سرايا - تحركت إدارة مانشستر يونايتد لتأمين مستقبل قائد الفريق ونجم خط الوسط البرتغالي برونو فيرنانديز، في محاولة لتجنب تكرار السيناريو الذي واجهه ليفربول خلال مفاوضاته بشأن عقود نجومه، وعلى رأسهم المصري محمد صلاح والهولندي فيرجيل فان دايك.
وتتواصل المفاوضات بين مانشستر يونايتد وبرونو فيرنانديز بشأن عقد جديد، إلا أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيدًا، في ظل وجود خلافات تتعلق بمدة العقد والجوانب المالية، وفقًا لما نقلته مصادر لموقع "TEAMtalk".
وأبلغ مانشستر يونايتد، خلال المفاوضات الحالية، برونو فيرنانديز برغبته في تفعيل بند التمديد الموجود في عقده الحالي، وهو ما من شأنه تمديد ارتباطه بالنادي إلى ما بعد عام 2028.
لكن القائد البرتغالي، البالغ من العمر 32 عامًا، يسعى للحصول على التزام طويل الأمد من النادي، إذ يرغب في مواصلة مسيرته داخل "أولد ترافورد" لأطول فترة ممكنة، ويفضل البقاء مع الفريق حتى نهاية مشواره الكروي.
وأبدى مانشستر يونايتد استعداده للنظر في عقد جديد لمدة 3 سنوات، مع خيار التمديد لعام إضافي، وهو ما قد يبقي برونو مع النادي حتى عام 2029 على الأقل، لكن ممثلي اللاعب يطالبون بضمانات أكبر بشأن مستقبله بعد هذه الفترة.
ولا تقتصر العقبات أمام حسم المفاوضات على مدة العقد فقط، إذ يمثل الجانب المالي نقطة أخرى مهمة في المحادثات، حيث يسعى وكلاء برونو فيرنانديز إلى زيادة راتبه بما يتناسب مع مكانته وقيمته داخل الفريق.
ورغم استمرار الرغبة المشتركة في التوصل إلى اتفاق، فإن مسألتي مدة العقد والقيمة المالية لا تزالان بحاجة إلى الحسم قبل توقيع اللاعب على عقده الجديد.
وشهدت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة اهتمام عدد من الأندية بالتعاقد مع قائد مانشستر يونايتد، إذ درس غلطة سراي التركي إمكانية ضمه قبل أن يتراجع عن الفكرة، بينما أبدت أندية الدوري السعودي للمحترفين اهتمامًا مستمرًّا بخدماته.
وكان الهلال السعودي قدّم عرضًا لضم برونو فيرنانديز عام 2025، إلا أن اللاعب رفض الانتقال إلى السعودية، مفضلًا مواصلة مسيرته مع مانشستر يونايتد.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات