الأردن لا يخوض الحروب، لكن الحروب تخوض في الأردن. فموقع الأردن الجغرافي يجعله "الدولة الحاجزة" بين كل أزمات الإقليم: فلسطين غرباً، سوريا شمالاً، العراق شرقاً، والسعودية ومصر جنوباً. لذلك أي حرب إقليمية، حتى لو لم يطلق الأردن رصاصة واحدة، تدفع ثمنها سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
فمنذ تأسيس الدولة، الأردن يتبع سياسة لا نتدخل في شؤون أحد، ولا نسمح لأحد أن يتدخل في شؤوننا، لكننا لا نقف على الحياد عندما يتعلق الأمر بأمننا القومي.فهذا المبدأ جعل الأردن هو الوسيط المقبول من الجميع: يتحدث مع أمريكا وإيران، مع إسرائيل وفلسطين، مع روسيا وأوكرانيا.
اما الآثار الجيوسياسية المباشرة للحروب الإقليمية فحرب غزة وفلسطين يمثل (الخطر الوجودي)وهذا هو الملف الأخطر على الأردن. أي حرب في غزة لها اثارها سياسياً . فمشروع التهجير والوطن البديل حاضر في كل نقاش وحوار عن ما يدور . والأردن يعتبر هذا خطاً أحمر وجودياً، والملك عبد الله الثاني كرر: "الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين" اما ديموغرافياً و أي تصعيد يخلق احتقاناً داخلياً وضغطاً شعبياً هائلاً. أمنياً فاغلاق المعابر، وزيادة محاولات التسلل والتهريب. تشكل تحديا لاستمرار تدفق المساعدات الانسانية لفلسطبن وغزة
اما الحرب السورية فقد شكل الخطر الأمني المتمثل في سنوات طويلة من الحرب كلفت الأردن:1.3 مليون لاجئ سوري اي 15% من سكان المملكة.و تحولت الجلهة الشمالية من حدود آمنة إلى أكبر جبهة لتهريب المخدرات (الكبتاجون) والسلاح والطائرات المسيرة. الجيش الأردني يتعامل معها كحرب يومية. امااقتصادياً فاغلاق معبر نصيب شلّ حركة التصدير الأردني إلى أوروبا وتركيا.فيما شكلت حرب العراق واليمن والخليج (الخطر الاقتصادي) الاكبر.فأي صاروخ في البحر الأحمر يرفع سعر النفط والشحن على الأردن فوراً. الأردن خاصة ان الاردن يستورد 95% من طاقة ورغم كل هذا، فالأردن استطاع أن يستثمر الحروب: كورقة الاستقرار:فكلما زادت الحروب حوله، زادت قيمة الأردن كـ "آخر واحة استقرار". وهذا يجعل العالم حريص على دعمه حتى لا يسقط. اما الدبلوماسية الإنسانية .فالأردن أصبح المُستشفى والمدرسة والمستودع للإقليم . فالمُستشفيات الميدانية في غزة، وقوافل المساعدات، واستضافة اللاجئين. اما الأمن بالوكالة . فالجيش والمخابرات الأردنية أصبحت شريكاً لا يمكن الاستغناء عنه لأمريكا وأوروبا في مكافحة الإرهاب . من باب الاحترافية والاستجابة الاستباقية .
ورغم كل هذا هناك تحديات جمة تتميل في حرب المياه والطاقة . فالحروب القادمة ليست بالدبابات بل بالمياه. سوريا وإسرائيل تتحكم بمصادر مياه الأردن. اضافة الى حرب السرديات فمواقع التواصل تحاول ان تحول أي حرب في غزة أو سوريا إلى انقسام داخلي أردني .والسبب ليس النفط ولا الجيش الكبير. بل معادلة فالحروب الإقليمية أثبتت أن قوة الأردن ليست في حجمه. بل في قدرته على إدارة الأزمات لا الانغماس فيها والأردن لا يملك رفاهية الحروب، لأنه يملك عبء السلام.
فمنذ تأسيس الدولة، الأردن يتبع سياسة لا نتدخل في شؤون أحد، ولا نسمح لأحد أن يتدخل في شؤوننا، لكننا لا نقف على الحياد عندما يتعلق الأمر بأمننا القومي.فهذا المبدأ جعل الأردن هو الوسيط المقبول من الجميع: يتحدث مع أمريكا وإيران، مع إسرائيل وفلسطين، مع روسيا وأوكرانيا.
اما الآثار الجيوسياسية المباشرة للحروب الإقليمية فحرب غزة وفلسطين يمثل (الخطر الوجودي)وهذا هو الملف الأخطر على الأردن. أي حرب في غزة لها اثارها سياسياً . فمشروع التهجير والوطن البديل حاضر في كل نقاش وحوار عن ما يدور . والأردن يعتبر هذا خطاً أحمر وجودياً، والملك عبد الله الثاني كرر: "الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين" اما ديموغرافياً و أي تصعيد يخلق احتقاناً داخلياً وضغطاً شعبياً هائلاً. أمنياً فاغلاق المعابر، وزيادة محاولات التسلل والتهريب. تشكل تحديا لاستمرار تدفق المساعدات الانسانية لفلسطبن وغزة
اما الحرب السورية فقد شكل الخطر الأمني المتمثل في سنوات طويلة من الحرب كلفت الأردن:1.3 مليون لاجئ سوري اي 15% من سكان المملكة.و تحولت الجلهة الشمالية من حدود آمنة إلى أكبر جبهة لتهريب المخدرات (الكبتاجون) والسلاح والطائرات المسيرة. الجيش الأردني يتعامل معها كحرب يومية. امااقتصادياً فاغلاق معبر نصيب شلّ حركة التصدير الأردني إلى أوروبا وتركيا.فيما شكلت حرب العراق واليمن والخليج (الخطر الاقتصادي) الاكبر.فأي صاروخ في البحر الأحمر يرفع سعر النفط والشحن على الأردن فوراً. الأردن خاصة ان الاردن يستورد 95% من طاقة ورغم كل هذا، فالأردن استطاع أن يستثمر الحروب: كورقة الاستقرار:فكلما زادت الحروب حوله، زادت قيمة الأردن كـ "آخر واحة استقرار". وهذا يجعل العالم حريص على دعمه حتى لا يسقط. اما الدبلوماسية الإنسانية .فالأردن أصبح المُستشفى والمدرسة والمستودع للإقليم . فالمُستشفيات الميدانية في غزة، وقوافل المساعدات، واستضافة اللاجئين. اما الأمن بالوكالة . فالجيش والمخابرات الأردنية أصبحت شريكاً لا يمكن الاستغناء عنه لأمريكا وأوروبا في مكافحة الإرهاب . من باب الاحترافية والاستجابة الاستباقية .
ورغم كل هذا هناك تحديات جمة تتميل في حرب المياه والطاقة . فالحروب القادمة ليست بالدبابات بل بالمياه. سوريا وإسرائيل تتحكم بمصادر مياه الأردن. اضافة الى حرب السرديات فمواقع التواصل تحاول ان تحول أي حرب في غزة أو سوريا إلى انقسام داخلي أردني .والسبب ليس النفط ولا الجيش الكبير. بل معادلة فالحروب الإقليمية أثبتت أن قوة الأردن ليست في حجمه. بل في قدرته على إدارة الأزمات لا الانغماس فيها والأردن لا يملك رفاهية الحروب، لأنه يملك عبء السلام.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات