يحتفل الوطن العربي في الخامس عشر من سبتمبر من كل عام باليوم العربي للتطوع، وهي مناسبة أقرها الاتحاد العربي للعمل التطوعي عام 2005، بهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي والإنساني، وترسيخ قيم العطاء والمبادرة والمسؤولية المجتمعية في المجتمعات العربية.
وتحمل هذه المناسبة رسالة تتجاوز الاحتفاء بالتطوع إلى التأكيد على دوره في بناء المجتمعات وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، لما يمثله من مساحة حقيقية لمشاركة الأفراد والمؤسسات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التضامن والتكافل والانتماء.
وتبرز أهمية اليوم العربي للتطوع في تسليط الضوء على المبادرات والجهود التطوعية، وتشجيع أفراد المجتمع، ولا سيما الشباب، على الانخراط فيها، إلى جانب نشر الوعي بأثر العمل التطوعي في تحقيق التنمية وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقدير جهود المتطوعين الذين يقدمون وقتهم وخبراتهم لخدمة الآخرين دون انتظار مقابل.
ويأتي ذلك في إطار مسيرة عربية متواصلة لتعزيز العمل التطوعي وتطوير منظومته؛ إذ أُنشئ الاتحاد العربي للعمل التطوعي عام 2003 بمبادرة عربية، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات التطوعية في الوطن العربي، وتبادل الخبرات والتجارب، وتوسيع مجالات العمل التطوعي والارتقاء بممارساته.
الأردن.. نموذج في دعم العمل التطوعي
يحظى العمل التطوعي في الأردن باهتمام ودعم على المستوى الوطني، وفي مقدمة ذلك ما يوليه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من اهتمام بترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز مشاركة الشباب في خدمة المجتمع.
وأطلق سمو ولي العهد عام 2021 جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي وميثاق العمل التطوعي، بما أسهم في تعزيز حضور العمل التطوعي، وتنظيم الجهود والمبادرات التطوعية، وتشجيع الشباب وأفراد المجتمع على المبادرة والمشاركة في خدمة مجتمعاتهم.
وشهدت ثقافة التطوع في الأردن حضورا متناميا خلال السنوات الماضية، مع توسع مشاركة الشباب والمؤسسات في المبادرات المجتمعية والإنسانية، بما يعكس وعيا متزايدا بأهمية العمل التطوعي ودوره في دعم الجهود الوطنية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز التكافل والتماسك الاجتماعي.
وفي اليوم العربي للتطوع، تتجدد الرسالة بأن العطاء ليس مجرد مبادرة فردية، بل قيمة مجتمعية ومسؤولية مشتركة، وأن المتطوع شريك فاعل في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.
إن ترسيخ ثقافة التطوع لدى الأجيال الجديدة لا يعني فقط زيادة أعداد المشاركين في المبادرات، بل يعني بناء جيل أكثر قدرة على المبادرة وتحمل المسؤولية، وأكثر ارتباطا بمجتمعه واحتياجاته؛ وهو ما يجعل الاستثمار في العمل التطوعي استثمارًا حقيقيًا في الإنسان وفي مستقبل المجتمعات العربية.
الدكتور حسين سالم الجبور
امين عام وزارة الشباب السابق
وتحمل هذه المناسبة رسالة تتجاوز الاحتفاء بالتطوع إلى التأكيد على دوره في بناء المجتمعات وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، لما يمثله من مساحة حقيقية لمشاركة الأفراد والمؤسسات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التضامن والتكافل والانتماء.
وتبرز أهمية اليوم العربي للتطوع في تسليط الضوء على المبادرات والجهود التطوعية، وتشجيع أفراد المجتمع، ولا سيما الشباب، على الانخراط فيها، إلى جانب نشر الوعي بأثر العمل التطوعي في تحقيق التنمية وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقدير جهود المتطوعين الذين يقدمون وقتهم وخبراتهم لخدمة الآخرين دون انتظار مقابل.
ويأتي ذلك في إطار مسيرة عربية متواصلة لتعزيز العمل التطوعي وتطوير منظومته؛ إذ أُنشئ الاتحاد العربي للعمل التطوعي عام 2003 بمبادرة عربية، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات التطوعية في الوطن العربي، وتبادل الخبرات والتجارب، وتوسيع مجالات العمل التطوعي والارتقاء بممارساته.
الأردن.. نموذج في دعم العمل التطوعي
يحظى العمل التطوعي في الأردن باهتمام ودعم على المستوى الوطني، وفي مقدمة ذلك ما يوليه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من اهتمام بترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز مشاركة الشباب في خدمة المجتمع.
وأطلق سمو ولي العهد عام 2021 جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي وميثاق العمل التطوعي، بما أسهم في تعزيز حضور العمل التطوعي، وتنظيم الجهود والمبادرات التطوعية، وتشجيع الشباب وأفراد المجتمع على المبادرة والمشاركة في خدمة مجتمعاتهم.
وشهدت ثقافة التطوع في الأردن حضورا متناميا خلال السنوات الماضية، مع توسع مشاركة الشباب والمؤسسات في المبادرات المجتمعية والإنسانية، بما يعكس وعيا متزايدا بأهمية العمل التطوعي ودوره في دعم الجهود الوطنية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز التكافل والتماسك الاجتماعي.
وفي اليوم العربي للتطوع، تتجدد الرسالة بأن العطاء ليس مجرد مبادرة فردية، بل قيمة مجتمعية ومسؤولية مشتركة، وأن المتطوع شريك فاعل في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.
إن ترسيخ ثقافة التطوع لدى الأجيال الجديدة لا يعني فقط زيادة أعداد المشاركين في المبادرات، بل يعني بناء جيل أكثر قدرة على المبادرة وتحمل المسؤولية، وأكثر ارتباطا بمجتمعه واحتياجاته؛ وهو ما يجعل الاستثمار في العمل التطوعي استثمارًا حقيقيًا في الإنسان وفي مستقبل المجتمعات العربية.
الدكتور حسين سالم الجبور
امين عام وزارة الشباب السابق
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات