سرايا - يرتبط تحسين اللياقة البدنية في أذهان كثيرين بالركض السريع ورفع شدة التمرين إلى أقصى حد ممكن. لكن اتجاهاً مختلفاً يكتسب اهتماماً متزايداً، ويقوم على فكرة أبسط، وهي تخفيف السرعة والاستمرار في الحركة لفترة أطول.
وطوّر الباحث الياباني هيرواكي تاناكا أسلوب "الهرولة البطيئة"، الذي يعتمد على الحفاظ على وتيرة مريحة تسمح للشخص بالابتسام أو التحدث أثناء الحركة، وهو ما أطلق عليه "إيقاع نيكو نيكو"، أي "إيقاع الابتسامة".
ولا يعني الأسلوب المشي ببطء، بل الهرولة بوتيرة منخفضة تقلل الضغط على الجسم مقارنة بالركض السريع. والفكرة الأساسية هي اختيار سرعة يستطيع الشخص المحافظة عليها دون الشعور بضيق شديد في التنفس أو إجهاد مبكر.
ووفقاً للتقارير التي تناولت هذا النهج، يمكن للهرولة البطيئة أن تشكل خياراً مناسباً للأشخاص الذين يجدون الركض التقليدي مرهقاً، كما تتيح زيادة مدة النشاط البدني بدلاً من التركيز فقط على السرعة.
ويستند هذا الأسلوب إلى مبدأ عملي: التمرين لا يحتاج دائماً إلى أن يكون قاسياً حتى يكون مفيداً. فالاستمرارية والقدرة على ممارسة النشاط بصورة منتظمة قد تكونان أكثر أهمية بالنسبة إلى كثير من الأشخاص من محاولة تحقيق سرعة مرتفعة خلال وقت قصير.
ويُطرح "إيقاع الابتسامة" كطريقة سهلة لاختبار شدة الجهد أثناء الهرولة: إذا أصبح الحديث أو الابتسام صعباً، فقد تكون السرعة أعلى من المستوى المقصود.
ويشير الخبراء إلى أنه قد لا يكون الطريق إلى لياقة أفضل هو الركض بأقصى ما تستطيع، بل العثور على سرعة يمكنك الاستمرار فيها من دون أن تشعر بأنك تخوض سباقاً.
وطوّر الباحث الياباني هيرواكي تاناكا أسلوب "الهرولة البطيئة"، الذي يعتمد على الحفاظ على وتيرة مريحة تسمح للشخص بالابتسام أو التحدث أثناء الحركة، وهو ما أطلق عليه "إيقاع نيكو نيكو"، أي "إيقاع الابتسامة".
ولا يعني الأسلوب المشي ببطء، بل الهرولة بوتيرة منخفضة تقلل الضغط على الجسم مقارنة بالركض السريع. والفكرة الأساسية هي اختيار سرعة يستطيع الشخص المحافظة عليها دون الشعور بضيق شديد في التنفس أو إجهاد مبكر.
ووفقاً للتقارير التي تناولت هذا النهج، يمكن للهرولة البطيئة أن تشكل خياراً مناسباً للأشخاص الذين يجدون الركض التقليدي مرهقاً، كما تتيح زيادة مدة النشاط البدني بدلاً من التركيز فقط على السرعة.
ويستند هذا الأسلوب إلى مبدأ عملي: التمرين لا يحتاج دائماً إلى أن يكون قاسياً حتى يكون مفيداً. فالاستمرارية والقدرة على ممارسة النشاط بصورة منتظمة قد تكونان أكثر أهمية بالنسبة إلى كثير من الأشخاص من محاولة تحقيق سرعة مرتفعة خلال وقت قصير.
ويُطرح "إيقاع الابتسامة" كطريقة سهلة لاختبار شدة الجهد أثناء الهرولة: إذا أصبح الحديث أو الابتسام صعباً، فقد تكون السرعة أعلى من المستوى المقصود.
ويشير الخبراء إلى أنه قد لا يكون الطريق إلى لياقة أفضل هو الركض بأقصى ما تستطيع، بل العثور على سرعة يمكنك الاستمرار فيها من دون أن تشعر بأنك تخوض سباقاً.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات