سرايا - بعد مرور 10 أيام على وفاته، واستنفاد كل السبل القانونية لتنفيذ وصية السفير يحيى شكري سرحان، نجل الفنان الراحل شكري سرحان للدفن بجوار والده في القاهرة، أعلن نجل الراحل عن اضطراره لدفن والده اليوم الجمعة في أستراليا.
وأعلن محسن سرحان، المتحدث الإعلامي عن أسرة الفنان شكري سرحان، في حسابه على فيسبوك، مساء أمس الخميس، عن رسالة نجل السفير يحيى شكري سرحان المؤثرة حول ملابسات أزمة تنفيذ وصيته بدفنه في القاهرة.
وجاء في رسالة الابن كريم يحيى شكري سرحان: "على مدار الأيام العشرة الماضية، ومنذ اللحظة التي توفي فيها والدي في ملبورن يوم 23 أغسطس 2026، عملت على مدار الساعة، ليلاً ونهاراً، لاستنفاد كل السبل المتاحة لإعادة جثمانه إلى القاهرة، حتى يُدفن إلى جوار والده شكري سرحان، ووالدته نرمين، وشقيقه صلاح، تنفيذاً لرغبته التي تمسك بها طوال حياته".
"استنفدت جميع السبل"
وأضاف كريم: "وبعد عشرة أيام من الدعاء والجهد والتفكير، وبعد أن استنفدت جميع السبل القانونية المتاحة أمامي، اتخذت قراري، بصفتي الابن الوحيد لوالدي ووريثه الوحيد، بأن أدفنه في أستراليا". وأضاف: "سيوارى جثمانه الثرى الجمعة 4 سبتمبر 2026، وفقاً لشعائر ديننا، إن شاء الله، عقب صلاة الجمعة مباشرة، الدفن الساعة 2:30 ظهراً بمقبرة فلكنر التذكارية".
ووجه نجل الراحل نداءً لأفراد العائلة في كل مكان قائلاً: "عند موعد دفنه، وأينما كنتم في العالم، توقفوا عما تفعلونه، وادعوا له، هذا كل ما أطلبه".
السبب: ازدواج جنسيته
وأرجع كريم نجل الراحل سبب تعذر استكمال إجراءات نقل الجثمان إلى القاهرة إلى ازدواجية جنسيته، مؤكداً: "والدي كان مصرياً يعتز بمصريته، كان يريد العودة لمصر ولكنه لم يعد".
وشدد نجل الراحل قائلاً: "رغم أن جثمان والدي سيستقر في أرض أستراليا، فإن اسمه لن يغيب عن مصر، وبعد انتهاء مراسم الدفن، إن شاء الله، سأعمل على وضع لوحة تذكارية في مقبرة عائلة سرحان بالقاهرة حتى يأخذ مكانه المستحق إلى جوار والده شكري، ووالدته نرمين، وشقيقه صلاح، حيث كان ينتمي دائماً، وحيث سيظل اسمه حاضراً كلما زارت عائلتنا هذا المكان".
الرجاء الانتظار ...
التعليقات