سرايا - خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الوافي والشافي، والمسموع على جميع المستويات، زعماء وقادة العالم أجمع.
خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، خطاب شامل يحمل في كل كلمة من كلماته خارطة طريق وهديًا لمنظمات وهيئات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ويحفظ لشعوب العالم أجمع حق العيش المشترك بأمن وسلام، وتحقيق العدالة وحفظ الكرامة الإنسانية، ووضع العالم أجمع أمام مسؤوليته للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وكذلك بيّن فظاعة ما قامت به "إسرائيل" من جرائم إبادة ضد الفلسطينيين، في واحدة من أكبر الجرائم في العصر الحديث.
وطالب جلالته المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية تجاه ما يحدث، لإعادة الثقة في هيئات الأمم المتحدة، من خلال إيقاف الحرب على غزة ولبنان، ووقف الغطرسة والتمرد للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، مؤكدًا ذلك من على منبر الأمم المتحدة، حيث طالب جلالته المجتمع الدولي بأن يضطلع بمسؤولية في وقف الحرب على غزة والضفة الغربية، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، وضرورة الإسراع بحل القضية على أساس حل الدولتين، وإحقاق الحق للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد المحبوب.
وحفظ الله وطننا وأمتنا بحفظه ورعايته.
حمى الله الأردن، ورد عنه كيد العاديات.
خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، خطاب شامل يحمل في كل كلمة من كلماته خارطة طريق وهديًا لمنظمات وهيئات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ويحفظ لشعوب العالم أجمع حق العيش المشترك بأمن وسلام، وتحقيق العدالة وحفظ الكرامة الإنسانية، ووضع العالم أجمع أمام مسؤوليته للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وكذلك بيّن فظاعة ما قامت به "إسرائيل" من جرائم إبادة ضد الفلسطينيين، في واحدة من أكبر الجرائم في العصر الحديث.
وطالب جلالته المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية تجاه ما يحدث، لإعادة الثقة في هيئات الأمم المتحدة، من خلال إيقاف الحرب على غزة ولبنان، ووقف الغطرسة والتمرد للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، مؤكدًا ذلك من على منبر الأمم المتحدة، حيث طالب جلالته المجتمع الدولي بأن يضطلع بمسؤولية في وقف الحرب على غزة والضفة الغربية، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، وضرورة الإسراع بحل القضية على أساس حل الدولتين، وإحقاق الحق للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد المحبوب.
وحفظ الله وطننا وأمتنا بحفظه ورعايته.
حمى الله الأردن، ورد عنه كيد العاديات.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات