سرايا - عادت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي إلى خشبة المسرح الأثري بقرطاج في تونس، مساء الخميس، بعد غياب دام نحو 18 عامًا عن هذا المسرح، وسط حضور جماهيري ضخم وتفاعل لافت امتد طوال الحفل.
وجاءت عودة هيفاء إلى قرطاج بعد سنوات من غيابها عن المسارح التونسية؛ إذ كان آخر حفل لها في تونس عام 2018 خلال احتفالات رأس السنة، بينما يعود آخر ظهور لها على ركح المسرح الأثري بقرطاج إلى عام 2008.
عودة إلى قرطاج
وأقيم الحفل ضمن فعاليات تظاهرة «قرطاج أوف» (Carthage Off)، التي تنظم بإشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وشهدت السهرة إقبالًا جماهيريًا كبيرًا مع نفاد التذاكر.
وقدمت هيفاء وهبي خلال الحفل باقة من أشهر أغانيها القديمة والجديدة، وسط تفاعل حماسي من الجمهور التونسي الذي شاركها الغناء والرقص طوال السهرة.
أغنيات أشعلت الحفل
وافتتحت هيفاء حفلها بأغنية «يا حياة قلبي»، قبل أن تقدم عددًا من أشهر أعمالها، بينها «أنا هيفاء»، و«بدنا نروق»، و«نوغّا»، و«بوس الواوا» و«رجب».
وزادت العروض الاستعراضية الراقصة والمؤثرات البصرية والضوئية من أجواء الحفل، بعدما صُممت بما يتلاءم مع طبيعة المسرح الأثري المفتوح وأبعاده.
وفي بداية السهرة، وجهت هيفاء وهبي رسالة خاصة إلى الجمهور التونسي، واصفة إياه بأنه من «أحسن ناس في العالم»، ومؤكدة أن الوقوف على مسرح قرطاج يمنح الفنان إحساسًا وطاقة استثنائية.
وعبرت عن اشتياقها الكبير لتونس بعد سنوات من الغياب، قائلة: «شرف كبير لي أن أكون موجودة بأحلى حضن.. حضن تونس».
وأكدت هيفاء أن تونس وشعبها يحتلان مكانة خاصة في قلبها، معتبرة أن الغياب الطويل لم يؤثر في علاقتها بالجمهور التونسي، وهو ما ظهر في الإقبال الكبير على الحفل.
ليلة لا تنسى
وأشارت هيفاء إلى أن الغناء على خشبة المسرح الأثري بقرطاج يحمل رهبة وقيمة فنية خاصة لأي فنان عربي، معتبرة ليلة 3 سبتمبر واحدة من الليالي التي ستظل حاضرة في ذاكرتها ومسيرتها الفنية.
وتستهدف تظاهرة «قرطاج أوف» تقديم مجموعة من العروض الفنية والثقافية على المسرح الأثري خارج الموعد الرسمي لمهرجان قرطاج الدولي، مع مراعاة خصوصية الموقع والحفاظ على قيمته التاريخية والثقافية.
ويضم برنامج التظاهرة مجموعة من نجوم الغناء العرب، بينهم آدم ويارا ونانسي عجرم وبهاء سلطان، إلى جانب حفل لفرقة كايروكي وعرض تونسي بعنوان «المحفل».
وجاءت عودة هيفاء إلى قرطاج بعد سنوات من غيابها عن المسارح التونسية؛ إذ كان آخر حفل لها في تونس عام 2018 خلال احتفالات رأس السنة، بينما يعود آخر ظهور لها على ركح المسرح الأثري بقرطاج إلى عام 2008.
عودة إلى قرطاج
وأقيم الحفل ضمن فعاليات تظاهرة «قرطاج أوف» (Carthage Off)، التي تنظم بإشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وشهدت السهرة إقبالًا جماهيريًا كبيرًا مع نفاد التذاكر.
وقدمت هيفاء وهبي خلال الحفل باقة من أشهر أغانيها القديمة والجديدة، وسط تفاعل حماسي من الجمهور التونسي الذي شاركها الغناء والرقص طوال السهرة.
أغنيات أشعلت الحفل
وافتتحت هيفاء حفلها بأغنية «يا حياة قلبي»، قبل أن تقدم عددًا من أشهر أعمالها، بينها «أنا هيفاء»، و«بدنا نروق»، و«نوغّا»، و«بوس الواوا» و«رجب».
وزادت العروض الاستعراضية الراقصة والمؤثرات البصرية والضوئية من أجواء الحفل، بعدما صُممت بما يتلاءم مع طبيعة المسرح الأثري المفتوح وأبعاده.
وفي بداية السهرة، وجهت هيفاء وهبي رسالة خاصة إلى الجمهور التونسي، واصفة إياه بأنه من «أحسن ناس في العالم»، ومؤكدة أن الوقوف على مسرح قرطاج يمنح الفنان إحساسًا وطاقة استثنائية.
وعبرت عن اشتياقها الكبير لتونس بعد سنوات من الغياب، قائلة: «شرف كبير لي أن أكون موجودة بأحلى حضن.. حضن تونس».
وأكدت هيفاء أن تونس وشعبها يحتلان مكانة خاصة في قلبها، معتبرة أن الغياب الطويل لم يؤثر في علاقتها بالجمهور التونسي، وهو ما ظهر في الإقبال الكبير على الحفل.
ليلة لا تنسى
وأشارت هيفاء إلى أن الغناء على خشبة المسرح الأثري بقرطاج يحمل رهبة وقيمة فنية خاصة لأي فنان عربي، معتبرة ليلة 3 سبتمبر واحدة من الليالي التي ستظل حاضرة في ذاكرتها ومسيرتها الفنية.
وتستهدف تظاهرة «قرطاج أوف» تقديم مجموعة من العروض الفنية والثقافية على المسرح الأثري خارج الموعد الرسمي لمهرجان قرطاج الدولي، مع مراعاة خصوصية الموقع والحفاظ على قيمته التاريخية والثقافية.
ويضم برنامج التظاهرة مجموعة من نجوم الغناء العرب، بينهم آدم ويارا ونانسي عجرم وبهاء سلطان، إلى جانب حفل لفرقة كايروكي وعرض تونسي بعنوان «المحفل».
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات