سرايا - خاص - أثار إيقاف رواتب بعض متقاعدي المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي واشتراط إجراء "تفقد حياة" لإعادة صرفها تساؤلات واسعة، لا سيما في ظل الاعتماد الكلي لشريحة واسعة من المتقاعدين على رواتب متواضعة لا تتجاوز 280 ديناراً لتأمين أبسط احتياجاتهم الأساسية.
وطرح مواطنون تساؤلات جوهرية حيال جدوى هذه الإجراءات التقليدية في عصر التحول الرقمي، أليس هناك ربط إلكتروني حقيقي وفاعل بين مؤسسة الضمان الاجتماعي ودائرة الأحوال المدنية يغني المتقاعد عن عناء المراجعات ويتحقق من حالته آلياً؟
وبحسب ما أعلنته المؤسسة مسبقاً، توفر آليات للربط والتحقق فضلاً عن إتاحة تفقد الحياة عبر فروعها أو تطبيق "سند"، إلا أن الإشكالية – وفق الملاحظات – تكمن في تعرض صاحب الدخل المحدود لصدمة وقف الراتب الأساسي قبل البدء برحلة الاستعادة.
وتؤكد المطالبات أن الرقابة وحماية أموال الضمان ضرورة مؤسسية لا تنازل عنها، بيد أنها يجب أن تقترن بآلية أكثر سهولة وإنصافاً تحفظ كرامة المتقاعد وتستبدل "الوقف المسبق" بالتحقق الذكي المستدام.
سرايا بدورها تضع هذا التساؤل امام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، بانتظار توضيح الإجراءات الحالية وبحث إمكانية تطوير مظلة التحقق الرقمي لتجنيب المتقاعدين أي إعاقة معيشية.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات