تحقيقات واختبارات كذب وتغييرات بالقيادة .. ماذا يجري في البنتاغون؟

منذ 1 شهر
المشاهدات : 121866
تحقيقات واختبارات كذب وتغييرات بالقيادة ..  ماذا يجري في البنتاغون؟
سرايا - مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران، تتعرض وزارة الحرب (البنتاغون) لإحدى أشد الأزمات الداخلية في تاريخها، انعكست في موجات إقالات واستقالات وتحقيقات وفقا لوسائل إعلام أمريكية.

وجاءت أحدث هذه الهزات على شكل تحقيقات في تسريب معلومات عسكرية حساسة، بالتزامن مع توجه البيت الأبيض -وفقا لوكالة رويترز- للبحث عن بديل لخلافة نائب وزير الدفاع.

من خضع لاختبار كشف الكذب؟

ويبدو أن ما تصفه وسائل إعلام أمريكية "بعدم الثقة" داخل أروقة البنتاغون دخل طورا جديدا، مع حديث وسائل إعلام أمريكية، -أمس الجمعة- عن إخضاع عدد من كبار المسؤولين العسكريين لتحقيق بشأن تسريب معلومات شديدة الحساسية متعلقة بحرب إيران.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين مطلعين، لم تسمّهم، أن نحو 50 عضوا في هيئة الأركان المشتركة أُخضعوا لتحقيق على خلفية تسريب معلومات للصحافة عن تراجع مخزون الجيش الأمريكي من الذخائر الحيوية.

وأوضحت الصحيفة أن الاختبارات سألت ضباطا وموظفين مدنيين في هيئة الأركان عما إذا كانوا قد كشفوا معلومات سرية للصحافة أو معلومات عن تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية.


وبدورها، قالت شبكة "سي بي إس نيوز" إن عددا من المسؤولين من ذوي الرتب العالية في الجيش الأمريكي خضعوا لاختبارات كشف الكذب بهذا الخصوص، ناقلة عن مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن تلك التسريبات أغضبت الرئيس دونالد ترمب.

وأوضحت مصادر الشبكة أن عدد الأشخاص الذين كانت لديهم صلاحية الاطلاع على المعلومات المتعلقة بالذخائر كان محدودا جدا، وهو ما أثار الخوف بشأن احتمال وجود شخص يعمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.

وأضافت أن أيا من المسؤولين لم يُخفق في الإجابة عن الأسئلة المخصصة لتحديد ما إذا كانوا قد سرّبوا معلومات إلى وسائل الإعلام.

وقال المتحدث الرئيسي باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، شون بارنيل، في بيان، إن الوزارة "لا تعلق على القضايا الداخلية المتعلقة بالموظفين أو التحقيقات، لكنها تتعامل بمنتهى الجدية مع جميع تسريبات المعلومات المصنفة المرتبطة بالأمن القومي وتحقق فيها وفقا لذلك. إن حماية المعلومات السرية أمر أساسي لضمان أمن الولايات المتحدة وسلامة قواتنا المنتشرة حول العالم".

هل هناك استثناءات من اختبار الكذب؟

ولم يشمل برنامج الاختبارات جميع كبار المسؤولين العسكريين، إذ استُثني رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين من اختبار كشف الكذب، وفقا لمسؤول رفيع في البنتاغون.

وعادة ما تُعد اختبارات كشف الكذب جزءا من الإجراءات الدورية التي يخضع لها كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، لكن العدد الكبير من الأشخاص الذين استُدعوا للخضوع لهذه الاختبارات في هذه القضية كان أمرا نادرا جدا، بحسب المسؤولين.

وبعد أسابيع من اندلاع الحرب، كانت "سي بي إس نيوز" ومؤسسات إعلامية أخرى، قد نشرت تقارير بشأن الوتيرة السريعة التي كانت الولايات المتحدة تستهلك بها بعضا من أكثر ذخائرها تطورا ومحدودية من حيث الكميات المتاحة.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث أن البنتاغون ووزارة العدل شكّلا فريق عمل مشتركا لتحديد هوية الأشخاص المشتبه بتسريبهم معلومات حكومية حساسة إلى وسائل الإعلام وملاحقتهم قضائيا، في خطوة وسعت بشكل كبير جهدا كان قد بدأ داخل مكتب الوزير نفسه.

من التالي على قوائم الإقالة؟

وفي تطور آخر متصل بما يجري داخل البنتاغون، نقلت وكالة رويترز، عن 3 مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس أسماء مرشحين محتملين لخلافة ستيف فاينبرغ نائب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في إشارة إلى احتمال إجراء مزيد من التغييرات على مستوى القيادات داخل البنتاغون الذي يواجه بالفعل معدلا مرتفعا في مغادرة الموظفين.

وذكر اثنان من المصادر أن هذه الجهود بدأت في يونيو/حزيران وشملت إجراء محادثات مع كبار المشرعين في مجلس الشيوخ بشأن ما إذا كان مرشحو الإدارة الأمريكية سيحصلون على دعم كاف لتأكيد تعيينهم، في حين أفاد أحد المصادر بأن المراجعة استمرت حتى أواخر أغسطس/آب.

وقالت المصادر الثلاثة إنه لم يُتخذ قرار بعد بإقالة فاينبرغ من منصبه. ولم تذكر المصادر الأسباب التي دفعت البيت الأبيض لدراسة أسماء مرشحين محتملين، كما لم تحدد أسماء المرشحين قيد الدراسة.



 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم