سرايا - تقدم النائب السابق المحامي عواد الزوايدة، والشيخ عبيد الزوايدة، وعموم عشائر الزوايدة، بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، على مشاعر المواساة والتعزية بوفاة فقيدهم حازم إبراهيم الزوايدة، إثر حادث السير الأليم الذي وقع على الطريق الصحراوي.
وثمّنوا اتصال سمو ولي العهد الهاتفي، الذي حمل مشاعر صادقة من المواساة والتعزية، وكان له بالغ الأثر في نفوس أسرة الفقيد وذويه.
كما أعربوا عن بالغ شكرهم وتقديرهم لكل من شارك الأسرة مصابها وحضر إلى بيت العزاء لتقديم واجب المواساة، وفي مقدمتهم رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار شؤون العشائر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات العامة، ومدير الأمن العام، ومحافظ العقبة، ومدير شرطة العقبة وسلطة منطقة العقبه الاقتصاديه.
وثمّنوا عاليًا حضورهم الشخصي إلى بيت العزاء ومشاركتهم الأسرة مصابها، مؤكدين أن هذه اللفتة الكريمة كان لها بالغ الأثر في نفوس أهل الفقيد وذويه.
كما يتقدمون بجزيل الشكر والعرفان إلى أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، وشيوخ ووجهاء العشائر، والأهل والأصدقاء، وكل من شاركهم واجب العزاء، سواء بالحضور إلى بيت العزاء أو من خلال الاتصال الهاتفي أو إرسال رسائل المواساة.
وأكدوا أن هذه المواقف النبيلة والمشاعر الصادقة التي أحاطت بأسرة الفقيد خففت من وقع المصاب، وعكست أصالة أبناء الوطن وتكاتفهم في الشدائد.
وفي ختامهم، سألوا الله عز وجل أن يجزي كل من واساهم وشاركهم مصابهم خير الجزاء، وأن يتغمد فقيدهم حازم إبراهيم الزوايدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وألا يري الجميع مكروهًا بعزيز.
وثمّنوا اتصال سمو ولي العهد الهاتفي، الذي حمل مشاعر صادقة من المواساة والتعزية، وكان له بالغ الأثر في نفوس أسرة الفقيد وذويه.
كما أعربوا عن بالغ شكرهم وتقديرهم لكل من شارك الأسرة مصابها وحضر إلى بيت العزاء لتقديم واجب المواساة، وفي مقدمتهم رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار شؤون العشائر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات العامة، ومدير الأمن العام، ومحافظ العقبة، ومدير شرطة العقبة وسلطة منطقة العقبه الاقتصاديه.
وثمّنوا عاليًا حضورهم الشخصي إلى بيت العزاء ومشاركتهم الأسرة مصابها، مؤكدين أن هذه اللفتة الكريمة كان لها بالغ الأثر في نفوس أهل الفقيد وذويه.
كما يتقدمون بجزيل الشكر والعرفان إلى أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، وشيوخ ووجهاء العشائر، والأهل والأصدقاء، وكل من شاركهم واجب العزاء، سواء بالحضور إلى بيت العزاء أو من خلال الاتصال الهاتفي أو إرسال رسائل المواساة.
وأكدوا أن هذه المواقف النبيلة والمشاعر الصادقة التي أحاطت بأسرة الفقيد خففت من وقع المصاب، وعكست أصالة أبناء الوطن وتكاتفهم في الشدائد.
وفي ختامهم، سألوا الله عز وجل أن يجزي كل من واساهم وشاركهم مصابهم خير الجزاء، وأن يتغمد فقيدهم حازم إبراهيم الزوايدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وألا يري الجميع مكروهًا بعزيز.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات