هل يغير فيتامين "د" لون البشرة؟ .. إليك الحقيقة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 16213
هل يغير فيتامين "د" لون البشرة؟ ..  إليك الحقيقة
سرايا - يرتبط فيتامين د بصحة العظام والمناعة ووظائف عديدة داخل الجسم، لكن علاقته بالبشرة تثير تساؤلات أخرى، أبرزها ما إذا كان تناول مكملاته قادرًا على تغيير لون الجلد، ولماذا يكون أصحاب البشرة الداكنة أكثر عرضة لانخفاض مستوياته.

وعلى عكس الاعتقاد بأن تناول فيتامين د قد يؤدي إلى تفتيح البشرة أو تغيير لونها، لا توجد أدلة تثبت أن مكملاته تحدث مثل هذا التأثير، لكن المفارقة أن لون البشرة نفسه يمكن أن يؤثر في كمية الفيتامين التي ينتجها الجسم عند التعرض لأشعة الشمس.


الميلانين وفيتامين د
يصنع الجسم جزءًا كبيرًا من احتياجاته من فيتامين د عندما تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية من النوع "B"، لتبدأ سلسلة من العمليات التي تنتهي بإنتاج الفيتامين في الجسم، وفقا لـ "verywellhealth".

وهنا تدخل صبغة الميلانين، المسؤولة عن لون البشرة والشعر والعينين، في المعادلة؛ إذ تعمل أيضًا على امتصاص جزء من الأشعة فوق البنفسجية وحماية الجلد من أضرارها.

وكلما ارتفعت كمية الميلانين في البشرة، احتاج الجلد عادةً إلى تعرض أكبر للأشعة فوق البنفسجية لإنتاج كمية مماثلة من فيتامين د مقارنة بالبشرة الفاتحة.

ولهذا السبب، يُعد أصحاب البشرة الداكنة من الفئات التي قد تكون أكثر عرضة لانخفاض مستويات فيتامين د، خصوصًا عند اجتماع ذلك مع عوامل أخرى، مثل قلة التعرض للشمس أو النظام الغذائي أو التقدم في العمر.

لكن ذلك لا يعني أن التعرض المطول للشمس هو الحل، نظرًا إلى الأضرار المعروفة للأشعة فوق البنفسجية على الجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، ما يجعل الغذاء والمكملات عند الحاجة وتحت إشراف طبي خيارات أكثر أمانًا للحصول على مستويات مناسبة من الفيتامين.

ماذا يفعل للبشرة؟
لفيتامين د دور في وظائف الجلد الطبيعية، إذ ترتبط مستقبلاته بعمليات نمو خلايا البشرة وتجددها، كما يشارك في تنظيم الاستجابة المناعية والالتهابية والحفاظ على سلامة حاجز الجلد.


ودُرست العلاقة بين اضطراب مستويات فيتامين د وعدد من الحالات الجلدية، بينها الصدفية والتهاب الجلد التأتبي وحب الشباب، إلا أن وجود ارتباط بين انخفاض مستوياته وبعض هذه الحالات لا يعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو السبب المباشر في الإصابة بها أو أن تناول المكملات يعالجها.

ويستخدم بالفعل بعض مشتقات فيتامين د موضعيًا في علاج حالات جلدية محددة، وفي مقدمتها الصدفية، لكن ذلك يتم وفق تشخيص وخطة علاجية يحددها الطبيب.

كما تشير أبحاث إلى دور محتمل لفيتامين د في عمليات التئام الجروح وتنظيم الالتهابات وحماية وظائف خلايا الجلد، إلا أن تناوله بكميات أكبر من حاجة الجسم لا يعني بالضرورة الحصول على بشرة أفضل.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم