سرايا - روى أحمد حجازي، والد الشاب يامن، تفاصيل معاناة أبنه بعد فقدانه بصره، مشيرًا إلى أن يامن بدأ قبل نحو 4 أشهر يشكو من مشكلة في عينيه.
وقال حجازي إن الأسرة ظنت في البداية أن الأمر بسيط، فأحضر له قطرة للعين، قبل أن يقوموا بمراجعته لدى عدد من الأطباء، إلا أن الفحوصات لم تُظهر وجود مشكلة واضحة، لتتفاقم حالة يامن لاحقًا.
من جانبه، روى يامن أن عينيه بدأتا بغباش في الرؤية، قبل أن يزداد الألم تدريجيًا، ليتوجهوا إلى الصيدلية ويحصلوا على قطرة للعين، موضحًا أن عينه اليمنى تعرضت لاحقًا لضمور في الأعصاب، ما دفع الأسرة إلى مراجعة المستشفيات.
وأضاف يامن أن فقدانه لبصره حرمه من رؤية الكثير من الأشياء، في وقت لم يتجاوز فيه عمره 19 عامًا، لافتًا إلى أنه لم يتمكن من إكمال دراسته أو الحصول على وظيفة أو الزواج.
وقال يامن إن أكثر ما يؤلمه هو أنه لم يعد قادرًا على رؤية والدته، معبرًا عن ذلك بقوله: "بطلت أقدر أشوف أمي".
وأشار إلى أن حالته الحالية جعلته بحاجة إلى المساعدة أثناء السير والتنقل، بعدما كان يعيش حياته بشكل طبيعي.
وقال حجازي إن الأسرة ظنت في البداية أن الأمر بسيط، فأحضر له قطرة للعين، قبل أن يقوموا بمراجعته لدى عدد من الأطباء، إلا أن الفحوصات لم تُظهر وجود مشكلة واضحة، لتتفاقم حالة يامن لاحقًا.
من جانبه، روى يامن أن عينيه بدأتا بغباش في الرؤية، قبل أن يزداد الألم تدريجيًا، ليتوجهوا إلى الصيدلية ويحصلوا على قطرة للعين، موضحًا أن عينه اليمنى تعرضت لاحقًا لضمور في الأعصاب، ما دفع الأسرة إلى مراجعة المستشفيات.
وأضاف يامن أن فقدانه لبصره حرمه من رؤية الكثير من الأشياء، في وقت لم يتجاوز فيه عمره 19 عامًا، لافتًا إلى أنه لم يتمكن من إكمال دراسته أو الحصول على وظيفة أو الزواج.
وقال يامن إن أكثر ما يؤلمه هو أنه لم يعد قادرًا على رؤية والدته، معبرًا عن ذلك بقوله: "بطلت أقدر أشوف أمي".
وأشار إلى أن حالته الحالية جعلته بحاجة إلى المساعدة أثناء السير والتنقل، بعدما كان يعيش حياته بشكل طبيعي.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات