أقوى نقطة ضعف في ريال مدريد هذا الموسم

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 46819
أقوى نقطة ضعف في ريال مدريد هذا الموسم

سرايا - كشفت صحيفة "آس" الإسبانية في تقرير لها عن واحدة من أبرز النقاط التي تثير القلق داخل ريال مدريد هذا الموسم، بعدما ألقت الضوء على التباين الواضح في أداء الفريق بين مبارياته على ملعب "سانتياغو برنابيو" وتلك التي يخوضها خارج قواعده، وهو الأمر الذي ظهر بصورة أكثر وضوحًا عقب خسارته أمام ريال بيتيس، يوم الجمعة، بهدف دون رد.


وبحسب الصحيفة، فإن ريال مدريد يبدو في "سانتياغو برنابيو" فريقًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي يظهر بعيدًا عن جماهيره، ففي العاصمة الإسبانية، تبدو القوة الهجومية للفريق أكثر وضوحًا، بينما يتراجع تأثيره خارج ملعبه وتظهر في المقابل بعض الثغرات، سواء على المستوى الهجومي أو في التركيز الدفاعي.

وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد ظهر على ملعبه بصورة هجومية قوية خلال الجولات الأولى من الموسم، ونجح أمام ريال سوسيداد ومالاغا في تسجيل أربعة أهداف في كل مباراة، ليخرج بانتصارين مريحين منحاه بداية قوية.

 

لكن الأرقام الأكثر دلالة تتعلق بالتسديدات؛ إذ يبلغ متوسط تسديدات ريال مدريد على المرمى في "سانتياغو برنابيو" 10 تسديدات في المباراة، مقابل تسديدتين فقط يستقبلهما على مرماه.

 

وشددت على أن الأمر يتغير بصورة واضحة عندما يغادر ريال مدريد ملعبه.

وكانت مواجهة إسبانيول على ملعب "كورنيلا-إل برات" أول مؤشر على ذلك، حيث حقق الفريق الفوز، لكنه واجه صعوبات أكبر بكثير مما اعتاد عليه في البرنابيو، رغم شعور بأن الريال كان الطرف الأفضل في معظم فترات اللقاء.

 

وبحسب "آس"، انخفض معدل تسديدات ريال مدريد على المرمى خارج ملعبه إلى 7 فقط في المباراة، أي أقل بنحو الثلث مقارنة بمعدله في البرنابيو، كما تراجع معدل التسجيل بصورة لافتة.

 

وجاءت الخسارة أمام ريال بيتيس لتؤكد هذه المشكلة، بعدما فشل الفريق في هز الشباك على ملعب "لا كارتوخا"، في ليلة لم يتمكن خلالها من ترجمة فتراته الأفضل إلى أهداف.

 

واللافت أيضًا أن المنافسين يحصلون على مساحة أكبر للتسديد عندما يلعب ريال مدريد خارج أرضه، إذ يصل متوسط تسديداتهم على مرماه إلى 4 في المباراة، أي ضعف الرقم تقريبًا الذي يستقبله الفريق في البرنابيو.

 

ولا ترى الصحيفة أن المشكلة مرتبطة بالخط الخلفي وحده، بل تمتد إلى الفريق بأكمله، خصوصًا مع تكرار بعض حالات فقدان التركيز التي ظهرت في أكثر من مباراة.

 

وفي الوقت نفسه، تشير "آس" إلى أن ريال مدريد لا يزال في مرحلة بناء، وبالتالي فإن بعض هذه المشكلات يمكن التعامل معها باعتبارها تفاصيل تحتاج إلى التطوير أكثر من كونها أزمة مكتملة.

 

لكن الفارق بين ريال مدريد داخل البرنابيو وخارجه يبقى أبرز ما يلفت الانتباه في بداية الموسم، ويمنح الفريق صورة بوجهين يصعب تجاهلها.

 

فداخل ملعبه، يبدو الريال أكثر شراسة وقدرة على صناعة الخطورة، بينما يتراجع هذا التأثير خارج قواعده، وهو ما تجسد في الأرقام والنتائج حتى الآن.

إقرأ ايضاَ



شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم