عادل الشركس... اسم ارتبط بالحكمة في القرار، والدقة في العمل، والقدرة على قيادة السياسة النقدية بثبات واقتدار.
عندما اختاره دولة الدكتور بشر الخصاونة محافظا للبنك المركزي الأردني، كان الاختيار يعكس نظرة ثاقبة لشخصية اقتصادية صنعت خبرتها من داخل المؤسسة نفسها. بدأ الشركس موظفا في البنك المركزي، وتدرج رئيسا لقسم، ثم مديرا لإدارة الأبحاث، وصولا إلى أعلى مراتب القيادة في البنك المركزي.
هذه المسيرة لم تكن مجرد تدرج وظيفي، بل رحلة طويلة من الخبرة والمعرفة والعمل المؤسسي، صنعت شخصية تدرك حساسية القرار النقدي وتعرف تفاصيل المؤسسة من الداخل.
وخلال فترة قيادته للبنك المركزي الأردني، برز نهج يقوم على المحافظة على الاستقرار النقدي، وتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي، والحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار الأردني، في ظل ظروف اقتصادية وإقليمية دقيقة.
هي قيادة تؤمن بأن السياسة النقدية لا تحتمل المغامرة، وأن الثقة لا تبنى بالكلام، بل بالعمل والانضباط وحسن إدارة الملفات.
وفي مؤسسة بحجم البنك المركزي، تبدو الخبرة المتراكمة والمعرفة بتفاصيل العمل عاملا مهما في التعامل مع المتغيرات واتخاذ القرارات التي تحافظ على استقرار القطاع المصرفي والنقدي.
وجاء منحه لقب معالي بإرادة ملكية سامية ليشكل محطة مهمة في مسيرته، وتتويجا لمسار مهني طويل في مؤسسة وطنية محورية.
واليوم، تأتي إعادة الثقة بالدكتور عادل الشركس من دولة الدكتور جعفر حسان، لتؤكد أهمية الخبرة والاستقرار والاستمرارية في إدارة الملفات النقدية، وتجدد الثقة بشخصية عرفت المؤسسة من مختلف مواقع العمل فيها، قبل أن تتولى قيادتها.
الحكمة في القرار، والخبرة في العمل، والثبات في الموقف... معادلة صنعت حضورا لعادل الشركس في المشهد النقدي الأردني، وجعلت الاستقرار عنوانا بارزا لمرحلة قيادته.
وهنا تكمن دلالة القرار فالثقة لا تمنح لمن يبحث عن الموقع بل لمن يثبت انه قادر على حمله والمرحلة تحتاج الى رجل يعرف متى يتحدث ومتى يصمت ومتى يكون القرار اقوى من الكلام فالثقة الملكية اكيف قبل ان تكون تشريفاً لدكتور عادل الشركس اليوم امام مسؤولية اسمها الاردن.
سيبقى الوطن راسخاً في نزاهته وشامخاً في قيادة وشعبه
حمى الله الاردن وقيادته الهاشمية
الدكتور جاسر عبد الرزاق النسور
دكتور الادارة الاستراتيجية وادارة الأزمات
عندما اختاره دولة الدكتور بشر الخصاونة محافظا للبنك المركزي الأردني، كان الاختيار يعكس نظرة ثاقبة لشخصية اقتصادية صنعت خبرتها من داخل المؤسسة نفسها. بدأ الشركس موظفا في البنك المركزي، وتدرج رئيسا لقسم، ثم مديرا لإدارة الأبحاث، وصولا إلى أعلى مراتب القيادة في البنك المركزي.
هذه المسيرة لم تكن مجرد تدرج وظيفي، بل رحلة طويلة من الخبرة والمعرفة والعمل المؤسسي، صنعت شخصية تدرك حساسية القرار النقدي وتعرف تفاصيل المؤسسة من الداخل.
وخلال فترة قيادته للبنك المركزي الأردني، برز نهج يقوم على المحافظة على الاستقرار النقدي، وتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي، والحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار الأردني، في ظل ظروف اقتصادية وإقليمية دقيقة.
هي قيادة تؤمن بأن السياسة النقدية لا تحتمل المغامرة، وأن الثقة لا تبنى بالكلام، بل بالعمل والانضباط وحسن إدارة الملفات.
وفي مؤسسة بحجم البنك المركزي، تبدو الخبرة المتراكمة والمعرفة بتفاصيل العمل عاملا مهما في التعامل مع المتغيرات واتخاذ القرارات التي تحافظ على استقرار القطاع المصرفي والنقدي.
وجاء منحه لقب معالي بإرادة ملكية سامية ليشكل محطة مهمة في مسيرته، وتتويجا لمسار مهني طويل في مؤسسة وطنية محورية.
واليوم، تأتي إعادة الثقة بالدكتور عادل الشركس من دولة الدكتور جعفر حسان، لتؤكد أهمية الخبرة والاستقرار والاستمرارية في إدارة الملفات النقدية، وتجدد الثقة بشخصية عرفت المؤسسة من مختلف مواقع العمل فيها، قبل أن تتولى قيادتها.
الحكمة في القرار، والخبرة في العمل، والثبات في الموقف... معادلة صنعت حضورا لعادل الشركس في المشهد النقدي الأردني، وجعلت الاستقرار عنوانا بارزا لمرحلة قيادته.
وهنا تكمن دلالة القرار فالثقة لا تمنح لمن يبحث عن الموقع بل لمن يثبت انه قادر على حمله والمرحلة تحتاج الى رجل يعرف متى يتحدث ومتى يصمت ومتى يكون القرار اقوى من الكلام فالثقة الملكية اكيف قبل ان تكون تشريفاً لدكتور عادل الشركس اليوم امام مسؤولية اسمها الاردن.
سيبقى الوطن راسخاً في نزاهته وشامخاً في قيادة وشعبه
حمى الله الاردن وقيادته الهاشمية
الدكتور جاسر عبد الرزاق النسور
دكتور الادارة الاستراتيجية وادارة الأزمات
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات