سرايا - تسود منصات التواصل الاجتماعي حالة من الشغف بـ"نُخالة القاطونة" Psyllium Husk، حتى وصفها البعض بـ "أوزمبيك الطبيعة" و"المكمل المعجزة للأمعاء" لمزاعم حول قدرتها على تخسيس الوزن وتنظيم السكر والكوليسترول. فما الذي يقره العلم حقاً؟
وفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" تتكون نُخالة القاطونة من ألياف قابلة للذوبان تشكل مادة هلامية لزجة عند اختلاطها بالماء. ويؤكد الدكتور ويليام تشي، رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي بجامعة ميشيغان، أن هذا المكمل هو "الخيار الأول" للأطباء لعلاج الإمساك ومتلازمة القولون العصبي، حيث تعمل الألياف على تليين الإخراج وتسريعه، فضلاً عن امتصاص السوائل الزائدة لتخفيف الإسهال.
الكوليسترول والسكري
أما على صعيد الكوليسترول وسكر الدم، فتوضح مراجعات علمية حديثة أن تناول نحو 10 غرامات يومياً يسهم في خفض بسيط ومحدود في مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وسكر الدم، من خلال الارتباط بالأحماض الصفراوية ويطبيء هضم الكربوهيدرات. لكن أخصائيي التغذية يشددون على أن الحصول على هذه الألياف من الأغذية الطبيعية كالحبوب الكاملة والخضراوات يظل الخيار الأفضل والأكثر فاعلية.
وفيما يتعلق بالتخسيس، تفند الدراسات هذا الادعاء؛ إذ أظهرت مراجعة شملت 22 تجربة سريرية أن نُخالة القاطونة لا تختلف عن الدواء الوهمي فيما يتعلق بخفض الوزن أو كتلة الجسم، رغم أنها قد تعزز الشعور بالشبع لفترة قصيرة فقط.
ويوصي الخبراء بالتدرج في تناولها (بدءاً من 5 غرامات يومياً) مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الانسداد المعوي، وتجنب أخذها قبل أو بعد الأدوية بساعتين لضمان عدم التأثير على امتصاصها
وفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" تتكون نُخالة القاطونة من ألياف قابلة للذوبان تشكل مادة هلامية لزجة عند اختلاطها بالماء. ويؤكد الدكتور ويليام تشي، رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي بجامعة ميشيغان، أن هذا المكمل هو "الخيار الأول" للأطباء لعلاج الإمساك ومتلازمة القولون العصبي، حيث تعمل الألياف على تليين الإخراج وتسريعه، فضلاً عن امتصاص السوائل الزائدة لتخفيف الإسهال.
الكوليسترول والسكري
أما على صعيد الكوليسترول وسكر الدم، فتوضح مراجعات علمية حديثة أن تناول نحو 10 غرامات يومياً يسهم في خفض بسيط ومحدود في مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وسكر الدم، من خلال الارتباط بالأحماض الصفراوية ويطبيء هضم الكربوهيدرات. لكن أخصائيي التغذية يشددون على أن الحصول على هذه الألياف من الأغذية الطبيعية كالحبوب الكاملة والخضراوات يظل الخيار الأفضل والأكثر فاعلية.
وفيما يتعلق بالتخسيس، تفند الدراسات هذا الادعاء؛ إذ أظهرت مراجعة شملت 22 تجربة سريرية أن نُخالة القاطونة لا تختلف عن الدواء الوهمي فيما يتعلق بخفض الوزن أو كتلة الجسم، رغم أنها قد تعزز الشعور بالشبع لفترة قصيرة فقط.
ويوصي الخبراء بالتدرج في تناولها (بدءاً من 5 غرامات يومياً) مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الانسداد المعوي، وتجنب أخذها قبل أو بعد الأدوية بساعتين لضمان عدم التأثير على امتصاصها
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات