الطفل أيوب في الجزائر .. آخر تطورات عملية إنقاذه من بئر عمقها 80 مترا

منذ 42 دقيقة
المشاهدات : 30088
الطفل أيوب في الجزائر ..  آخر تطورات عملية إنقاذه من بئر عمقها 80 مترا

سرايا - تعيش منطقة الغاسول بولاية البيض الجزائرية حالة من الترقب، مع تواصل واحدة من أدق عمليات الإنقاذ للوصول إلى الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه داخل بئر جافة يصل عمقها إلى نحو 80 مترًا ولا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترًا.


ومنذ وقوع الحادث، تسابق فرق الحماية المدنية الزمن للوصول إلى الطفل، وسط تحديات ميدانية معقدة فرضتها ضيق البئر وعمقها وطبيعة التربة المحيطة بها، ما يتطلب تنفيذ أعمال الحفر والإنقاذ بحذر شديد لتجنب أي انهيارات قد تعرقل العملية.



إشارات داخل البئر.. وآمال بإنقاذ أيوب
وأفادت وسائل إعلام جزائرية محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه جرى التقاط إشارات يُعتقد أنها تشير إلى استمرار وجود الطفل على قيد الحياة داخل البئر.

لكن الحماية المدنية الجزائرية نفت في المقابل ما تم تداوله بشأن الوصول إلى أيوب، مؤكدة أن عملية الإنقاذ لم تنتهِ وأن الفرق المختصة لا تزال تعمل في الموقع.

وتواصل فرق الإنقاذ الحفر بمحاذاة البئر، في محاولة للوصول إلى عمق يسمح بفتح مسار آمن نحو الطفل، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب انهيار التربة أو تعريض الطفل أو عناصر الإنقاذ للخطر.

كيف بدأت مأساة الطفل أيوب؟
بدأت تفاصيل الحادث مساء الأربعاء، عندما خرج أيوب من منزل أسرته حاملاً وجبة الغداء إلى شقيقه الذي كان يرعى الأغنام في المنطقة.

وبعد أن أوصل الطعام إلى شقيقه، انطلق الطفل في طريق العودة إلى منزله، إلا أنه سقط داخل البئر الموجودة في مزرعة عائلته بمنطقة الركن، الواقعة بين الطريقين الوطنيين 107 و47.

وبحسب المعلومات المتداولة، كانت فتحة البئر مغطاة بلوح من الخشب الرقائقي، إلا أن الغطاء لم يكن ثابتًا بصورة كافية، وعندما وطأت قدم الطفل عليه انهار، ليسقط أيوب إلى قاع البئر.

والد أيوب يسمع صوت ابنه من داخل البئر
ويروي والد الطفل تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأولى عقب سقوط نجله.

فبعد أن لاحظ أفراد الأسرة اختفاء أيوب، بدأوا في البحث عنه، قبل أن يتوجه والده إلى مكان البئر وينادي ابنه باسمه ثلاث مرات.

وبحسب رواية الأب التي نقلتها وسائل إعلام محلية، جاءه صوت أيوب من أعماق البئر، وكان الطفل يبكي ويطلب من والده مساعدته وإخراجه.

ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلة الإنقاذ التي تحولت إلى سباق حقيقي مع الزمن، فيما سارعت فرق الحماية المدنية والفرق المختصة إلى موقع الحادث لبدء عمليات الحفر والوصول إلى الطفل.

لماذا يصعب الوصول إلى الطفل؟
تواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب طبيعة البئر وموقع الطفل في عمق يصل إلى نحو 80 مترًا، إلى جانب ضيق قطرها الذي يبلغ قرابة 40 سنتيمترًا، وهو ما يجعل استخدام الطرق المباشرة للوصول إلى أيوب أمرًا بالغ التعقيد.

كما أن البئر محفورة بالطريقة التقليدية، ولا تحتوي على أنبوب تغليف يدعم جدرانها، فضلًا عن وجود أجزاء مردومة بالتراب، ما يزيد من مخاطر الانهيار أثناء عمليات الحفر.

ولهذا تعمل فرق الإنقاذ على حفر مسار موازٍ للبئر، في محاولة للوصول إلى مستوى الطفل ثم فتح منفذ يسمح بإتمام عملية إخراجه بأكبر قدر ممكن من الأمان.

عائلة أيوب تنتظر لحظة الفرج
وفي الوقت الذي تواصل فيه فرق الإنقاذ عملها، تعيش أسرة أيوب ساعات عصيبة، وسط ترقب مستمر لأي تطور جديد بشأن عملية الإنقاذ.

ولا تزال الجهود الميدانية متواصلة حتى صباح الجمعة، فيما تظل المعلومات الرسمية الصادرة عن الحماية المدنية هي المرجع الأساسي بشأن تطورات العملية وحالة الطفل

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم