الصفدي: مستقبل أطفال فلسطين يجب ألا يبقى رهينة للسياسات العنصرية الإسرائيلية

منذ 41 دقيقة
المشاهدات : 12451
الصفدي: مستقبل أطفال فلسطين يجب ألا يبقى رهينة للسياسات العنصرية الإسرائيلية

سرايا - قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء، إن الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون لجميع أنواع الإجراءات، مشيرا إلى أن حياتهم وأحلامهم تبقى رهينة.

وترأس الصفدي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي البلجيكي مكسيم بريفو، والمفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، اجتماعاً حول مبادرة "نداء للعمل من أجل أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة" ، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف أن الأطفال الفلسطينيين يعانون في السجون الإسرائيلية دون محاكمات أو محاكمات عادلة، قائلا: "هذا هو الواقع الذي نحن نريد أن نتصدى له".

وأشار إلى أن "المذابح توقفت، ولكن القتل المستهدف لم يتوقف، والتجويع لم يتوقف، وإنكار حق الفلسطينيين والأطفال الفلسطينيين في الذهاب إلى الملعب والمدرسة والاستمتاع باللعب لم يتوقف".

وقال الصفدي إن جلالة الملك عبدالله الثاني أوضح ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، "لأننا نتقاعس عن اتخاذ الإجراء، لأننا لا نتخذ الإجراءات التي يوفرها لنا القانون الدولي من أجل أن نقف وندافع عن إنسانيتنا جمعاء وقيمنا جمعاء، وأن نقف ضد الظلم وضد القمع والاضطهاد".

وأضاف: "أستطيع أن أخبركم بقصص عشرات ومئات الفلسطينيين الذين يعانون، كلكم يشاهد ذلك على شاشات التلفزيون وعلى الموبايلات. هذه قصص يجب ألا يشاهدها العالم، هذه حكايات من البؤس يجب أن تنتهي، يجب أن نتصرف ويجب أن نتخذ إجراء سريعا".

وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال الصفدي إن "مليوني شخص محصورون في أرض لا أمل فيها، كلها قنوط"، مشيرا إلى أن الأمهات لا يستطعن إطعام أطفالهن، والأطفال يعانون خلال الليالي الباردة، مع اقتراب فصل الشتاء.

وتساءل: "ما نوع الحياة التي سوف يحظى بها هؤلاء الأشخاص حينما تبدأ الأمطار بالتساقط وتبدأ الرياح بالهبوب؟"

وأشار الصفدي إلى أنه في العام الماضي تمت المصادقة على خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق الاستقرار في غزة، قائلا: "ما نريده الآن هو تنفيذ هذه الخطة".

وأكد أن "مستقبل أطفال فلسطين يجب ألا يبقى رهينة مع الحكومة والسياسات التوسعية والعنصرية الإسرائيلية".

وقال إن "أقل ما يمكن القيام به هو السماح بالمساعدات التي تتكدس وتنتهي صلاحيتها على الرفوف في عمان"، مشيرا إلى أن هذه المساعدات قدمت من الجهات المختلفة.

وأضاف أن منظمة الأمم المتحدة تحاول مرارا وتكرارا القيام بعملها، لكنها تواجه مخاطر كبيرة لا تتيح لها القيام بعملها الإنساني، مؤكدا أن "هذا هو الواقع الذي علينا أن نتعامل معه".

إقرأ ايضاَ



شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم