احذر .. خطأ يرتكبه الكثيرون أثناء تعقيم المنازل

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 12633
احذر ..  خطأ يرتكبه الكثيرون أثناء تعقيم المنازل
سرايا - يؤكد الخبراء على ضرورة الانتباه لخطأ جسيم عند التعامل مع المنظفات في المنزل، إذ تتطلب بقايا الطعام المنسكبة عادة استخدام الماء والصابون، وليس مواد كيميائية قوية قد تشكل مخاطر صحية.

ويعدّ استخدام المطهّر على سطح لا يزال مغطى بالشحوم أو الأوساخ أو بقايا الدجاج اللزجة سيحول دون وصول المادة الكيميائية إلى الجراثيم الموجودة تحتها والقضاء عليها، ما لم يتم تنظيف السطح جيداً أولاً، بحسب تقرير لشبكة (CNN).

وتقول أليسيا مكارثي وهي عالمة متخصصة في الكيمياء الآمنة بمعهد "الحد من استخدام المواد السامة" (TURI): "لا يصل المُطهِّر إلى الجرثومة بشكل مباشر لأنها تكون محمية بطبقة من الأوساخ والقاذورات؛ إذ يتعين على المادة الكيميائية أن تلامس الكائن الدقيق مباشرةً للقضاء عليه".

وأضافت: "إن استخدام المطهر قبل التنظيف يشبه مسح أرضية مغطاة بالفتات دون كنسها أولاً؛ إذ لا يمكن للممسحة أن تلامس الأرضية بشكل صحيح وتؤدي وظيفتها ما لم تتم إزالة الفتات والأوساخ". 


بدورها، أشارت هيذر تيني مديرة العلوم والسياسات في المعهد ذاته، إلى أنه حتى في حال البدء بالتنظيف أولاً، فإن رش المطهر ومسحه بسرعة يُعد أمراً عديم الفائدة.

وتابعت: "غالباً ما يرش الناس المواد الكيميائية على الأسطح ويمسحونها على الفور؛ فإذا فعلت ذلك، فأنت لا تتركها على السطح لفترة كافية لإتمام عملية التعقيم، مما يجعل استخدامها بلا جدوى".

وأصبحت المطهرات رمزاً للحماية خلال جائحة "كوفيد"، ومع ذلك يرى الخبراء أن الخطوة الأولى لمواجهة العديد من الجراثيم المنزلية يجب أن تظل هي الأبسط: التخلص منها عن طريق الغسل.

وعن ذلك تقول مكارثي: "قد تكون بعض سلالات الإنفلونزا أصعب في القضاء عليها من فيروس كوفيد-19، الذي يمكن تفكيكه وإزالته باستخدام الماء والصابون والشطف. ولكن حتى في حالة الإنفلونزا، يظل من الضروري تنظيف مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة وغيرها من الأماكن كثيرة اللمس بالماء والصابون قبل استخدام المطهر".

ومع ذلك، غالباً ما يلجأ الناس أولاً إلى استخدام مواد قاتلة للجراثيم، دون أن يدركوا أن ذلك قد يكون غير ضروري أو غير فعال؛ وذلك بحسب إيريكا هارتمان، عالمة الأحياء الدقيقة، والتي تدرس كيفية تفاعل الميكروبات والمواد الكيميائية.

وقالت: "لا يدرك الكثير من الناس الفرق بين التنظيف والتطهير، ولا يعرفون متى يكون التنظيف وحده كافياً. فإذا كنت تتعامل مع دجاج نيء أو يوجد في منزلك عامل ممرض معدٍ، فقد تحتاج إلى التطهير؛ أما في معظم الحالات، فإن التنظيف بالماء والصابون هو كل ما يلزم". 


يعود ذلك إلى أن الفرك الجيد بالصابون والشطف الشامل بالماء يكسران الرابطة الكيميائية التي تُثبِّت الفيروسات والبكتيريا على الأسطح؛ وعند شطف الصابون، تنجرف تلك الميكروبات وتزول.

وتوجد طريقة أخرى -أقل شيوعاً- للتنظيف والتعقيم دون استخدام مواد كيميائية، وهي أنظمة البخار الجاف. فمن خلال استخدام درجات حرارة عالية تتراوح بين 93 و149 درجة مئوية (أي ما يعادل 200 إلى 300 درجة فهرنهايت) ومحتوى مائي يقل عن 5%، يعمل البخار الجاف على القضاء على الجراثيم وعث الغبار والعفن دون الحاجة إلى مواد كيميائية قوية. 

ومع ذلك، يجب توخي الحذر؛ إذ يمكن للحرارة العالية أن تتسبب في ظهور بثور على الجلد، أو إتلاف البلاستيك والطلاء، أو تخريب طبقات الشمع والمواد العازلة على الأرضيات الخشبية والأسطح الحجرية.

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم