعهما إلى داخلها استعداداً للرحلة التي يُتوقع أن تستغرق نحو 15 ساعة.

وتحظى حيوانات الباندا -التي تتسم بالندرة والمظهر الوبري والجاذبية التي لا تُقاوم- بمحبة الناس في جميع أنحاء العالم.

وكانت هذه الحيوانات تجوب في الماضي مساحات شاسعة من الصين، إلى جانب أجزاء من شمال ميانمار وفيتنام، إلا أن الزحف البشري والتغير المناخي أدّيا إلى تقلص الموطن الطبيعي لهذه الدببة -التي تقتات على الخيزران- ليقتصر على 6 سلاسل جبلية فقط تعلو حوض "سيتشوان" في عمق المناطق الداخلية للصين. 

واشتهرت مقاطعة "سيتشوان" في العصور الإمبراطورية بلقب "أرض الوفرة السماوية"، لكنها باتت تُعرف اليوم أكثر بكونها "موطن الباندا".

وتزخر هذه المقاطعة الجبلية بشبكة واسعة من المحميات الطبيعية ومراكز التكاثر المخصصة لحيوان الباندا، وهي منشآت أُقيمت جميعها خلال العقود الأخيرة، تزامناً مع سباق خاضته الصين - والعالم بأسره - لإنقاذ هذا "الأحفور الحي" الذي يعود تاريخ وجوده إلى ملايين السنين من خطر الانقراض.

وتقع مدينة تشنغدو - عاصمة المقاطعة، وهي حاضرة مترامية الأطراف تشتهر بأطباق "الهوت بوت" الحارة ومقاهي الشاي العريقة - عند سفح جبال تكسوها الثلوج وتغطيها غابات معمرة يلفها الضباب، حيث لا تزال حيوانات الباندا البرية تتجول بحرية.

وتُعد قاعدة تربية الباندا في المدينة الأكبر من نوعها في البلاد، إذ تضم أكثر من 240 دباً، أي ما يعادل ثلث أعداد حيوانات الباندا الموجودة في الأسر على مستوى العالم. وتستقطب هذه المنشأة المترامية الأطراف ما يصل إلى 11 مليون زائر سنوياً، وهو عدد يضاهي معدل الزوار في "ديزني لاند شنغهاي".

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم