وتطرق الملك خلال خطابه، إلى أبرز التحديات والأزمات التي يشهدها العالم، في مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن ما يجري في غزة والضفة الغربية لا يمكن التعامل معه كأحداث منفصلة، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإنهاء الصراع وتحقيق السلام العادل.
وأكد جلالته أن ما يحدث في غزة لم يعد من الممكن اعتباره تدابير عسكرية مؤقتة أو تبعات للحرب، محذراً من تداعيات التوغلات "الإسرائيلية"، وتطرق الملك خلال خطابه إلى أمن الأردن، مؤكداً أن أي تهديد لحدوده الشمالية أو أمنه المائي هو تهديد للأمن القومي، مشددًا على أن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه.
وأشاد المغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني؛ مثمنين بقوة كلماته ووضوح موقفه، ومؤكدين أن الخطاب عكس ثبات الموقف الأردني وحرص جلالته على الدفاع عن قضايا الأمة، ودعم الشعب الفلسطيني، والتأكيد على حماية أمن الأردن ومصالحه.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات