عندما تتغير أدوار المشهد الاجتماعي… ماذا يحدث؟
لطالما كان حضور الشيخ أو الوجيه أو صاحب المكانة الاجتماعية في مقدمة الجاهات والمناسبات العشائرية أمرًا مألوفًا ومتعارفًا عليه، باعتبار أن الجاهة تقوم في جانب كبير منها على الوجاهة الاجتماعية والقدرة على التحدث باسم الجماعة وتمثيلها.
لكننا في السنوات الأخيرة بدأنا نشهد مشاهد مختلفة تستحق التوقف عندها والتأمل فيها.
أن تتصدر سيدة المشهد في جاهة أو مناسبة ذات طابع عشائري واجتماعي؛ فهذه صورة جديدة نسبيًا على كثير من البيئات الاجتماعية، وتطرح سؤالًا مشروعًا:
ما الذي يتغير في مجتمعنا؟ وهل نحن أمام تطور طبيعي في الأدوار الاجتماعية، أم أمام تراجع تدريجي لبعض الأعراف التي اعتدنا عليها؟
المسألة هنا ليست في المرأة نفسها، ولا في قدرتها على الحضور أو الحديث أو تمثيل أهلها؛ فالمرأة الأردنية كانت ولا تزال شريكة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع، ولها حضورها ومكانتها واحترامها.
لكن السؤال يتعلق بـ طبيعة المناسبة ودلالات الأدوار فيها.
فالعادات الاجتماعية والعشائرية ليست مجرد تفاصيل شكلية، وإنما منظومة متوارثة تشكلت عبر عقود طويلة، ولكل مقام رجاله ونساءه وأعرافه وأسلوبه.
ومع تغير المجتمع، وتوسع مشاركة المرأة في الحياة العامة، والتعليم والعمل والسياسة والإدارة، من الطبيعي أن تتغير بعض الصور التقليدية.
لكن التغيير لا يعني بالضرورة أن نتخلى عن كل ما ورثناه، كما أن المحافظة على العادات لا تعني رفض التطور.
المطلوب هو التوازن.
أن نحترم المرأة ودورها، وأن نحافظ في الوقت ذاته على خصوصية المناسبات العشائرية والاجتماعية وأعرافها، وأن نميز بين التطور الذي يضيف للمجتمع، والتغيير الذي يأتي بلا حاجة أو بلا انسجام مع طبيعة المناسبة.
ويبقى السؤال مفتوحًا للنقاش:
هل ما نشهده اليوم مجرد تطور طبيعي في الأدوار الاجتماعية؟
أم أن بعض الأعراف التي كانت ثابتة بدأت تتغير بصورة متسارعة؟
وهل نحن أمام إعادة تعريف لمفهوم الوجاهة والتمثيل الاجتماعي؟
أسئلة تستحق النقاش بهدوء واحترام، بعيدًا عن التجريح أو التقليل من شأن أحد؛ لأن المجتمعات الحية تتغير، لكن الأهم أن تعرف ماذا تأخذ من التغيير، وماذا تحافظ عليه من هويتها وأعرافها.
لطالما كان حضور الشيخ أو الوجيه أو صاحب المكانة الاجتماعية في مقدمة الجاهات والمناسبات العشائرية أمرًا مألوفًا ومتعارفًا عليه، باعتبار أن الجاهة تقوم في جانب كبير منها على الوجاهة الاجتماعية والقدرة على التحدث باسم الجماعة وتمثيلها.
لكننا في السنوات الأخيرة بدأنا نشهد مشاهد مختلفة تستحق التوقف عندها والتأمل فيها.
أن تتصدر سيدة المشهد في جاهة أو مناسبة ذات طابع عشائري واجتماعي؛ فهذه صورة جديدة نسبيًا على كثير من البيئات الاجتماعية، وتطرح سؤالًا مشروعًا:
ما الذي يتغير في مجتمعنا؟ وهل نحن أمام تطور طبيعي في الأدوار الاجتماعية، أم أمام تراجع تدريجي لبعض الأعراف التي اعتدنا عليها؟
المسألة هنا ليست في المرأة نفسها، ولا في قدرتها على الحضور أو الحديث أو تمثيل أهلها؛ فالمرأة الأردنية كانت ولا تزال شريكة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع، ولها حضورها ومكانتها واحترامها.
لكن السؤال يتعلق بـ طبيعة المناسبة ودلالات الأدوار فيها.
فالعادات الاجتماعية والعشائرية ليست مجرد تفاصيل شكلية، وإنما منظومة متوارثة تشكلت عبر عقود طويلة، ولكل مقام رجاله ونساءه وأعرافه وأسلوبه.
ومع تغير المجتمع، وتوسع مشاركة المرأة في الحياة العامة، والتعليم والعمل والسياسة والإدارة، من الطبيعي أن تتغير بعض الصور التقليدية.
لكن التغيير لا يعني بالضرورة أن نتخلى عن كل ما ورثناه، كما أن المحافظة على العادات لا تعني رفض التطور.
المطلوب هو التوازن.
أن نحترم المرأة ودورها، وأن نحافظ في الوقت ذاته على خصوصية المناسبات العشائرية والاجتماعية وأعرافها، وأن نميز بين التطور الذي يضيف للمجتمع، والتغيير الذي يأتي بلا حاجة أو بلا انسجام مع طبيعة المناسبة.
ويبقى السؤال مفتوحًا للنقاش:
هل ما نشهده اليوم مجرد تطور طبيعي في الأدوار الاجتماعية؟
أم أن بعض الأعراف التي كانت ثابتة بدأت تتغير بصورة متسارعة؟
وهل نحن أمام إعادة تعريف لمفهوم الوجاهة والتمثيل الاجتماعي؟
أسئلة تستحق النقاش بهدوء واحترام، بعيدًا عن التجريح أو التقليل من شأن أحد؛ لأن المجتمعات الحية تتغير، لكن الأهم أن تعرف ماذا تأخذ من التغيير، وماذا تحافظ عليه من هويتها وأعرافها.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات