سرايا - يعتزم الكاتب والمخرج العراقي البارز جواد الأسدي إحياء إرث مواطنه الشاعر الراحل مظفر النواب، أحد أهم أدباء العراق في العصر الحديث، الذي غيّبه الموت قبل 4 أعوام تاركاً خلفه إرثاً أدبياً غزيراً خلّد اسمه وجعله يجوب العالم.
ويستحضر المخرج الأسدي أحد الدواوين الشعرية الشهيرة للنواب، مستلهماً منه نصاً مسرحياً مرتقباً من شأنه إعادة إحياء سيرة الشاعر الذي لُقب بـ"شاعر القصيدة المهربة".
وكشف الأسدي، في تصريح لصحيفة "الصباح" العراقية، عن مشروعه المسرحي (للريل وحمد) للشاعر النواب، معبّراً عن أمله في إنجاز هذا العمل الذي طال انتظاره، مؤكداً أن النص بات جاهزاً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وقال الأسدي: "إن هذا مشروع عمري، ووفاء متأخر لصديقي الشاعر الكبير الراحل مظفر النواب، الذي جمعتني به سنوات طويلة من الصداقة والحياة في العاصمة السورية دمشق".
و"للريل وحمد" ديوان شعر شعبي غنائي يُعد من أشهر دواوين النواب، وحمل عنوان إحدى قصائده، وضمّ الديوان الذي كتبه بالفترة 1956 - 1958 أشهر الأغاني العراقية، مثل (البنفسج)، و (الريل وحمد) التي غناها المطرب الراحل ياس خضر، ويقول مطلعها (مرينا بيكم حمد واحنا بقطار الليل).
وحققت قصيدة "الريل وحمد" شهرة واسعة داخل العراق وخارجه، وخلف ولادة هذه القصيدة قصة إنسانية مؤلمة التفاصيل شهدها النواب ووثقها بمفرداته العامية، التي غنّاها، إضافة إلى ياس خضر، مطربون آخرون جذبتهم القصيدة.
و"الريل" مفردة عامية لدى بعض مناطق العراق وتعني القطار، حيث كان النواب يستقل القطار في إحدى الرحلات متجهاً إلى الجنوب ليُصادف امرأة في العربة ذاتها تبدو عليها ملامح التعب والإرهاق، وبعد أخذٍ ورد روت المرأة قصتها للنواب لتتحوّل إلى واحدة من أبرز القصائد الشعبية.
وكانت المرأة قد غادرت قريتها هرباً من عائلتها التي كانت تعتزم قتلها بسبب عشقها لابن عمها "حمد"، امتثالاً لتقاليد ترفض علاقات الحب ما قبل الزواج، إلا أن حنين هذه المرأة لقريتها ظلّ مرافقاً لها ويدفعها بين حينٍ وآخر لركوب القطار الذي يمر من قربها لاستحضار طفولتها وذكرياتها.
ويعد مظفر النواب، إضافة إلى أنه شاعر وأديب، معارضًا سياسيًا بارزًا، وناقدًا، تعرّض للملاحقة والسجن في العراق، حيث عاش بعدها في عدة عواصم، منها: بيروت، ودمشق، ومدن أوروبية أخرى.
وُلد الشاعر النواب في بغداد العام 1934، وأكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب ببغداد، وبعد انهيار النظام الملكي في العراق العام 1958 تم تعيينه مفتشًا فنيًا في وزارة التربية والتعليم.
وللشاعر العديد من القصائد، أبرزها: "أصرخ"، "البراءة"، "سوف نبكي غدًا"، "أيام العشق"، "رحيل"، "جزر الملح"، "وتريات ليلية".
ويستحضر المخرج الأسدي أحد الدواوين الشعرية الشهيرة للنواب، مستلهماً منه نصاً مسرحياً مرتقباً من شأنه إعادة إحياء سيرة الشاعر الذي لُقب بـ"شاعر القصيدة المهربة".
وكشف الأسدي، في تصريح لصحيفة "الصباح" العراقية، عن مشروعه المسرحي (للريل وحمد) للشاعر النواب، معبّراً عن أمله في إنجاز هذا العمل الذي طال انتظاره، مؤكداً أن النص بات جاهزاً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وقال الأسدي: "إن هذا مشروع عمري، ووفاء متأخر لصديقي الشاعر الكبير الراحل مظفر النواب، الذي جمعتني به سنوات طويلة من الصداقة والحياة في العاصمة السورية دمشق".
و"للريل وحمد" ديوان شعر شعبي غنائي يُعد من أشهر دواوين النواب، وحمل عنوان إحدى قصائده، وضمّ الديوان الذي كتبه بالفترة 1956 - 1958 أشهر الأغاني العراقية، مثل (البنفسج)، و (الريل وحمد) التي غناها المطرب الراحل ياس خضر، ويقول مطلعها (مرينا بيكم حمد واحنا بقطار الليل).
وحققت قصيدة "الريل وحمد" شهرة واسعة داخل العراق وخارجه، وخلف ولادة هذه القصيدة قصة إنسانية مؤلمة التفاصيل شهدها النواب ووثقها بمفرداته العامية، التي غنّاها، إضافة إلى ياس خضر، مطربون آخرون جذبتهم القصيدة.
و"الريل" مفردة عامية لدى بعض مناطق العراق وتعني القطار، حيث كان النواب يستقل القطار في إحدى الرحلات متجهاً إلى الجنوب ليُصادف امرأة في العربة ذاتها تبدو عليها ملامح التعب والإرهاق، وبعد أخذٍ ورد روت المرأة قصتها للنواب لتتحوّل إلى واحدة من أبرز القصائد الشعبية.
وكانت المرأة قد غادرت قريتها هرباً من عائلتها التي كانت تعتزم قتلها بسبب عشقها لابن عمها "حمد"، امتثالاً لتقاليد ترفض علاقات الحب ما قبل الزواج، إلا أن حنين هذه المرأة لقريتها ظلّ مرافقاً لها ويدفعها بين حينٍ وآخر لركوب القطار الذي يمر من قربها لاستحضار طفولتها وذكرياتها.
ويعد مظفر النواب، إضافة إلى أنه شاعر وأديب، معارضًا سياسيًا بارزًا، وناقدًا، تعرّض للملاحقة والسجن في العراق، حيث عاش بعدها في عدة عواصم، منها: بيروت، ودمشق، ومدن أوروبية أخرى.
وُلد الشاعر النواب في بغداد العام 1934، وأكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب ببغداد، وبعد انهيار النظام الملكي في العراق العام 1958 تم تعيينه مفتشًا فنيًا في وزارة التربية والتعليم.
وللشاعر العديد من القصائد، أبرزها: "أصرخ"، "البراءة"، "سوف نبكي غدًا"، "أيام العشق"، "رحيل"، "جزر الملح"، "وتريات ليلية".
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات