طفلك يأكل جيداً ولا يزيد وزنه؟ إليك الأسباب الطبية

منذ 21 دقيقة
المشاهدات : 5840
طفلك يأكل جيداً ولا يزيد وزنه؟ إليك الأسباب الطبية
سرايا - قد يبدو الطفل مقبلاً على الطعام ويتمتع بشهية جيدة، ومع ذلك يظل وزنه ثابتاً أو يزداد بوتيرة أبطأ من المتوقع، وهي حالة قد تكون طبيعية لدى بعض الأطفال، لكنها أحياناً تكشف عن مشكلة تتعلق بكمية السعرات أو الامتصاص أو حتى بعوامل صحية ونفسية.

وإقبال الطفل على الطعام لا يعني بالضرورة أنه يحصل على السعرات الحرارية التي يحتاجها جسمه، وفقا لموقع"Only My Health".فقد يعتمد غذاؤه على الخضروات والفواكه والبقوليات وغيرها من الأطعمة الصحية، لكن بكميات أو تركيبة لا توفر طاقة كافية للنمو، خصوصًا لدى الأطفال كثيري الحركة الذين يستهلكون سعرات أكبر خلال اللعب والنشاط اليومي.

كما قد تؤدي الوجبات الخفيفة المتكررة أو شرب كميات كبيرة من الحليب والمشروبات قبل الطعام إلى شعور الطفل بالشبع سريعًا، فيتناول كمية أقل خلال الوجبات الأساسية.

صعوبة الأكل قد تكون السبب
وفي حالات أخرى، لا تكون المشكلة في الشهية وإنما في عملية تناول الطعام نفسها. فبعض الأطفال يرفضون أنواعًا معينة من الطعام أو لا يتقبلون قوامه، بينما يستغرق آخرون وقتًا طويلًا جدًا في الأكل أو يشعرون بالضيق أثناء الوجبات، وقد يعاني بعض الصغار أيضًا صعوبة في المضغ أو البلع.

وفي مثل هذه الحالات، لا ينصح بإجبار الطفل على تناول مزيد من الطعام، وإنما بالبحث عن السبب وراء المشكلة.

ماذا عن الجهاز الهضمي؟
قد يتناول الطفل كمية كافية من الطعام، إلا أن جسمه لا يستفيد منها بالشكل المطلوب.

وتشمل الأسباب المحتملة بعض اضطرابات الجهاز الهضمي أو الداء البطني "السيلياك"، إلى جانب الإسهال المزمن والقيء المتكرر وآلام البطن المستمرة والانتفاخ، وهي أعراض قد تؤثر على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية.

ولا يعني ظهور أحد هذه الأعراض بمفرده وجود مرض خطير، لكن تكرارها بالتزامن مع ضعف زيادة الوزن يستدعي مراجعة الطبيب.

أمراض مزمنة قد تؤثر على النمو
وقد يرتبط بطء زيادة الوزن أحيانًا بحالات صحية مزمنة تجعل الجسم بحاجة إلى طاقة أكبر أو تقلل الشهية والاستفادة من الغذاء.

ومن بينها بعض أمراض القلب والرئة والالتهابات المزمنة والاضطرابات الهرمونية، لكن وجود طفل نحيف لا يعني تلقائيًا إصابته بإحدى هذه الحالات، إذ يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي وفحوصات عند الضرورة.

هل الديدان مسؤولة؟
تُطرح العدوى بالطفيليات المعوية كثيرًا كأحد أسباب ضعف نمو الأطفال، ويمكن لها بالفعل أن تؤثر في التغذية ببعض الحالات، خصوصًا في البيئات التي يزيد فيها التعرض للمياه أو الأطعمة الملوثة.

وقد تترافق العدوى مع آلام البطن والإسهال وفقدان الشهية، إلا أن النحافة وحدها لا تكفي لتشخيص الإصابة بالديدان.

لذلك ينصح الأطباء بعدم إعطاء الأطفال أدوية مضادة للطفيليات بصورة عشوائية أو متكررة دون استشارة طبية.

أخبار ذات صلة

ندوبها قد ترافقك حتى الكِبَر.. 3 علامات تكشف أنك كنت "الطفل الزجاجي"

الحركة الزائدة تحرق ما يأكله الطفل
قد يكون التفسير أبسط لدى بعض الأطفال، فالطفل شديد النشاط قد يستهلك جزءًا كبيرًا من الطاقة التي يحصل عليها من الطعام، ما يبطئ زيادة وزنه.

وفي هذه الحالة، لا يكون الحل في الحلويات أو الوجبات الغنية بالدهون غير الصحية، بل في رفع القيمة الغذائية للطعام من خلال البروتين والدهون الصحية والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان والبيض والبقوليات، إضافة إلى الخضروات والفواكه.

ويمكن الاستفادة من المكسرات وزبدة المكسرات للأطفال الذين تسمح أعمارهم بذلك، مع الانتباه إلى مخاطر الاختناق لدى الصغار.

التوتر قد يصل إلى مائدة الطعام
ولا تقتصر أسباب ضعف الشهية أو زيادة الوزن على العوامل الجسدية، إذ يمكن للقلق والتوتر والتغيرات الأسرية أو بدء المدرسة أو الضغط الدراسي وحتى التنمر أن تنعكس على سلوك الطفل الغذائي.

وقد يقل تناول الطعام لدى بعض الأطفال في فترات التوتر، بينما يصبح آخرون أكثر انتقائية ويرفضون أنواعًا أو وجبات كاملة.

ولهذا يُنصح بتجنب تحويل وقت الطعام إلى ساحة للضغط أو العقاب، والحفاظ قدر الإمكان على أجواء هادئة ومواعيد ثابتة للوجبات.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم