سرايا - انتقد النائب السابق وصفي الرواشدة ما وصفه بـ«سياسة دفن الرأس» التي تتبعها أمانة عمّان، معتبراً أن التركيز على إزالة أشجار الزينة من الأرصفة يصرف الأنظار عن قضايا أخرى تتعلق بمستوى خدمات النظافة في العاصمة.
وقال الرواشدة إن ما يجري من اجتثاث لأشجار الزينة في عدد من شوارع عمّان يثير تساؤلات حول جدوى هذه الإجراءات، خصوصاً أن مشكلة إعاقة حركة المشاة يمكن معالجتها، بحسب رأيه، من خلال تقليم وتشذيب الأفرع التي تعيق حركة المشاة حتى ارتفاع مترين، بدلاً من اقتلاع الأشجار والقضاء على المساحات الخضراء.
وأضاف أن إبقاء الأشجار بعد تشذيبها يوفر الظل للمواطنين، خصوصاً خلال أيام الحر، إلى جانب المحافظة على المظهر الجمالي للشوارع والأرصفة.
ووجّه الرواشدة رسالة إلى أمين عمّان الجديد، متسائلاً عن البدائل التي ستقدمها الأمانة بعد إزالة أشجار الزينة وتعريض الأرصفة للشمس، خصوصاً في ظل وجود تفاوت كبير في مناسيب الأرصفة بين الأبنية، قد يصل في بعض الحالات إلى نحو نصف متر.
وتساءل: كيف سيتمكن كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة من التنقل بسهولة على أرصفة غير متصلة ومتفاوتة الارتفاع، في حال إزالة الأشجار دون معالجة مشكلة البنية التحتية للأرصفة؟
وأشار الرواشدة إلى أن الصورة التي أرفقها مع منشوره تُظهر رصيفاً أمام منزله، مؤكداً أنه قام بنفسه بتشذيب أشجار الزينة وإزالة الأفرع التي تعيق حركة المشاة، مع الإبقاء على الأشجار والحفاظ على جماليتها.
وختم الرواشدة رسالته متمنياً ألا تكون إزالة الأشجار «باكورة إنجازات» أمين عمّان الجديد، داعياً إلى معالجة المشكلات من جذورها، بدلاً من استبدال مشكلة بأخرى.
وتأتي تصريحات الرواشدة في ظل نقاش متزايد حول واقع الأرصفة والمساحات الخضراء في العاصمة، ومدى الحاجة إلى تحقيق التوازن بين سهولة حركة المشاة والحفاظ على الأشجار والبيئة الحضرية، إلى جانب تحسين خدمات النظافة ومعالجة الملاحظات التي يطرحها المواطنون.
وقال الرواشدة إن ما يجري من اجتثاث لأشجار الزينة في عدد من شوارع عمّان يثير تساؤلات حول جدوى هذه الإجراءات، خصوصاً أن مشكلة إعاقة حركة المشاة يمكن معالجتها، بحسب رأيه، من خلال تقليم وتشذيب الأفرع التي تعيق حركة المشاة حتى ارتفاع مترين، بدلاً من اقتلاع الأشجار والقضاء على المساحات الخضراء.
وأضاف أن إبقاء الأشجار بعد تشذيبها يوفر الظل للمواطنين، خصوصاً خلال أيام الحر، إلى جانب المحافظة على المظهر الجمالي للشوارع والأرصفة.
ووجّه الرواشدة رسالة إلى أمين عمّان الجديد، متسائلاً عن البدائل التي ستقدمها الأمانة بعد إزالة أشجار الزينة وتعريض الأرصفة للشمس، خصوصاً في ظل وجود تفاوت كبير في مناسيب الأرصفة بين الأبنية، قد يصل في بعض الحالات إلى نحو نصف متر.
وتساءل: كيف سيتمكن كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة من التنقل بسهولة على أرصفة غير متصلة ومتفاوتة الارتفاع، في حال إزالة الأشجار دون معالجة مشكلة البنية التحتية للأرصفة؟
وأشار الرواشدة إلى أن الصورة التي أرفقها مع منشوره تُظهر رصيفاً أمام منزله، مؤكداً أنه قام بنفسه بتشذيب أشجار الزينة وإزالة الأفرع التي تعيق حركة المشاة، مع الإبقاء على الأشجار والحفاظ على جماليتها.
وختم الرواشدة رسالته متمنياً ألا تكون إزالة الأشجار «باكورة إنجازات» أمين عمّان الجديد، داعياً إلى معالجة المشكلات من جذورها، بدلاً من استبدال مشكلة بأخرى.
وتأتي تصريحات الرواشدة في ظل نقاش متزايد حول واقع الأرصفة والمساحات الخضراء في العاصمة، ومدى الحاجة إلى تحقيق التوازن بين سهولة حركة المشاة والحفاظ على الأشجار والبيئة الحضرية، إلى جانب تحسين خدمات النظافة ومعالجة الملاحظات التي يطرحها المواطنون.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات