سرايا - نلتقط الصور لنحتفظ باللحظات، لكن الإفراط في توثيق تفاصيل حياتنا قد يأتي بنتيجة عكسية. فبدلًا من أن تساعدنا الكاميرا على تذكر التجارب، تشير أبحاث حديثة إلى أنها قد تضعف قدرتنا على استرجاعها لاحقًا.
وتشير دراسة حديثة نشرتها مجلة "ميموري آند كوغنيشن" إلى أن التقاط الصور قد يضر بالذاكرة، في ظاهرة يصفها الباحثون بـ"فقدان الذاكرة الرقمي". وقالت صوفيا فابريتسيو، مؤلفة الدراسة، إن الضغط على زر التصوير قد يضعف تذكر المعلومات والتجارب، وربما يمتد هذا التأثير إلى تفاصيل لم تُلتقط بالصورة نفسها.
وتفسر جامعة بنغهامتون هذه الظاهرة باحتمال انقسام الانتباه؛ فعندما ينشغل الشخص بالتقاط صورة، تتراجع الموارد المعرفية المتاحة لترميز التجربة في الذاكرة، لكن الباحثين يشيرون إلى أن انقسام الانتباه وحده لا يفسر التأثير بالكامل، إذ ظهر ضعف الذاكرة حتى عندما أُتيح للأشخاص وقت إضافي لمشاهدة العمل الفني قبل التصوير أو بعده.
ولا تبدو لقطات الشاشة حلًا مثاليًا أيضًا؛ إذ أوضحت فابريتسيو أن الاحتفاظ بالصور لا يفيد الذاكرة بالضرورة ما لم تُستخدم الصور لاحقًا كمحفزات لاسترجاع التفاصيل.
وتقترح جامعة بنغهامتون بديلًا بسيطًا: تدوين المعلومات بالقلم والورق، فالكتابة تجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنظيمها وربطها ببعضها، وهو جهد ذهني قد يجعل تذكرها لاحقًا أكثر سهولة.
لذلك، قد يكون أفضل ما نفعله أحيانًا هو ترك الهاتف جانبًا، والنظر إلى اللحظة كما هي، بدلًا من تحويل كل تجربة إلى صورة محفوظة في الذاكرة الرقمية.
وتشير دراسة حديثة نشرتها مجلة "ميموري آند كوغنيشن" إلى أن التقاط الصور قد يضر بالذاكرة، في ظاهرة يصفها الباحثون بـ"فقدان الذاكرة الرقمي". وقالت صوفيا فابريتسيو، مؤلفة الدراسة، إن الضغط على زر التصوير قد يضعف تذكر المعلومات والتجارب، وربما يمتد هذا التأثير إلى تفاصيل لم تُلتقط بالصورة نفسها.
وتفسر جامعة بنغهامتون هذه الظاهرة باحتمال انقسام الانتباه؛ فعندما ينشغل الشخص بالتقاط صورة، تتراجع الموارد المعرفية المتاحة لترميز التجربة في الذاكرة، لكن الباحثين يشيرون إلى أن انقسام الانتباه وحده لا يفسر التأثير بالكامل، إذ ظهر ضعف الذاكرة حتى عندما أُتيح للأشخاص وقت إضافي لمشاهدة العمل الفني قبل التصوير أو بعده.
ولا تبدو لقطات الشاشة حلًا مثاليًا أيضًا؛ إذ أوضحت فابريتسيو أن الاحتفاظ بالصور لا يفيد الذاكرة بالضرورة ما لم تُستخدم الصور لاحقًا كمحفزات لاسترجاع التفاصيل.
وتقترح جامعة بنغهامتون بديلًا بسيطًا: تدوين المعلومات بالقلم والورق، فالكتابة تجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنظيمها وربطها ببعضها، وهو جهد ذهني قد يجعل تذكرها لاحقًا أكثر سهولة.
لذلك، قد يكون أفضل ما نفعله أحيانًا هو ترك الهاتف جانبًا، والنظر إلى اللحظة كما هي، بدلًا من تحويل كل تجربة إلى صورة محفوظة في الذاكرة الرقمية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات