توقعات باستقرار سعر تنكة زيت الزيتون عند 100 دينار

منذ 12 دقيقة
المشاهدات : 14972
 توقعات باستقرار سعر تنكة زيت الزيتون عند 100 دينار

سرايا - أكد نقيب أصحاب معاصر الزيتون ومنتجي الزيت الأردني، تيسير النجداوي، أن أسعار تنكة زيت الزيتون ستشهد استقرارا عند نحو 100 دينار خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار موسم العصر وتزايد الكميات المعروضة في الأسواق.

بيّن النجداوي أن موسم الزيتون دخل مرحلة الذروة، وسط وفرة في كميات الإنتاج وارتفاع نسبة استخلاص الزيت من الثمار، بالتزامن مع تنامي الإقبال من المواطنين والتجار لشراء الزيت مباشرة من المعاصر.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار في بداية الموسم يرتبط بزيادة الطلب ومحدودية الكميات المتاحة، فيما تبدأ الأسعار بالاستقرار تدريجيا مع تقدم الموسم وارتفاع حجم الإنتاج.

وأشار النجداوي إلى وجود إقبال لافت من المواطنين والمزارعين على شراء زيت الزيتون مباشرة من المعاصر، في ظل توافر كميات من الإنتاج المحلي، وحرص المستهلكين على شراء الزيت من مصادر موثوقة والتأكد من جودته قبل الشراء.

وأكد أن الثمار في المناطق المنخفضة وصلت إلى مرحلة النضج، فيما تحتاج المناطق الجبلية إلى نحو أسبوع إضافي، مرجحا اكتمال نضج الثمار في مختلف مناطق المملكة بعد 15 تشرين الثاني الحالي.

ودعا المزارعين إلى عدم الاستعجال في القطاف، ومراعاة علامات النضج، لما لذلك من أثر في زيادة كمية الزيت المستخلصة وتحسين الاستفادة من المحصول.

وأشار النجداوي إلى تفاوت مراحل نضج ثمار الزيتون بين المناطق، تبعا لاختلاف الظروف الجغرافية والمناخية، موضحا أن تحول لون الثمار من الأخضر إلى البنفسجي ثم الأسود يُعد من أبرز المؤشرات التي تساعد المزارعين على تحديد درجة النضج، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الأصناف ومواعيد نضجها.

وشدد على أهمية تحديد موعد القطاف وفق طبيعة كل منطقة وحالة الثمار، وعدم الالتزام بموعد موحد لجميع المناطق، بما يضمن تحقيق أفضل نسبة استخلاص للزيت والحفاظ على جودته.

ووصف النجداوي الموسم الحالي بالواعد، معربا عن تفاؤله بحجم الإنتاج المتوقع، وقدرته على تلبية احتياجات السوق المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، فضلًا عن توفير فائض من زيت الزيتون.

وأكد أن المؤشرات الحالية تبعث على الاطمئنان بشأن وفرة المنتج المحلي، لافتا إلى أن تقدم الموسم خلال الأسابيع المقبلة سيكشف بصورة أوضح عن حجم الإنتاج والكميات المتاحة في الأسواق.

كما حث المستهلكين على شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة ومعروفة، والتعامل مع المعاصر والجهات التي تتمتع بسمعة جيدة، تجنبا للتعرض للغش أو شراء منتجات لا تتوافق مع المواصفات المطلوبة.

وتقدر حاجة السوق المحلية من زيت الزيتون بنحو 25 ألف طن.

ويوجد في الأردن 20 مليون شجرة زيتون، يتم توريد 10 بالمئة من إنتاجها لمجموعة من مصانع التخليل والباقي يتم عصره بـ 138 معصرة زيتون موزعة في كل مناطق المملكة.

ويقدر الاستثمار في قطاع المعاصر بـ 200 مليون دينار، كما أن موسم الزيتون يشكل مصدر دخل ويحقق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف الأسر الأردنية، يعمل أفرادها في القطاعات المساندة كإدارة وتوريدات المزارع والقطاف والنقل والعصر والتغليف والتوزيع.

 

الرأي

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم