إلى وقت قريب، كانت الشهادة هي طموح ومطمع كل شاب، والكل يتنافس على الحصول عليها ونيلها من أي جهة أو مكان كان، وذلك لتكون العصا التي يتوكأ عليها لتسند ظهر حياته، وتقيه من برد وزمهرير العاديات. وحين يحصل عليها، تصدح الزغاريد والأهازيج فرحًا بها، كيف لا وهي مفتاح باب يلج من خلاله أبوابًا يعتقد أنها كثيرة.
إلا أنه، ومع تقدم العالم في مناحٍ كثيرة، أصبحت الشهادة ليست الجدار الذي قد يستند إليه صاحبها، فالرقمية والسيبرانية والذكاء الاصطناعي وما في فلكها أخذ ينال من ذاك الجدار وينقصه من أطرافه. كيف لا، فقضها وقضيضها أصبح يحل محل كثير من الشهادات، خاصة منها الشهادات الإنسانية في مجالات لم تعد المجتمعات والسوق بحاجة لها، حتى الطبية منها والتطبيقية، كيف لا والروبوتات أخذت تحل محل وظائف وأعمال كثيرة أصبحت تهدد كثيرًا من الوظائف.
اليوم نحن أمام تحدٍ كبير ومعاضل كثيرة بحاجة إلى التحول إلى العمل المهاري، ومهننة العمل، فالحرفة اليوم هي ما يتطلبه السوق، مزاوجة مع كل رقميات العالم والذكاء الاصطناعي والسيبرانية والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية، وكثير من التطبيقات والتقنيات التي أصبحت لازمة في العمل.
ولا بد أن يكون هناك تحول في فكر الشهادة وما أصبحت عليه، فقضاء سنوات على مقاعد الدرس أصبح لا حاجة له، في ظل صراع المهننة وسوق العمل وما هو بحاجة له. فالسوق تحول إلى عالم رقمي يتطلب فكرًا مهاريًا وحرفيًا وابتكاريًا، لا شهادة ورقية لا تسمن ولا تغني من جوع.
فقطار المهننة يسير بسرعة، فمن لحق به فقد فاز، ومن انتظر الشهادة فقد خسر.
إلا أنه، ومع تقدم العالم في مناحٍ كثيرة، أصبحت الشهادة ليست الجدار الذي قد يستند إليه صاحبها، فالرقمية والسيبرانية والذكاء الاصطناعي وما في فلكها أخذ ينال من ذاك الجدار وينقصه من أطرافه. كيف لا، فقضها وقضيضها أصبح يحل محل كثير من الشهادات، خاصة منها الشهادات الإنسانية في مجالات لم تعد المجتمعات والسوق بحاجة لها، حتى الطبية منها والتطبيقية، كيف لا والروبوتات أخذت تحل محل وظائف وأعمال كثيرة أصبحت تهدد كثيرًا من الوظائف.
اليوم نحن أمام تحدٍ كبير ومعاضل كثيرة بحاجة إلى التحول إلى العمل المهاري، ومهننة العمل، فالحرفة اليوم هي ما يتطلبه السوق، مزاوجة مع كل رقميات العالم والذكاء الاصطناعي والسيبرانية والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية، وكثير من التطبيقات والتقنيات التي أصبحت لازمة في العمل.
ولا بد أن يكون هناك تحول في فكر الشهادة وما أصبحت عليه، فقضاء سنوات على مقاعد الدرس أصبح لا حاجة له، في ظل صراع المهننة وسوق العمل وما هو بحاجة له. فالسوق تحول إلى عالم رقمي يتطلب فكرًا مهاريًا وحرفيًا وابتكاريًا، لا شهادة ورقية لا تسمن ولا تغني من جوع.
فقطار المهننة يسير بسرعة، فمن لحق به فقد فاز، ومن انتظر الشهادة فقد خسر.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات