- ابو النحس المتشائل- يتفننون ويبتدعون ويبتكرون، اساليب تعذيب واجرام بحق الأسرى الفلسطينين لثنيهم عن مقاومة الإحتلال وجبروتة وقسوته،واجرامه حتى تفتق عن ذهن المجرم بن كفير بعد إقرار قانون الإعدام لكل الأسرى، اقتراح اسلوب ترك تماسيح جوعى في الساحات الخارجية للسجون لتلتقط اي سجين تلقيه اقداره بين هؤلاء التماسيح الهائجة، عند اي محاولة للهروب من الأسر والفرار من السجن، انها اساليب تخرج من أصل اجرامهم، كي يردعوا الفلسطيني المناضل، عن نضاله الذي لم ولن يهدأ ولم ينثني منذ عشرات السنين، بالرغم من ممارسات* *العدو القمعية، التي لم تخلوا من القتل والتجويع والحصار وهدم المنازل والاحياء، لكن النضال الفلسطيني المتجذر في عقلية الفلسطيني الذي نشأ وتربى على هذه الطريق الذي نهايته التحرير بعون الله، لهو أشد صلابة وقوة وتصميما من كل وسائلهم التي لن تجدي نفعا اماما هذا الطفل الذي يرضع النضال من حليب امه وهو صغير، لقد قتلوا وسجنوا وعذبوا، وهجّروا، مناضلي ومقاتلين، وكل ذلك لم يزدهم إلا تصميما، وثباتا واصرارا على الحق الازلي التاريخي في* *أرضهم ووطنهم، ان هذه الأساليب لم نعهدها ولم نقرأ عنها في تواريخ واساليب الدول الاستعمارية، منذ الازل القديم، ولقد تفردوا بها، ظنا منهم انهم سيكونون بها قادرين على النضال* *الفلسطيني، المستمر والمتطور تطور إجرامهم، وقتلهم كل شيئ حي في فلسطين، إلا الروح روح النضال التي لن تموت، مهما مرت السنون وتعاقبت الأزمان والدهور*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات