ضربة ثانية في مقتل .. هل خسر محمد صلاح اللقب الثاني هذا الموسم؟

منذ 10 ثوان
المشاهدات : 22017
ضربة ثانية في مقتل ..  هل خسر محمد صلاح اللقب الثاني هذا الموسم؟

سرايا - تلقى النجم المصري محمد صلاح صفعة قوية بعد خسارة فريقه طرابزون سبور أمام مضيفه كونيا سبور بهدف دون رد، ليتجمد رصيد الفريق عند 7 نقاط ويتراجع في جدول الترتيب. 


هذه النتيجة لم تكن مجرد تعثر عابر في الجولة الخامسة، بل دقت ناقوس الخطر حول قدرة الفريق على الصمود في سباق القمة، بعدما فشل في تذوق طعم الانتصار بعيداً عن قواعده خلال ثلاث مواجهات متتالية شهدت تعادلاً وهزيمتين.

ليتحول الخروج من الديار إلى عقدة حقيقية تستنزف طاقة الفريق وأحلام جماهيره العريضة التي كانت تنتظر انطلاقة تاريخية تليق بحجم الصفقات الكبرى وطموحات الموسم الحالي.

 

وداع قاري مبكر يضاعف وطأة الصدمة

تأتي هذه السقطة المحلية لتزيد قتامة المشهد العام وتعمِّق جراح الفريق، بعدما استهل صلاح مسيرته مع النادي بضربة موجعة إثر وداع منافسات بطولة الدوري الأوروبي بصورة مبكرة لم تكن متوقعة على الإطلاق.

 

ذلك الخروج القاري جرّد النادي التركي من فرصة المنافسة على لقب قاري كبير كان يمثل أحد أهم أهداف الموسم لإعادة بناء الهيبة الخارجية، وجعل كل الآمال والضغوط معلقة بالكامل على البطولات المحلية، ولا سيما لقب الدوري التركي الممتاز الذي بات الهدف الأول والوحيد لإثبات نجاح المشروع الرياضي الجديد وإسعاد الأنصار المتعطشين لمنصات التتويج.

 

نزيف النقاط يبعد الفريق عن منصة التتويج

يرى خبراء الكرة التركية أن استمرار العجز خارج القواعد يعني عملياً رفع الراية البيضاء مبكراً في صراع اللقب المحلي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع أندية المقدمة غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش، وهي الفرق التي نادراً ما تهدر النقاط أمام فرق منتصف الجدول وقاعه. 

 

اتساع الفارق النقطي في هذه المرحلة المبكرة من عمر المسابقة يضع عبئاً نفسياً ثقيلاً على كاهل اللاعبين والجهاز الفني، ويجعل حتى مهمة حجز مقعد في المربع الذهبي المؤهل للمسابقات القارية أمراً بالغ الصعوبة والتعقيد، في ظل اشتعال المنافسة وتقارب مستويات الأندية الطامحة للمقدمة.

عزلة هجومية وأزمة شخصية خارج الديار

يعاني طرابزون سبور أزمة شخصية حادة وواضحة كلما غادر معقله التاريخي، حيث يظهر عاجزاً عن فرض أسلوبه وإيقاعه المعتاد، ليتحوّل استحواذه إلى سيطرة سلبية عقيمة تفتقر تماماً إلى الجرأة والشجاعة والحلول الإبداعية.

 

هذا الأسلوب ألقى بظلاله المباشرة على أداء محمد صلاح الذي وجد نفسه محاصراً في عزلة تامة داخل منطقة الجزاء بين دفاعات المنافسين المحكمة، ليفقد الكرة 19 مرة دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى، ويهدر فرصة ثمينة لإدراك التعادل كانت كفيلة بإنقاذ نقطة غالية للفريق وسط ارتباك فني عام وتراجع في الفاعلية الهجومية.

 

جرس إنذار أخير لإنقاذ الموسم

يقف طرابزون سبور ومدربه اليوم أمام مفترق طرق حاسم لإنقاذ الموسم من انهيار مبكر ومأساوي، إذ يتطلب الموقف تصحيحاً فورياً للأخطاء وتطوير الحلول الهجومية الكفيلة بفك التكتلات الدفاعية خارج الديار. 

 

إن خسارة لقبين في غضون أسابيع معدودة، بدءاً من صدمة الخروج من الساحة الأوروبية ومروراً بالابتعاد السريع عن صدارة الدوري التركي، يضع طموحات النجم المصري ومشروعه في مهب الرياح؛ ما لم يستعد الفريق توازنه سريعاً ويضع حداً قاطعاً لنزيف النقاط خارج ملعبه قبل اتساع الفجوة وفوات الأوان.

إقرأ ايضاَ



 


شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم