هذا هو لسان حال المواطن الأردني،بسبب ما يشعر به بوجودهوة عميقة بينه وبين حكومات متعاقبة،فيشعر أنه بواد وهي بواد ٱخر.
وعلى سبيل المثال حال وزارة التربية والتعليم فهي في هذه الأيام تعيش بأزمة ثقة ما بينها،وبين الطلبة والأسرة الأردنية من جهة أخرى،سببها قرارات متلا
حقة،أقل مايقال فيها أنها تصدر على عجلة من امرها تسابق نفسها،بينما ضحيتها وطن بحاله.
تجعل كل من يتابعها يحكم عليها بأنها مرتجلة،ينقصها
تخطيط ودراسة معمقة كي تلبي حاجات المجتمع،تراعي المثل العليا وقيم المجتمع في بيئة عربية اسلامية.
ويشرفني أن أكون من عامة الناس،وليس من اهل القرار،
علما بأنني من أهل الخبرة والإختصاص،كتربوي قديم عتيق،مدرسا من الصف الى
الثانوي،وكليات المجتمع والجامعات،مستشارا ثقافيا في مصر،ومديرا في وزارة التعليم العالي،وإنني اكتب وبشرف كأحد افراد العامة
كي ابقى بريء الذمة مما يحصل من قرارات تمحى قبل أن يجف حبرها.
ويطرح السؤال نفسه:
فيا ترى لمن تصدر الوزارة قرارات متلاحقة في الوقت الذي لا تلقى قبولا ولاترحيبا
من المجتمع الأردني.
فلماذا تصر على ذلك مع أنها لاتجد قبولا من المجتمع
الأردني،كماأنها ادخلت طلبة
الشهادة الثانوية في نفق الحيص بيص؟
فلمن ترسم الوزارة مع أنها لا تلقى قبولا؟
هل تخطط لبلاد الواق واق والدم المهراق،والدمع
المسكوب.فربما!!
ونبقى نردد: اشتدي أزمة تنفرج...
وحمى الله تعالى وطننا
قيادةهاشمية حكيمة،وشعبا
واعيا وأرضا خصبةمعطاءة.
نرجو الله أن يرزقنا حكومة رشيدة تدعم فلاحا نشيطا.
د عبدالكريم الشطناوي.
وعلى سبيل المثال حال وزارة التربية والتعليم فهي في هذه الأيام تعيش بأزمة ثقة ما بينها،وبين الطلبة والأسرة الأردنية من جهة أخرى،سببها قرارات متلا
حقة،أقل مايقال فيها أنها تصدر على عجلة من امرها تسابق نفسها،بينما ضحيتها وطن بحاله.
تجعل كل من يتابعها يحكم عليها بأنها مرتجلة،ينقصها
تخطيط ودراسة معمقة كي تلبي حاجات المجتمع،تراعي المثل العليا وقيم المجتمع في بيئة عربية اسلامية.
ويشرفني أن أكون من عامة الناس،وليس من اهل القرار،
علما بأنني من أهل الخبرة والإختصاص،كتربوي قديم عتيق،مدرسا من الصف الى
الثانوي،وكليات المجتمع والجامعات،مستشارا ثقافيا في مصر،ومديرا في وزارة التعليم العالي،وإنني اكتب وبشرف كأحد افراد العامة
كي ابقى بريء الذمة مما يحصل من قرارات تمحى قبل أن يجف حبرها.
ويطرح السؤال نفسه:
فيا ترى لمن تصدر الوزارة قرارات متلاحقة في الوقت الذي لا تلقى قبولا ولاترحيبا
من المجتمع الأردني.
فلماذا تصر على ذلك مع أنها لاتجد قبولا من المجتمع
الأردني،كماأنها ادخلت طلبة
الشهادة الثانوية في نفق الحيص بيص؟
فلمن ترسم الوزارة مع أنها لا تلقى قبولا؟
هل تخطط لبلاد الواق واق والدم المهراق،والدمع
المسكوب.فربما!!
ونبقى نردد: اشتدي أزمة تنفرج...
وحمى الله تعالى وطننا
قيادةهاشمية حكيمة،وشعبا
واعيا وأرضا خصبةمعطاءة.
نرجو الله أن يرزقنا حكومة رشيدة تدعم فلاحا نشيطا.
د عبدالكريم الشطناوي.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات