سرايا - قد تضع الأم طفلها الرضيع في سريره وتتأكد من أنه غارق في النوم، ثم تسمع فجأة بكاءه بوضوح، فتندفع نحوه لتكتشف أنه لم يصدر أي صوت. هذه التجربة الغريبة، المعروفة باسم "البكاء الوهمي للرضيع"، شائعة أكثر مما قد تتخيل الأمهات.
وقالت الدكتورة كيران رحيم، طبيبة أطفال، إن سماع بكاء وهمي للرضيع ظاهرة شائعة لدى معظم الأمهات، موضحة أن الحمل والولادة ورعاية الطفل تحدث تغييرات في خلايا الدماغ والروابط العصبية لدى الأم، بحسب موقع هاف بوست.
وترتبط هذه التغيرات بزيادة حساسية الدماغ لأصوات الطفل، إذ يصبح أكثر استعداداً لالتقاط إشارات بكائه. وأوضحت ميغان غراي، طبيبة النساء والتوليد في "أورلاندو هيلث فيزيشن أسوشيتس"، أن دماغ الأم يكون في حالة تنبيه مرتفعة تجعله شديد الحساسية لصوت الرضيع.
ولا تقتصر هذه التغيرات على الأمهات؛ إذ تحدث لدى الآباء أيضاً، ولكن على الأرجح بدرجة أقل، وفق روبرت فرومكي، الأستاذ المشارك في "جامعة نيويورك لانغون".
وتشير رحيم إلى أن الأشهر الأولى بعد الولادة تتزامن مع قلة النوم والتوتر المستمر والحاجة الدائمة إلى مراقبة الطفل؛ ما يدفع الدماغ إلى حالة من "التأهب المفرط". وقد تتداخل بعض الروابط العصبية مؤقتاً، فيسمع الوالد أو الوالدة بكاءً رغم أن الطفل نائم.
كما يرتبط الأمر بالحرمان من النوم وبالصحة النفسية بعد الولادة، خصوصاً القلق والاكتئاب. وتقول رحيم إن امرأة واحدة من كل 5 نساء قد تعاني مشكلات في الصحة النفسية بعد الولادة.
والخبر الجيد أن الظاهرة غالباً ما تتراجع خلال 3 إلى 6 أشهر مع اعتياد الأسرة على نمط الحياة الجديد، لكن إذا أصبحت الأصوات الوهمية متكررة أو أثرت في الحياة اليومية، فينصح الخبراء بطلب الدعم من طبيب الأسرة أو اختصاصي نفسي، إلى جانب الحصول على قدر أكبر من النوم والمساعدة في رعاية الطفل.
وقالت الدكتورة كيران رحيم، طبيبة أطفال، إن سماع بكاء وهمي للرضيع ظاهرة شائعة لدى معظم الأمهات، موضحة أن الحمل والولادة ورعاية الطفل تحدث تغييرات في خلايا الدماغ والروابط العصبية لدى الأم، بحسب موقع هاف بوست.
وترتبط هذه التغيرات بزيادة حساسية الدماغ لأصوات الطفل، إذ يصبح أكثر استعداداً لالتقاط إشارات بكائه. وأوضحت ميغان غراي، طبيبة النساء والتوليد في "أورلاندو هيلث فيزيشن أسوشيتس"، أن دماغ الأم يكون في حالة تنبيه مرتفعة تجعله شديد الحساسية لصوت الرضيع.
ولا تقتصر هذه التغيرات على الأمهات؛ إذ تحدث لدى الآباء أيضاً، ولكن على الأرجح بدرجة أقل، وفق روبرت فرومكي، الأستاذ المشارك في "جامعة نيويورك لانغون".
وتشير رحيم إلى أن الأشهر الأولى بعد الولادة تتزامن مع قلة النوم والتوتر المستمر والحاجة الدائمة إلى مراقبة الطفل؛ ما يدفع الدماغ إلى حالة من "التأهب المفرط". وقد تتداخل بعض الروابط العصبية مؤقتاً، فيسمع الوالد أو الوالدة بكاءً رغم أن الطفل نائم.
كما يرتبط الأمر بالحرمان من النوم وبالصحة النفسية بعد الولادة، خصوصاً القلق والاكتئاب. وتقول رحيم إن امرأة واحدة من كل 5 نساء قد تعاني مشكلات في الصحة النفسية بعد الولادة.
والخبر الجيد أن الظاهرة غالباً ما تتراجع خلال 3 إلى 6 أشهر مع اعتياد الأسرة على نمط الحياة الجديد، لكن إذا أصبحت الأصوات الوهمية متكررة أو أثرت في الحياة اليومية، فينصح الخبراء بطلب الدعم من طبيب الأسرة أو اختصاصي نفسي، إلى جانب الحصول على قدر أكبر من النوم والمساعدة في رعاية الطفل.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات