حسن الرداد يستعيد ذكرياته في أكاديمية الفنون ويوجّه رسالة لأساتذته

منذ 23 دقيقة
المشاهدات : 19698
حسن الرداد يستعيد ذكرياته في أكاديمية الفنون ويوجّه رسالة لأساتذته

سرايا - عاد النجم حسن الرداد الى المكان الذي شهد بدايات حلمه الفني، بزيارة خاصة الى المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، حيث استعاد ذكريات سنوات الدراسة، والتقى عددًا من أساتذته وطلابه، في أجواء غلب عليها الحنين والبهجة.


وخلال زيارته، استعاد حسن الرداد ذكريات تقدمه بأوراق الالتحاق بالمعهد، وتذكر اليوم الأول له داخل الأكاديمية، مؤكدًا أن المكان يمثل جزءًا مهمًا من مشواره الفني، ويحمل له ذكريات خاصة في كل ركن من أركانه.


كما تذكر أساتذته الذين درسوا له منذ السنة الأولى، واستعاد حلمه القديم بالوقوف على مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية، وهو الحلم الذي تحول مع مرور السنوات الى حقيقة، قبل أن ينطلق في مشواره الفني ويصبح واحدًا من نجوم الفن المصري.


وأكد الرداد خلال الزيارة شعوره بالفخر لكونه أحد خريجي هذا الصرح الأكاديمي العريق، مشيرًا الى أن المعهد كان نقطة انطلاق حقيقية لحلمه في عالم التمثيل والإخراج.


حسن الرداد: دفعتي ضمت 26 طالبًا فقط


وتحدث حسن الرداد عن صعوبة الدراسة والقبول في المعهد، مستعيدًا ذكريات اختبارات الالتحاق، موضحًا أن دفعته شهدت تقدم نحو 2500 طالب، بينما تم اختيار 26 طالبًا فقط.


كما تذكر أول نص مسرحي قام بحفظه استعدادًا لتقديمه أمام لجنة الاختبارات، مؤكدًا أن تجربته داخل المعهد شكلت جزءًا أساسيًا من تكوينه الفني والثقافي.


وخلال الزيارة، التقى الرداد بعدد من الطلاب الذين يتقدمون بأوراقهم للالتحاق بالأكاديمية مع بداية العام الدراسي الجديد، وحرص على مشاركة الشباب أحلامهم وطموحاتهم، خاصة هؤلاء الذين يحلمون بأن يصبحوا نجومًا ونجمات في المستقبل.


حسن الرداد يوجّه رسالة الى أساتذته


ونشر حسن الرداد كواليس زيارته للمعهد عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجه رسالة تقدير الى أساتذته، مؤكدًا أن لهم فضلًا كبيرًا في تشكيل وجدانه الفني.


وكتب الرداد: "النهاردة قمت بزيارة لمكان عريق وعزيز قوي على قلبي، وهو المعهد العالي للفنون المسرحية".


وتابع: "أنا تخرجت من المعهد ودرست فن التمثيل والإخراج، وقدمت مسرحيات كتيرة من الأدب العالمي والعربي على يد مجموعة من الأساتذة العظام، كانوا من أهم مؤسسي المسرح المصري والعربي، أمثال الأساتذة جلال الشرقاوي، وسعد أردش، وسميرة محسن، وأساتذة عظام آخرين.. أكن لهم كل التقدير.


وأضاف الرداد: "يظل أقوى الممثلين في تاريخ الفن المصري هم دائمًا من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، بداية من سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، مرورًا بأجيال كثيرة، المعهد يصقل الموهبة فنيًا، ويعلمك الالتزام ومعرفة المعنى الحقيقي للفن ودوره ومدى تأثيره في الناس، والمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الفنان بسبب تأثيره في الناس.


واختتم الرداد رسالته قائلاً: "شكرًا جزيلًا لأساتذتي الذين ساهموا بشكل كبير في تشكيل وجداني فنيًا، وجعلوني أقرأ كمية كبيرة من الكتب في الفن والأدب والإلقاء، وأجري أبحاثًا في أشياء كثيرة، فالدراسة في المعهد صعبة جدًا، والقبول فيه يعد من المستحيلات، حيث أتذكر أن دفعتي تقدم إليها 2500 طالب، وتم قبول 26 فقط، شكرًا مرة أخرى لأساتذتي الذين درست على أيديهم، وشكرًا لأجيال من الأساتذة الذين لم أقابلهم، ولكنهم ساهموا بعين الخبرة في اختيار مواهب فنية وتعليمها وتقديمها للفن."

إقرأ ايضاَ
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم