يبدو أن لكل زمان دولة ورجال.
من عادتي أن أكون واقعيًا عندما أنتقد فريقًا أو منتخبًا ما، بغض النظر عن درجة تعلقي به، وكما يقولون: "لا يصح إلا الصحيح".
بالأمس القريب، وفي أواخر الدوري الماضي، تم تعيين أحمد هايل مديرًا فنيًا لفريق الحسين إربد، الذي كان يملك نخبة من اللاعبين الذين كان لهم الدور الأكبر في حصد بطولة الدوري، ومن بعدها الكأس.
ولكن ما الذي تغير؟
إن رحيل ثلاثة لاعبين من أركان الفريق، صيصا ورجائي والروسان، دفعة واحدة، وتعويضهم بلاعبين واعدين لا يملكون الخبرة والانسجام، إلى جانب تعاقدات احترافية ضعيفة، يوحي بأن الفريق قد اكتفى حاليًا من البطولات، ويسعى لبناء فريق المستقبل ممن استقدمهم.
إن كان هذا هو الهدف، فالأمور طبيعية... لكن أن يكون الهدف المحافظة على البطولات، والمنافسة آسيويًا، وتحقيق الانتصارات، فأظن أن ذلك لن يتحقق أبدًا.
أما عن المدير الفني، فقد سُحبت منه أهم الأدوات التي حقق من خلالها بطولة الدوري وغيرها، فليس من المنطق أن نطالبه بأكثر مما هو معقول؛ لأن فاقد الشيء، أي النجوم، لا يعطيه... أي النتائج.
ولكن السؤال الكبير: كيف سنواجه فرقًا آسيوية متقدمة في المستقبل القريب جدًا، وفريقنا لم يسجل أكثر من هدف واحد في آخر أربع مباريات رسمية، وبعد أن هانت علينا سمعتنا الكروية داخليًا، فكيف بنا على الصعيد الآسيوي؟
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
من عادتي أن أكون واقعيًا عندما أنتقد فريقًا أو منتخبًا ما، بغض النظر عن درجة تعلقي به، وكما يقولون: "لا يصح إلا الصحيح".
بالأمس القريب، وفي أواخر الدوري الماضي، تم تعيين أحمد هايل مديرًا فنيًا لفريق الحسين إربد، الذي كان يملك نخبة من اللاعبين الذين كان لهم الدور الأكبر في حصد بطولة الدوري، ومن بعدها الكأس.
ولكن ما الذي تغير؟
إن رحيل ثلاثة لاعبين من أركان الفريق، صيصا ورجائي والروسان، دفعة واحدة، وتعويضهم بلاعبين واعدين لا يملكون الخبرة والانسجام، إلى جانب تعاقدات احترافية ضعيفة، يوحي بأن الفريق قد اكتفى حاليًا من البطولات، ويسعى لبناء فريق المستقبل ممن استقدمهم.
إن كان هذا هو الهدف، فالأمور طبيعية... لكن أن يكون الهدف المحافظة على البطولات، والمنافسة آسيويًا، وتحقيق الانتصارات، فأظن أن ذلك لن يتحقق أبدًا.
أما عن المدير الفني، فقد سُحبت منه أهم الأدوات التي حقق من خلالها بطولة الدوري وغيرها، فليس من المنطق أن نطالبه بأكثر مما هو معقول؛ لأن فاقد الشيء، أي النجوم، لا يعطيه... أي النتائج.
ولكن السؤال الكبير: كيف سنواجه فرقًا آسيوية متقدمة في المستقبل القريب جدًا، وفريقنا لم يسجل أكثر من هدف واحد في آخر أربع مباريات رسمية، وبعد أن هانت علينا سمعتنا الكروية داخليًا، فكيف بنا على الصعيد الآسيوي؟
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات