المدرك للحالة العامة في منطقتنا العربية يعي جيدا أننا نمر بمنعطف لا يستهان به ويسير بهذه المنطقة إلى محطات تؤكد صعوبة القادم.
وتركز الدول الكبرى، وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، نظرها على التجاذبات والانقسامات التي تجري في المنطقة، لأن العالم رأى أن فترة الربيع العربي أوجدت أزمة دولية تعاني كثير من الدول من آثارها حتى الآن، وهي تخشى أن يتعقد المشهد بقوة.
وعند المقارنة بين سياسات دول المنطقة نجد بوضوح أن مكمن الخلل في تنفيذ سياساتها من أجل البقاء في حيز الأمان للدول ومواطنيها، إذ انهارت دول بسبب سياسات أوصلت الحالة العربية إلى خطر الانهيار، نتيجة تصدع بنيان تلك الدول، من الفساد والترهل وعدم اليقين من قبل الشعوب بقدرة قياداتها على رص الصفوف والصمود.
نعود بالحديث إلى تلك الفترات المؤلمة من تاريخنا العربي لنقول كلمتنا التي تقر بها الغالبية العظمى، بأنك عندما تجد البنيان مرصوصا ومتماسكا، والثقة قائمة بين الحاكم والشعب في أعلى الدرجات، عندها تستطيع أن تراهن على متانة الدولة والقدرة على الصمود أمام التحديات التي تواجه أي دولة.
من هنا أدرك الغرب أهمية الدول التي بنيت وفق منظور قادر على تجاوز المحن، وضرورة أن تعتمد عليها في بقاء جسور العلاقات الوثيقة.
في المقابل، تنتشر لدى البعض نظرة سوداوية مردها بعض ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي من سلبيات.
وهنا فإن الإقرار بوجود هذه التحديات التي تشمل عددا من القطاعات لا يستدعي القلق الذي يروج له البعض، وإنما يفرض التكاتف بين الحكومة والشعب لتجاوزها.
وفي هذا الإطار يأتي الجهد الملكي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وهذا الكم من البذل والسعي على كافة الأصعدة، وفي مشارق الأرض ومغاربها، من أجل دفع الوطن نحو الأفضل.
فلنكن على قدر الأمل في البقاء مع الوطن لنتجاوز التحديات العاصفة بمنطقتنا ونبني على ثقة قوامها العطاء.
وتركز الدول الكبرى، وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، نظرها على التجاذبات والانقسامات التي تجري في المنطقة، لأن العالم رأى أن فترة الربيع العربي أوجدت أزمة دولية تعاني كثير من الدول من آثارها حتى الآن، وهي تخشى أن يتعقد المشهد بقوة.
وعند المقارنة بين سياسات دول المنطقة نجد بوضوح أن مكمن الخلل في تنفيذ سياساتها من أجل البقاء في حيز الأمان للدول ومواطنيها، إذ انهارت دول بسبب سياسات أوصلت الحالة العربية إلى خطر الانهيار، نتيجة تصدع بنيان تلك الدول، من الفساد والترهل وعدم اليقين من قبل الشعوب بقدرة قياداتها على رص الصفوف والصمود.
نعود بالحديث إلى تلك الفترات المؤلمة من تاريخنا العربي لنقول كلمتنا التي تقر بها الغالبية العظمى، بأنك عندما تجد البنيان مرصوصا ومتماسكا، والثقة قائمة بين الحاكم والشعب في أعلى الدرجات، عندها تستطيع أن تراهن على متانة الدولة والقدرة على الصمود أمام التحديات التي تواجه أي دولة.
من هنا أدرك الغرب أهمية الدول التي بنيت وفق منظور قادر على تجاوز المحن، وضرورة أن تعتمد عليها في بقاء جسور العلاقات الوثيقة.
في المقابل، تنتشر لدى البعض نظرة سوداوية مردها بعض ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي من سلبيات.
وهنا فإن الإقرار بوجود هذه التحديات التي تشمل عددا من القطاعات لا يستدعي القلق الذي يروج له البعض، وإنما يفرض التكاتف بين الحكومة والشعب لتجاوزها.
وفي هذا الإطار يأتي الجهد الملكي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وهذا الكم من البذل والسعي على كافة الأصعدة، وفي مشارق الأرض ومغاربها، من أجل دفع الوطن نحو الأفضل.
فلنكن على قدر الأمل في البقاء مع الوطن لنتجاوز التحديات العاصفة بمنطقتنا ونبني على ثقة قوامها العطاء.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات