خوري يفتح "غربال" الأحزاب الأردنية: انتماء للبرنامج أم بحث عن موقع؟

منذ 47 دقيقة
المشاهدات : 24589
خوري يفتح "غربال" الأحزاب الأردنية: انتماء للبرنامج أم بحث عن موقع؟

سرايا - نشر النائب الأسبق طارق خوري قراءة حول واقع الأحزاب السياسية في الأردن، متسائلًا عن أسباب كثرة الاستقالات والتنقلات الحزبية، وما إذا كانت بعض الأحزاب لا تزال مرتبطة بالأشخاص والمواقع أكثر من ارتباطها بالأفكار والبرامج. وطرح خوري احتمال أن يكون الدافع وراء بعض الانتسابات الحزبية مرتبطًا بتحقيق غايات أو مواقع معينة، ما يدفع العضو إلى المغادرة عند عدم تحققها.


وأشار خوري إلى أن الإشكالية قد تكون أيضًا داخل الأحزاب نفسها، من حيث مستوى الديمقراطية الداخلية وتداول القيادة والمشاركة في صناعة القرار، مؤكدًا أن الاستقالة والاختلاف وتغيير القناعة حقوق مشروعة، لكن كثرة الاستقالات والتنقل بين الأحزاب تطرح تساؤلات حول مدى نضج التجربة الحزبية الأردنية، وما إذا كانت البلاد تبني أحزابًا قائمة على الأفكار والبرامج أم تجمعات مرتبطة بالأشخاص والظروف والمصالح.

وتاليًا ما كتبه خوري:-

الأحزاب في الأردن… أحزاب أفكار أم أحزاب أشخاص؟

لا نكاد نسمع عن استقالة عضو من حزب سياسي في دول العالم بالقدر الذي نسمع به عن الاستقالات والتنقلات الحزبية في الأردن!

والسؤال: لماذا؟

هل لأن بعض أحزابنا ما زالت مرتبطة بالأشخاص أكثر من ارتباطها بالفكرة والبرنامج؟

أم لأن البعض ينتسب إلى الحزب لغاية أو موقع أو فرصة، فإذا لم تتحقق غايته غادره؟

أم لأن بعض الأشخاص يعتبر نفسه أكبر من الحزب، فإذا لم يكن القرار قراره والموقع موقعه، تصبح الاستقالة هي الحل؟

أم أن المشكلة في الأحزاب نفسها، وأن الديمقراطية الداخلية وتداول القيادة والمشاركة الحقيقية في صنع القرار ما زالت مقيدة؟

أم أننا، ببساطة، لم نصل بعد إلى ثقافة حزبية حقيقية يكون فيها الانتماء للفكرة والبرنامج، لا للشخص والموقع والمصلحة؟

الاستقالة حق، والاختلاف حق، وتغيير القناعة حق…
لكن كثرة الاستقالات والتنقل من حزب إلى آخر تستحق أن نسأل:

هل نبني أحزابًا حقيقية… أم تجمعات مرتبطة بظرف وغاية وأشخاص؟

شو رأيكم؟ وأين تكمن المشكلة: في الحزب، أم في العضو، أم في التجربة الحزبية الأردنية كلها؟

#هزّة_غربال

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم