سرايا - قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، الثلاثاء، إن الدورة الـ38 من مهرجان الأفلام الأوروبي في الأردن ستعرض 22 فيلما، بينها فيلم أردني واحد، بالتزامن مع توسيع نطاق العروض خارج العاصمة عمّان لتصل إلى عدد من محافظات المملكة.
وأضاف تشاتزيسافاس، أن المهرجان الذي ينطلق في 12 أيلول ويستمر حتى الأول من تشرين الأول 2026، يقدم هذا العام برنامجا متنوعا يشمل أفلاما عائلية ودرامية وكوميدية ورياضية وأفلام خيال علمي، إلى جانب أعمال تتناول قضايا مرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن المهرجان لن يقتصر على عمّان، إذ ستنظم عروض بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في العقبة ووادي موسى ووادي رم والسلط ومناطق في شمال المملكة.
وأشار إلى الاستعانة بحافلات تابعة للهيئة الملكية الأردنية للأفلام للوصول إلى مناطق لا تتوافر فيها مراكز ثقافية، بهدف إيصال عروض المهرجان إلى جمهور أوسع في أنحاء المملكة.
وتقام العروض الرئيسية للمهرجان في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في عمّان، فيما تترجم جميع الأفلام إلى اللغتين العربية والإنجليزية، وتتاح العروض والأنشطة المصاحبة مجانًا للجمهور.
– أكثر من 9 آلاف متفرج في الدورة الماضية
وتحدث تشاتزيسافاس عن الإقبال على المهرجان، الذي يعد أقدم مهرجان للأفلام الأجنبية في الأردن، مشيرًا إلى الحضور الجماهيري الذي سجلته الدورة الماضية، إذ شهدت حضور أكثر من 9 آلاف متفرج، فيما استقطب عرض الفيلم الأردني أكثر من 1200 مشاهد.
واعتبر السفير أن هذا الإقبال يعكس اهتمام الأردنيين بالسينما والثقافة، مشيرًا إلى أن المهرجان وصل إلى دورته الـ38 ويقترب بذلك من أربعة عقود من الاستمرار.
وقال إن الأردنيين، شأنهم شأن الأوروبيين، “يحبون السينما ويحبون الثقافة ويستمتعون بها”، مشيرا إلى أن برنامج الدورة الجديدة أُعد بعناية لاستقطاب شرائح مختلفة من الجمهور.
– أفلام للعائلة والرياضة والخيال العلمي
وبحسب تشاتزيسافاس، تتنوع الأفلام المشاركة هذا العام بين الكوميديا والدراما والأفلام العائلية والرياضية والخيال العلمي، كما أشار إلى وجود أفلام تتناول كرة القدم والرياضة، من بينها أعمال أوروبية، إلى جانب فيلم أوكراني من فئة الخيال العلمي وفيلم بولندي يقدم رؤية للبشر من منظور حيوان.
وتتضمن الدورة أيضا أعمالا تتناول قضايا وتجارب مرتبطة بالشرق الأوسط، من بينها انفجار مرفأ بيروت والحرب في سوريا والهجرة والهوية والعلاقة بين المنطقة وأوروبا.
وأشار تشاتزيسافاس بصورة خاصة إلى الفيلم المصري الفرنسي “Life After Siham”، الذي يتناول، بحسب السفير، تجربة مرتبطة بالهجرة من الشرق الأوسط إلى أوروبا والعودة إلى الوطن والبحث عن الصلة بالهوية والعائلة.
وقال إن مثل هذه الأعمال تبني “جسرًا” بين بلد المنشأ والبلد الذي ينتقل إليه المهاجر، وبين الشرق الأوسط وأوروبا، معتبرا أن هذا التواصل يقع في صميم رسالة مهرجان الأفلام الأوروبي.
وقال تشاتزيسافاس إن العلاقة بين الأردن والاتحاد الأوروبي عميقة وقوية على المستويات السياسية والدبلوماسية والتجارية والاستثمارية والتعاونية، لكنه اعتبر أن العلاقة بين الشعبين الأردني والأوروبي تمثل أحد أهم أبعاد هذه الشراكة.
وأضاف أن الثقافة تشكل وسيلة مهمة للتقريب بين الجانبين وفهم وجهات النظر والقيم والطموحات الإنسانية المشتركة، معتبرا السينما أداة مهمة لتعزيز التقارب بين الشعبين.
وقال “نحن جيران، نحن أصدقاء، لدينا علاقات طويلة المدى”، مضيفًا أن السينما والفن يوفران وسيلة لكسر الحواجز وإظهار مدى التقارب بين المجتمعات.
وأوضح أن مشاركة صناع أفلام أوروبيين ولقاءهم الجمهور الأردني تتيح فرصة للاستماع إلى وجهات النظر المختلفة وفهمها، وتعزيز الروابط بين الجمهور وصناع السينما من الجانبين.
– ورش ونقاشات مع صناع الأفلام
ولا يقتصر المهرجان على عروض الأفلام، إذ يتضمن نقاشات مع صناع أفلام أوروبيين وورش عمل مفتوحة للجمهور.
وقال تشاتزيسافاس إن استضافة صناع الأفلام والاستماع إلى ملاحظات الجمهور تمثل بالنسبة إليه أحد أبرز جوانب المهرجان، لما توفره من تفاعل مباشر وتبادل للأفكار ووجهات النظر.
وأشار إلى استضافة مخرجين أوروبيين في الأردن خلال المهرجان، بينهم مخرجون من قبرص والنمسا، للمشاركة في الفعاليات وتقديم ورش عمل للشباب والطلبة.
وأوضح أن الهدف يتجاوز النتائج قصيرة المدى، إذ يأمل الاتحاد الأوروبي أن تسهم هذه الأنشطة في تعزيز التعاون بين قطاع صناعة الأفلام في الأردن ونظيره الأوروبي على المدى البعيد.
ووصف تشاتزيسافاس مهرجان الأفلام الأوروبي بأنه مساحة للتشبيك بين قطاع صناعة الأفلام الأردني والأوروبي، بما يتيح بناء علاقات مهنية وتطوير مشاريع مشتركة.
وأشار إلى وجود أفلام ضمن برنامج الدورة الجديدة أُنتجت بالتعاون بين صناع أفلام في المنطقة وأوروبا، من بينها إنتاجات مشتركة أردنية فرنسية ومصرية فرنسية.
وقال إن هذا النوع من التعاون يوضح قدرة المهرجان على تجاوز عرض الأفلام إلى ربط صناعة السينما الأردنية بنظيرتها الأوروبية وفتح المجال أمام تعاون مستقبلي.
– صناعة الأفلام قطاع اقتصادي
وتطرق السفير إلى البعد الاقتصادي لصناعة السينما، مؤكدا أن الأفلام ليست ثقافة وفنا ومشاعر فحسب، بل تمثل أيضا صناعة ونشاطا اقتصاديا.
وقال إن الأردن استثمر بصورة كبيرة في صناعة الأفلام، وأصبح معروفا موقعا لتصوير إنتاجات سينمائية عالمية، مشيرا إلى تصوير أعمال عالمية من بينها “Indiana Jones” و”Dune” و”Star Wars” في المملكة.
وأشار إلى ما يمتلكه الأردن من مواقع تصوير طبيعية، وفي مقدمتها وادي رم، إضافة إلى الاستوديوهات والبنية المرتبطة بصناعة الأفلام، وقال إنه زار بعض هذه الاستوديوهات ووصفها بأنها “مثيرة للاهتمام”.
وتحدث تشاتزيسافاس عن الاستثمار الأوروبي في الأردن، قائلا إن المملكة توفر بيئة مواتية وآمنة للأعمال، وإن فرص التعاون لا تقتصر على قطاعات الطاقة وتغير المناخ والاتصالات والتحول الرقمي، وإنما تمتد إلى صناعة الأفلام.
واعتبر أن قطاع السينما يتيح فرصا للمستثمرين وصناع الأفلام الأوروبيين للعمل مع شركاء أردنيين، مشيرا إلى ما وصفه بجودة البيئة التي يوفرها الأردن لصناعة الأفلام، والاستثمارات التي نفذها في هذا القطاع وتدريب أجيال من المخرجين.
واستشهد السفير بالأفلام الأردنية التي وصلت إلى الجمهور والمهرجانات الأوروبية وحصلت على جوائز، معتبرا أن ذلك يعكس الإمكانات التي تتمتع بها صناعة السينما الأردنية.
وقال إن الرسالة التي يسعى الاتحاد الأوروبي إلى إيصالها هي أن هناك جمهورًا وطموحًا أردنيًا للتواصل مع أوروبا وقطاعها السينمائي، إلى جانب فرص أمام المستثمرين وصناع الأفلام الأوروبيين.
وأضاف تشاتزيسافاس، أن المهرجان الذي ينطلق في 12 أيلول ويستمر حتى الأول من تشرين الأول 2026، يقدم هذا العام برنامجا متنوعا يشمل أفلاما عائلية ودرامية وكوميدية ورياضية وأفلام خيال علمي، إلى جانب أعمال تتناول قضايا مرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن المهرجان لن يقتصر على عمّان، إذ ستنظم عروض بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في العقبة ووادي موسى ووادي رم والسلط ومناطق في شمال المملكة.
وأشار إلى الاستعانة بحافلات تابعة للهيئة الملكية الأردنية للأفلام للوصول إلى مناطق لا تتوافر فيها مراكز ثقافية، بهدف إيصال عروض المهرجان إلى جمهور أوسع في أنحاء المملكة.
وتقام العروض الرئيسية للمهرجان في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في عمّان، فيما تترجم جميع الأفلام إلى اللغتين العربية والإنجليزية، وتتاح العروض والأنشطة المصاحبة مجانًا للجمهور.
– أكثر من 9 آلاف متفرج في الدورة الماضية
وتحدث تشاتزيسافاس عن الإقبال على المهرجان، الذي يعد أقدم مهرجان للأفلام الأجنبية في الأردن، مشيرًا إلى الحضور الجماهيري الذي سجلته الدورة الماضية، إذ شهدت حضور أكثر من 9 آلاف متفرج، فيما استقطب عرض الفيلم الأردني أكثر من 1200 مشاهد.
واعتبر السفير أن هذا الإقبال يعكس اهتمام الأردنيين بالسينما والثقافة، مشيرًا إلى أن المهرجان وصل إلى دورته الـ38 ويقترب بذلك من أربعة عقود من الاستمرار.
وقال إن الأردنيين، شأنهم شأن الأوروبيين، “يحبون السينما ويحبون الثقافة ويستمتعون بها”، مشيرا إلى أن برنامج الدورة الجديدة أُعد بعناية لاستقطاب شرائح مختلفة من الجمهور.
– أفلام للعائلة والرياضة والخيال العلمي
وبحسب تشاتزيسافاس، تتنوع الأفلام المشاركة هذا العام بين الكوميديا والدراما والأفلام العائلية والرياضية والخيال العلمي، كما أشار إلى وجود أفلام تتناول كرة القدم والرياضة، من بينها أعمال أوروبية، إلى جانب فيلم أوكراني من فئة الخيال العلمي وفيلم بولندي يقدم رؤية للبشر من منظور حيوان.
وتتضمن الدورة أيضا أعمالا تتناول قضايا وتجارب مرتبطة بالشرق الأوسط، من بينها انفجار مرفأ بيروت والحرب في سوريا والهجرة والهوية والعلاقة بين المنطقة وأوروبا.
وأشار تشاتزيسافاس بصورة خاصة إلى الفيلم المصري الفرنسي “Life After Siham”، الذي يتناول، بحسب السفير، تجربة مرتبطة بالهجرة من الشرق الأوسط إلى أوروبا والعودة إلى الوطن والبحث عن الصلة بالهوية والعائلة.
وقال إن مثل هذه الأعمال تبني “جسرًا” بين بلد المنشأ والبلد الذي ينتقل إليه المهاجر، وبين الشرق الأوسط وأوروبا، معتبرا أن هذا التواصل يقع في صميم رسالة مهرجان الأفلام الأوروبي.
وقال تشاتزيسافاس إن العلاقة بين الأردن والاتحاد الأوروبي عميقة وقوية على المستويات السياسية والدبلوماسية والتجارية والاستثمارية والتعاونية، لكنه اعتبر أن العلاقة بين الشعبين الأردني والأوروبي تمثل أحد أهم أبعاد هذه الشراكة.
وأضاف أن الثقافة تشكل وسيلة مهمة للتقريب بين الجانبين وفهم وجهات النظر والقيم والطموحات الإنسانية المشتركة، معتبرا السينما أداة مهمة لتعزيز التقارب بين الشعبين.
وقال “نحن جيران، نحن أصدقاء، لدينا علاقات طويلة المدى”، مضيفًا أن السينما والفن يوفران وسيلة لكسر الحواجز وإظهار مدى التقارب بين المجتمعات.
وأوضح أن مشاركة صناع أفلام أوروبيين ولقاءهم الجمهور الأردني تتيح فرصة للاستماع إلى وجهات النظر المختلفة وفهمها، وتعزيز الروابط بين الجمهور وصناع السينما من الجانبين.
– ورش ونقاشات مع صناع الأفلام
ولا يقتصر المهرجان على عروض الأفلام، إذ يتضمن نقاشات مع صناع أفلام أوروبيين وورش عمل مفتوحة للجمهور.
وقال تشاتزيسافاس إن استضافة صناع الأفلام والاستماع إلى ملاحظات الجمهور تمثل بالنسبة إليه أحد أبرز جوانب المهرجان، لما توفره من تفاعل مباشر وتبادل للأفكار ووجهات النظر.
وأشار إلى استضافة مخرجين أوروبيين في الأردن خلال المهرجان، بينهم مخرجون من قبرص والنمسا، للمشاركة في الفعاليات وتقديم ورش عمل للشباب والطلبة.
وأوضح أن الهدف يتجاوز النتائج قصيرة المدى، إذ يأمل الاتحاد الأوروبي أن تسهم هذه الأنشطة في تعزيز التعاون بين قطاع صناعة الأفلام في الأردن ونظيره الأوروبي على المدى البعيد.
ووصف تشاتزيسافاس مهرجان الأفلام الأوروبي بأنه مساحة للتشبيك بين قطاع صناعة الأفلام الأردني والأوروبي، بما يتيح بناء علاقات مهنية وتطوير مشاريع مشتركة.
وأشار إلى وجود أفلام ضمن برنامج الدورة الجديدة أُنتجت بالتعاون بين صناع أفلام في المنطقة وأوروبا، من بينها إنتاجات مشتركة أردنية فرنسية ومصرية فرنسية.
وقال إن هذا النوع من التعاون يوضح قدرة المهرجان على تجاوز عرض الأفلام إلى ربط صناعة السينما الأردنية بنظيرتها الأوروبية وفتح المجال أمام تعاون مستقبلي.
– صناعة الأفلام قطاع اقتصادي
وتطرق السفير إلى البعد الاقتصادي لصناعة السينما، مؤكدا أن الأفلام ليست ثقافة وفنا ومشاعر فحسب، بل تمثل أيضا صناعة ونشاطا اقتصاديا.
وقال إن الأردن استثمر بصورة كبيرة في صناعة الأفلام، وأصبح معروفا موقعا لتصوير إنتاجات سينمائية عالمية، مشيرا إلى تصوير أعمال عالمية من بينها “Indiana Jones” و”Dune” و”Star Wars” في المملكة.
وأشار إلى ما يمتلكه الأردن من مواقع تصوير طبيعية، وفي مقدمتها وادي رم، إضافة إلى الاستوديوهات والبنية المرتبطة بصناعة الأفلام، وقال إنه زار بعض هذه الاستوديوهات ووصفها بأنها “مثيرة للاهتمام”.
وتحدث تشاتزيسافاس عن الاستثمار الأوروبي في الأردن، قائلا إن المملكة توفر بيئة مواتية وآمنة للأعمال، وإن فرص التعاون لا تقتصر على قطاعات الطاقة وتغير المناخ والاتصالات والتحول الرقمي، وإنما تمتد إلى صناعة الأفلام.
واعتبر أن قطاع السينما يتيح فرصا للمستثمرين وصناع الأفلام الأوروبيين للعمل مع شركاء أردنيين، مشيرا إلى ما وصفه بجودة البيئة التي يوفرها الأردن لصناعة الأفلام، والاستثمارات التي نفذها في هذا القطاع وتدريب أجيال من المخرجين.
واستشهد السفير بالأفلام الأردنية التي وصلت إلى الجمهور والمهرجانات الأوروبية وحصلت على جوائز، معتبرا أن ذلك يعكس الإمكانات التي تتمتع بها صناعة السينما الأردنية.
وقال إن الرسالة التي يسعى الاتحاد الأوروبي إلى إيصالها هي أن هناك جمهورًا وطموحًا أردنيًا للتواصل مع أوروبا وقطاعها السينمائي، إلى جانب فرص أمام المستثمرين وصناع الأفلام الأوروبيين.
المملكة
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات