الهولوكست الثقافي من أجل مهرجان جرش يا دولة الرئيس.

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 14254
الهولوكست الثقافي من أجل مهرجان جرش يا دولة الرئيس.
المهندس خلدون عتمه

المهندس خلدون عتمه

من خلال متابعي للمشد الثقافي وما يدور في أذهان وسائل الإعلام الأردني ومواقع التواصل الاجتماعي من تساؤلات کثيره فبعض المواقع الإلكترونية بوصف الحالات لمهرجان جرش من اكتئاب واضطراب وفتك واعلان وفاة مهرجان جرش عناوین کثيرة باتجاه واحد ولكن الهدف أصبح معروف لدی الجميع ولكن مهرجان جرش للثقافة والفنون يبقى بهیبته شامخا بمسارحه ومدرجاته ولكن السؤال الذي يجب أن يطرحه الجميع ويتحرك دولة الرئيس جعفر حسان اتجاه الحل هل هناك من يستطيع إدارة هذا الصرح الثقافي الكبير الشامخ ليعود إلى هيبته کما تذكرون في طروحاتكم عبر سائل الإعلام.

مهرجان جرش خلق حاله ثقافية للفنان الاردني والعربي، لا يعلم أحد سبب تجاهل وزراء الثقافة المتعاقبين لهیبته؟ فالسبب قد یکون جهلا أو عدم إدراك لقيمة المهرجان ومنجزه الإبداعي والفكري. والنتيجة هو حالة التراجع الكبيرة التي شهدها المهرجان في السنوات الأخيرة، ومعه تراجعت الساحة الفنية والثقافية في الأردن عن الإبداع والتميز.

اليوم لم يعد خفيا ونحن في المئوية الثانية،أن الدولة الأردنية باتت غیر قادرة على إدارة هذا المهرجان، بعد التغول البيروقراطي الذي أرسل المهرجان إلى العناية الحثيثة، فصار بین اسمراره بحالة غير مستقرة وبين قرب موته ثقافياً، مما جعله عبر سني إقامته في حالة من التراجع، ویتضح ذلك عند مراجعة الفرق بين ولادته الأولى عام 1983 وحتی افتتاحه لدورته الاربعين.

اليوم أيضا کل الساحة الثقافية تعاني من تخبط البيروقاطية، تخبط القرار الحكومي المسموم وتسلط سیف وزارة الثقافة ووزیرها علی مهرجان جرش، الذي بنى على عهود وطنية ومدى زمني طویل، لیقدم مخرجات ثقافية ضخمة، لكنه تحول لكي يصبح مکتهلا ثقافيا يعيش في العناية الحثيثة، ويحتاج إلى زمن طويل لمعالجة ما تم هدمة
خلال السنوات الماضية.

لقد وصل مهرجان جرش للثقافة والفنون مستوى القمه منذ انطلاقة عام 1983 ليكون مركز إشعاع ثقافي وفكري واقتصادي ومركز تفاعل حضاري مع كل شعوب الدنيا علی اختلاف أية السنتهم من خلال تلك الفرق التي كانت تشارك من کل دول العالم ولكن اليوم نعاني من تخبط البروقراطية الحكومية والقرار الحكومي الأرعن وسطوة سیف وزارة الثقافة وسيفها المسلط لقتل وموت هذا الصرح الثقافي الكبير وهو مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي يبعث روح الحياة الثقافية وحياة المدينة في جرش.

الجميع ينتظر أن يعود مهرجان جرش متنفسا ثقافياً وابداعیاً، وأن ينسلخ عن البروقراطية التي أدت إلى تقدیم منتج ابداعي متدن، فما جری يعتبر جريمة بحق منجزات الوطنية التي جاءت نتيجة تعب الشعب وتعب
قیادتنا الهاشمية وتعب الملك وتعب بعض المسؤولين الاردنين من بداية مطلع الثمانینات، لغاية الوصول الى الحاله الثقافية المتراجعة التي تعیشها الساحة الثقافية الفنية الاردنية ومعها مہرجان جرش.

من التغول الملموس هو تعیین مدیر مہرجان جرش دون الإعلان عن الوظيفة ابروتکولیا لا نريد أن ندخل في الصراع والتربص للمدير السابق رغم انجازاته التي یشهد لها الجميع ليینال هذا المهرجان المحسوبية والشلية دون إعطاء فرصة لأصحاب الفكر والمعرفة والخبرة لإدارة هذا المهرجان كما لابد من إعادة النظر وإعادة القراءة
للمشهد الثقافي كما كان علية مهرجان جرش منذ انطلاقة.

اليوم يا دولة الرئيس لم يعد مهرجان جرش للثقافة والفنون مدرسه تحتاج إلى إدارة صفوف من الطلاب او مكتبه تحتوي على رفوف لترتيب كتب ومجلات ثقافية وعلمية ولم تعد ترميم حجاره ورحل سياحية لانقاذ فئة معينه وقد یکون تقلیل هيبة الموقع أو لمؤسسة من شؤون من يدیرها هو من الحق الضرر بها
وتردي الجودة وانتزاع هيبة المكان لها.
الكاتب المهندس
خلدون عتمه
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم