سرايا - وجه عدد من أولياء أمور طلبة المرحلة الأساسية، حتى الصف السادس، نداء استغاثة إلى وزير التربية والتعليم، مطالبين بإعادة النظر في دوام الطلبة والحصتين السادسة والسابعة، في ظل الظروف التي يعاني منها أطفالهم في مناطق البادية الشمالية الشرقية.
وقال أولياء الأمور إن العديد من المدارس تبعد عن مناطق سكن الطلبة مسافات تصل إلى نحو 3 كيلومترات، في ظل عدم توفر وسائل نقل مناسبة للطلبة، الأمر الذي يزيد من معاناتهم، خصوصًا خلال فصل الشتاء والأجواء الباردة، وكذلك في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وأوضحوا أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يجد صعوبة في المحافظة على التركيز والاستيعاب بعد قضاء خمس حصص دراسية، معتبرين أن إضافة الحصتين السادسة والسابعة تشكل إرهاقًا إضافيًا على الأطفال، وقد تؤثر في قدرتهم على التحصيل الدراسي.
وأضاف أحد أولياء الأمور في مناشدته: «أقسم بالله العظيم، عندما ترى الأطفال على جوانب الطرقات ينتظرون وسيلة تقلّهم إلى منازلهم، تدمع العين من شدة ما نراه»، مؤكدًا أن المشكلة لا تتعلق بالدوام فقط، وإنما أيضًا بسلامة الأطفال أثناء عودتهم إلى منازلهم.
وطالب الأهالي وزارة التربية والتعليم بالنظر في ظروف طلبة المناطق النائية، ودراسة إمكانية إعادة النظر في عدد الحصص اليومية لطلبة الصفوف الأساسية، وخاصة الصفوف الأولى وحتى السادس، وتوفير حلول للنقل المدرسي بما يضمن وصول الطلبة إلى مدارسهم وعودتهم إلى منازلهم بأمان.
وأكد الأهالي أن مطلبهم يأتي حرصًا على مصلحة الأطفال وقدرتهم على الاستيعاب والتحصيل، داعين إلى فتح حوار جاد حول آلية الدوام المدرسي في المناطق التي تعاني من بُعد المدارس وعدم توفر وسائل نقل كافية.
وتضع هذه المناشدة أمام وزارة التربية والتعليم سؤالًا مهمًا: هل تراعي آلية الدوام الحالية أعمار الأطفال وظروف المناطق النائية والمسافات التي يقطعونها يوميًا للوصول إلى مدارسهم؟؟
الرجاء الانتظار ...
التعليقات