سرايا -
- قال مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة "معاريف" إن سلاح الجو في حالة تأهب قصوى بشكل خاص، وقد رفع مستوى جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر، استعدادا لـ"عيد العرش".
وبتوجيه من رئيس هيئة الأركان إيال زامير، يجري الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في مختلف القطاعات استعدادا للعيد، وذلك بعد تعزيزات مماثلة نُفذت خلال الاستعدادات لرأس السنة العبرية ويوم الغفران.
وستبقى كتائب نظامية في حالة تأهب في مختلف القيادات حتى نهاية فترة الأعياد، مع إمكانية تشغيلها بسرعة، إلى جانب مقار ألوية في حالة تأهب. كما ستخصص سرايا من المقاتلين لتعزيز القطاعات المختلفة خلال عيد العرش، إلى جانب سرايا احتياط، وستواصل مهامها طوال أسبوع العيد وأيام عيد العرش اللاحقة.
وستعزز القيادة المركزية بقوات إضافية خلال العيد، من بينها قوات من وحدة "ماغلان". كما عُقدت اجتماعات مشتركة بين مختلف الأجهزة قبل العيد لضمان التنسيق والجاهزية والتعاون بينها.
وقال المصدر العسكري إن رفع مستوى التأهب في سلاح الجو جاء ضمن تغيير أجراه قائد سلاح الجو، اللواء عومر تيشلر، الذي وجّه الطيارين إلى أنه في حال تعرض إسرائيل لهجوم مفاجئ، عليهم التوجه إلى الأسراب والصعود إلى الطائرات والخروج للقتال بما هو متاح، حتى في حال عدم وجود أفراد فنيين في السرب.
وأضاف تيشلر للطيارين: "إذا رصدتم عدوا يشن هجوما، تهاجمونه. لا تحتاجون إلى الحصول على موافقات من الخلف (من القيادة)".
ومنذ هجوم 7 أكتوبر، نفذ سلاح الجو، حسب "معاريف"، إجراءات لتعزيز قدرته على التعامل مع عمليات التسلل، إذ حصلت كل مستوطنة في غلاف غزة، وعلى الحدود الشمالية، وفي منطقة التماس والمنطقة الشرقية، على غطاء جوي يتضمن عشرات أهداف التشويش حولها.
كما يحمل كل طيار، وفق الصحيفة الإسرائيلية، في ملف الخرائط الخاص به معلومات ومواقع المباني في جميع المستوطنات الواقعة ضمن هذه المناطق. ولدى طياري المروحيات القتالية ومشغلي الطائرات من دون طيار قنوات اتصال مفتوحة مع مسؤولي الأمن في المستوطنات، ويمكن للطيار الاتصال هاتفيا بأي مسؤول أمني للحصول على صورة محدثة للوضع وتحديد أهداف للهجوم داخل المستوطنة في حال وقوع عملية تسلل. - إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات