طلاب هندسة ميكانيك في «التكنولوجيا» يطالبون بتعزيز الجانب العملي: هل يتخرج المهندس وهو لا يجيد التعامل مع المعدات؟

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 30910
طلاب هندسة ميكانيك في «التكنولوجيا» يطالبون بتعزيز الجانب العملي: هل يتخرج المهندس وهو لا يجيد التعامل مع المعدات؟

سرايا - أثار عدد من طلبة تخصص الهندسة الميكانيكية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تساؤلات حول طبيعة الجانب العملي في تخصصهم، مطالبين بإعادة النظر في نسبة التدريب والتطبيق العملي مقارنة بالمواد والدروس النظرية.

وقال الطلبة إن دراسة الهندسة الميكانيكية تمتد لخمس سنوات، إلا أن الجانب النظري، بحسب وصفهم، يأخذ حيزًا أكبر من الجانب التطبيقي، في حين أن طبيعة التخصص تتطلب مهارات عملية واسعة، خاصة في التعامل مع الأجهزة والمعدات والقطع الميكانيكية.

وأشاروا إلى أن بعض ساعات المختبرات «اللاب» تعتمد بدرجة كبيرة على شرح الأجهزة والمعدات نظريًا أو عبر الشاشات، دون منح الطالب مساحة كافية للتعامل المباشر مع الجهاز أو القطعة، من خلال عمليات الفك والتركيب والصيانة والتشخيص، وهي مهارات أساسية يحتاجها الخريج عند دخوله سوق العمل.

وأضافوا أن الطالب قد يقضي سنوات في دراسة تخصص الهندسة الميكانيكية، لكنه لا يحصل بالقدر الكافي على فرصة عملية تمكنه من التعامل مع المعدات والأعطال بشكل مباشر، متسائلين: هل تكفي المعرفة النظرية وحدها لتأهيل مهندس ميكانيكي قادر على العمل بكفاءة بعد التخرج؟

كما أثار الطلبة قضية الرسوب وإعادة الساعات، وما يترتب عليها من أعباء مالية إضافية على أسر الطلبة، مطالبين بأن تكون آليات التقييم واضحة وعادلة، وأن يحصل الطالب على فرص حقيقية للتعلم والتدريب قبل الحكم على مستواه الأكاديمي.

وأكد الطلبة أن مطلبهم لا يعني الانتقاص من جهود الجامعة أو أعضاء هيئة التدريس، وإنما الدعوة إلى تعزيز التدريب العملي والميداني، بما يتناسب مع طبيعة تخصص الهندسة الميكانيكية ومتطلبات سوق العمل.

ويرى أصحاب الشكوى أن من غير المنطقي أن يتخرج الطالب مهندسًا ميكانيكيًا دون أن يمتلك الحد الأدنى من المهارات العملية في التعامل مع الأدوات والمعدات والقطع الميكانيكية، مؤكدين أن المهندس الناجح يجب أن يجمع بين المعرفة النظرية والقدرة على تطبيقها عمليًا.

وطالبوا إدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا والجهات الأكاديمية المختصة بفتح هذا الملف، ودراسة مدى كفاية الساعات العملية والمختبرات والتدريب الميداني لطلبة الهندسة الميكانيكية، وإمكانية زيادة الجانب التطبيقي، بحيث يكون الخريج أكثر جاهزية لسوق العمل.

ويبقى السؤال الذي تطرحه هذه الشكوى: هل يحتاج تخصص الهندسة الميكانيكية إلى ساعات عملية أكثر من الحالية، أم أن النظام الأكاديمي القائم يحقق بالفعل التوازن المطلوب بين النظري والتطبيقي

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم