مطالبات بمركز تدريب عسكري لخدمة العلم بالجنوب لحماية الشباب من فواجع "الصحراوي"

منذ 27 دقيقة
المشاهدات : 18070
مطالبات بمركز تدريب عسكري لخدمة العلم بالجنوب لحماية الشباب من فواجع "الصحراوي"

سرايا - حسين السلامين - ارتفعت وتيرة المطالبات الشعبية والعشائرية في محافظات الجنوب، بضرورة استحداث مركز متكامل لتدريب المكلفين والعسكريين لبرنامج "خدمة العلم"، على أن يقع في منطقة جغرافية وسطية ومناسبة تخدم أبناء إقليم الجنوب بأكمله.

وجاءت هذه المناشدات العاجلة والمرفوعة إلى أعلى المستويات الرسمية والسيادية، تحت وطأة الفاجعة الوطنية والألم الجارف الناجم عن حادث السير المروع والمفجع الذي وقع على الطريق الصحراوي، واهتزت له الضمائر وأسفر عن وفاة ثلة من خيرة شباب الجنوب الأوفياء من مكلفي خدمة العلم، علاوة على تسجيل العديد من الإصابات البليغة بين زملائهم رفاق السلاح.

ويرى مواطنون وشيوخ ووجهاء عشائر في أحاديثهم لـ "سرايا" أن الاستجابة الفورية والمسؤولة لهذا المطلب الاستراتيجي الملح، من شأنها إشعار أبناء المجتمعات المحلية بمدى الاهتمام الحقيقي باحتياجاتهم الأمنية والخدمية، وصون أرواح طاقات الشباب الصاعد والحفاظ على سلامتهم الجسدية من المخاطر المرورية الداهمة والمستمرة التي يشهدها الطريق الصحراوي الممتد، والذي بات أشبه بـ "طريق الموت" بفعل تكرار الحوادث المرورية الدامية التي طالما أزهقت الأرواح، وتركت خلفها بيوتاً منكوبة وعائلات مفجوعة غيب الموت معيلها أو أبناءها تحت إطارات الشاحنات الضخمة ووسائل النقل الثقيلة عبر مسافاته الطويلة والمضنية.

وشدد ناشطون ومتابعون لـ "سرايا" على أن جغرافيا الجنوب وتضاريسه الوعرة وبعد المسافات بين مراكز المحافظات الجنوبية وبين مراكز التدريب الحالية في أقاليم الوسط والشمال، تفرض كلفاً مادية ونفسية باهظة على المكلفين وذويهم في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الخانقة، مؤكدين أن إنشاء معسكر تدريبي نموذجي في الجنوب سيسهم باقتدار في تذليل العقبات اللوجستية، وتخفيف الضغط المروري على شبكات الطرق الخارجية، بما يضمن سلاسة انتظام الشباب في واجبهم الوطني المقدس بروح معنوية عالية تحاكي أسمى قيم الولاء والانتماء المترجم بالبذل الصادق.

ولفت خبراء ومختصون عبر "سرايا" أنظار أصحاب القرار إلى أن هذه الخطوة التنظيمية تتلائم تماماً مع الرؤى الملكية السامية لـ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين، والداعية دوماً إلى تنمية الأطراف وتوزيع مكتسبات التنمية والتدريب بموجب معايير العدالة والمواطنة الصالحة؛ مشيرين إلى أن محاربة الإحباط وحماية الشباب تبدأ من مأسسة ممرات آمنة لخدمتهم العسكرية، وتحويل بؤر المعاناة الميدانية إلى منشآت نموذجية مستدامة تحمي النسيج الاجتماعي الأردني الأصيل وتصون مقدرات الوطن تحت ظل الراية الهاشمية الحكيمة من داء الفواجع الطائشة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم