في اليوم العالمي لتنظيف البيئة، نجدد التأكيد على أن المحافظة على نظافة بيئتنا ليست مسؤولية جهة بعينها، بل هي مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك الفرد، وتمتد إلى الأسرة والمجتمع والمؤسسات.
إن نظافة شوارعنا وأحيائنا وقرانا، والحد من رمي النفايات، والمحافظة على المساحات الخضراء، هي ثقافة وسلوك حضاري يعكس وعي المجتمع وحرصه على صحته ومستقبله.
فلنجعل من هذا اليوم رسالة توعوية وعملًا مستمرًا، ولنتعاون جميعاً من أجل بيئة نظيفة وآمنة، وقرى ومدن أجمل، وحياة أفضل لأبنائنا وأجيالنا القادمة.
بيئتنا أمانة... ونظافتها مسؤوليتنا جميعاً.
المحامي
ابراهيم فالح زيتون بني خالد
إن نظافة شوارعنا وأحيائنا وقرانا، والحد من رمي النفايات، والمحافظة على المساحات الخضراء، هي ثقافة وسلوك حضاري يعكس وعي المجتمع وحرصه على صحته ومستقبله.
فلنجعل من هذا اليوم رسالة توعوية وعملًا مستمرًا، ولنتعاون جميعاً من أجل بيئة نظيفة وآمنة، وقرى ومدن أجمل، وحياة أفضل لأبنائنا وأجيالنا القادمة.
بيئتنا أمانة... ونظافتها مسؤوليتنا جميعاً.
المحامي
ابراهيم فالح زيتون بني خالد
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات